حملة شرسة.. محمد نور يدافع عن نواف العقيدي بعد انتقادات إعلامية واسعة

نواف العقيدي يجد نفسه اليوم في قلب عاصفة من الانتقادات الإعلامية والجماهيرية التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية السعودية؛ حيث خرج الأسطورة محمد نور مدافعاً بقوة عن حارس عرين النصر والمنتخب الوطني، معتبراً أن ما يتعرض له اللاعب تجاوز حدود النقد الفني المنطقي إلى حملة منظمة تستهدف معنوياته وقيمته الفنية داخل المستطيل الأخضر.

دوافع الهجوم الإعلامي على نواف العقيدي

يرى محمد نور أن الأخطاء التي وقع فيها الحارس الشاب تعتبر هفوات عادية تكرر في عالم كرة القدم وليست جرائم تستحق هذا التحريض، مشيراً إلى أن الانتماءات الحزبية لبعض الإعلاميين تلعب دوراً كبيراً في تضخيم زلات نواف العقيدي مقارنة بحراس الأندية الأخرى؛ إذ يعتقد نور أن لون القميص الذي يرتديه اللاعب جعل منه هدفاً سهلاً لمن يسعون لفرض رؤية معينة داخل صفوف المنتخب السعودي، مطالباً الجهات المسؤولة في اتحاد الكرة بوضع حد لهذه التجاوزات التي تضر بمصلحة الكرة السعودية العامة.

مكانة نواف العقيدي في حراسة المرمى السعودية

رغم حدة النقاشات الدائرة حول مستواه الحالي، يظل الاتفاق على الموهبة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب حاضراً بقوة لدى الخبراء والمحللين، ويمكن تلخيص أبرز النقاط المتعلقة بوضعه الحالي فيما يلي:

  • اعتبار اللاعب الركيزة الأساسية والبديل الأول في حراسة المنتخب.
  • تميزه بقدرات بدنية وفنية لا تتوفر لدى الحراس المحليين حالياً.
  • تأثير الضغوط النفسية الناتجة عن الهزائم في لقاءات القادسية والهلال.
  • الدفاع عن نواف العقيدي كحارس شاب لا يزال يمتلك مساحة للتطور.
  • غضب المشجعين تجاه أي خطأ يكلف الفرق خسارة الصدارة أو النقاط.

تقييم الخبراء لمستوى نواف العقيدي الفني

على الجانب الآخر، أدلى الحارس الأسطوري محمد الدعيع بدلوه في هذه القضية موضحاً أن حامي العرين هو دائماً الحلقة الأضعف عند الخسارة، إذ لا يرحم الجمهور من يخطئ في اللحظات الحاسمة، ومع ذلك أكد الدعيع أن نواف العقيدي لا يزال يتربع على قمة هرم الحراس في المملكة العربية السعودية؛ فالموهبة التي يتمتع بها تجعل من الصعب إيجاد بديل جاهز في الوقت الراهن يتمتع بنفس الثقة والخبرة الدولية رغم صغر سنه.

العنصر التفاصيل والموقف الحالي
موقف محمد نور دفاع تام واعتيار الأخطاء هفوات عادية.
رأي محمد الدعيع تأكيد على كونه الحارس الأول مع تفهم رد فعل الجمهور.
سبب الانتقادات تراجع النتائج في مباريات النصر الكبرى الأخيرة.

يبقى الرهان الحقيقي على قدرة الحارس الموهوب في تجاوز هذه المرحلة الصعبة والرد في الميدان لضمان استمراره كخيار استراتيجي للمنتخب، خاصة أن حراسة المرمى تتطلب ثباتاً ذهنياً عالياً لمواجهة تقلبات الآراء الإعلامية التي لا تتوقف عن رصد كل شاردة وواردة تخص نواف العقيدي في مسيرته الاحترافية الحافلة بالتحديات.