تعديل الأسعار.. تفاصيل القيمة الجديدة لبيع الأرز لمنظومة SPHP بنظام الدفع الكاش

سعر الأرز الواحد هو التوجه الجديد الذي أعلنته شركة بولوغ الإندونيسية لتنظيم سوق الغذاء المحلي؛ حيث أكد المدير العام أحمد رضال رمضاني أن هذا النظام سيطبق حصرياً على أصناف الأرز المخصصة لاستقرار الإمدادات والأسعار وليس الأصناف الممتازة؛ وذلك بهدف توحيد القيمة السعرية في كافة المقاطعات من سابانج إلى مروكي لضمان العدالة التوزيعية للمواطنين.

تفاصيل تطبيق نظام سعر الأرز الواحد في المستودعات

تعتمد آلية العمل الجديدة على خروج كميات الأرز من مستودعات بولوغ بسعر موحد يبلغ أحد عشر ألف روبية للكيلوغرام الواحد؛ وهو رقم سيتم تعميمه في جاوة وكاليمانتان وسولاويزي وصولاً إلى بابوا دون تأثر ببعد المسافة الجغرافية؛ بينما حددت السلطات سقفاً سعرياً للتجزئة لا يتجاوز اثني عشر ألفاً وخمسمائة روبية؛ مما يضمن توفر سعر الأرز الواحد للمستهلك النهائي مع الحفاظ على هامش ربح عادل للتجار والوسطاء؛ وقد جاءت هذه الخطوات بعد حسابات دقيقة أجراها الفريق الداخلي للشركة لضمان استدامة التوريد وتغطية تكاليف الإنتاج بشكل منهجي يمنع التلاعب بالأسعار أو احتكار السلع الاستراتيجية في المناطق النائية.

أهداف التوسع في إقرار سعر الأرز الواحد وطنيا

تسعى الحكومة الإندونيسية من خلال هذه السياسة إلى محاكاة تجربة توحيد أسعار الوقود لتشمل قطاع الغذاء؛ حيث تهدف الدولة إلى إلغاء الفوارق السعرية الناتجة عن تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية التي كانت تثقل كاهل سكان المناطق الشرقية؛ وتتضمن خطة تنفيذ سعر الأرز الواحد مجموعة من الإجراءات الحكومية الداعمة ومنها ما يلي:

  • تحمل الحكومة لكامل تكاليف النقل ضمن مخطط التوزيع الوطني.
  • تعزيز الدور الرقابي لشركة بولوغ في كافة الأقاليم الإندونيسية.
  • تعديل هامش الرسوم الخاص بالشركة بنسبة تصل إلى سبعة بالمئة.
  • توفير اعتمادات مالية لدعم لوجستيات التوزيع في المناطق البعيدة.
  • مراقبة الالتزام بحد التجزئة الأعلى في الأسواق المحلية والمتاجر.

تأثير سياسة سعر الأرز الواحد على الاستقرار المعيشي

المنطقة الجغرافية سعر الصرف من المستودع
جزيرة جاوة 11,000 روبية للكيلوغرام
إقليم كاليمانتان 11,000 روبية للكيلوغرام
بابوا ومالوكو 11,000 روبية للكيلوغرام

تراهن القيادة الاقتصادية على أن اعتماد سعر الأرز الواحد سيسهم في خفض معدلات التضخم الغذائي بحلول عام ألفين وستة وعشرين؛ خاصة مع تخصيص هامش رسوم يضمن لشركة بولوغ القيام بمهامها دون معوقات مالية؛ وهذا التوجه يعكس رغبة حقيقية في حماية القوة الشرائية وتأمين وصول السلع الأساسية لكل مواطن بسعر موحد وشفاف.

تمثل هذه السياسة خطوة جوهرية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن المناطق الأكثر تضرراً من تكاليف الشحن؛ حيث تضمن الدولة استقرار السوق عبر تمويل الفروق اللوجستية؛ مما يجعل سعر الأرز الواحد حقيقة ملموسة تنهي حقبة التفاوت السعري بين أقاليم البلاد وتدعم الأمن الغذائي الشامل لبناء اقتصاد وطني أكثر تماسكاً واستقراراً.