يوم العزم يجسد أسمى صور التلاحم بين القيادة الرشيدة والشعب الإماراتي؛ حيث تحيي الدولة الذكرى الرابعة لهذه المناسبة التي تعكس قيم النخوة والاعتزاز بالجاهزية الوطنية العالية لمواجهة التحديات المختلفة، وتعد هذه الذكرى محطة مهمة للاحتفاء بصلابة الدولة وقدرتها على حماية أمنها واستقرارها وتطلعها الواثق نحو آفاق المستقبل بوعي وعزم.
تأثير يوم العزم في تدعيم ركائز الاستقرار الوطني
تعد هذه المناسبة الوطنية رمزاً حياً لتوحد الكلمة والصف في مواجهة أية مخاطر تهدد سيادة الدولة؛ إذ أثبت أبناء الإمارات أنهم الدرع الحصين وصمام الأمان في الدفاع عن المكتسبات، معتمدين في ذلك على قدرات دفاعية فائقة التطور وتحالفات استراتيجية رصينة تمنحهم القوة في التعامل مع المتغيرات المعاصرة؛ حيث يتجاوز يوم العزم كونه ذكرى تاريخية ليصبح منهج تضحية مستديم يرسخ مكانة الإمارات كقطب عالمي لنشر السلام والوئام في شتى بقاع الأرض، كما يعبر هذا اليوم عن التزام الدولة الراسخ بمحاربة الفوضى والجماعات المتطرفة؛ إيماناً منها بأن استقرار المجتمعات يتطلب موقفاً إنسانياً حازماً وتعاوناً دولياً لا ينقطع لاجتثاث بؤر التوتر.
دور يوم العزم في تعزيز الجهود الإنسانية والسياسية
برزت جهود الدولة بشكل جلي في العديد من الملفات الإقليمية التي أظهرت فيها الإمارات روح المسؤولية العالية؛ حيث استجابت للنداءات الإنسانية من الأشقاء وعملت على تقويض خطر الميليشيات التي تسعى لزعزعة استقرار الممرات البحرية الحيوية، وأسهمت التضحيات التي يتم استذكارها في يوم العزم في تأمين وصول الإمدادات الإغاثية للأسر المتضررة في مناطق النزاع، وقد شملت المساعي الإماراتية عدة مسارات استراتيجية تم تلخيص تفاصيلها في الجدول التالي:
| المجال الاستراتيجي | طبيعة المساهمة الإماراتية |
|---|---|
| مكافحة التهديدات | تقويض مخططات الميليشيات وحماية الملاحة الدولية. |
| الدعم الإغاثي | تسيير جسور جوية وبحرية لإغاثة المدنيين وتطوير البنية التحتية. |
| الأمن الإقليمي | إضعاف وجود التنظيمات الإرهابية وتطهير المدن من عناصرها. |
مبادرات عالمية ترسخ فلسفة يوم العزم
لم تكتفِ الإمارات بالمواجهة الميدانية فحسب؛ بل أطلقت منصات فكرية عالمية لمواجهة الراديكالية عبر تعزيز قيم الوسطية والاعتدال وقبول الآخر، وتأتي هذه المبادرات استكمالاً للنهج الذي يمثله يوم العزم في مكافحة الفكر المنحرف، وذلك من خلال مجموعة من المؤسسات والمراكز التي تعمل وفق رؤية استباقية:
- إنشاء مركز صواب عام 2015 لدعم جهود التحالف الدولي إلكترونياً.
- إطلاق مجلس حكماء المسلمين لتعزيز السلم في العالم الإسلامي.
- تأسيس مركز هداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف عبر الحلول الوقائية.
- رعاية منتدى تعزيز السلم لمناقشة الإشكاليات الإنسانية المعاصرة.
- تنفيذ برامج صحية لمواجهة الأوبئة مثل الكوليرا وحمى الضنك في الدول المنكوبة.
- بناء خطط تنموية طارئة لإعادة تأهيل القطاعات التعليمية والخدمية المتضررة.
تتجلى قيمة هذه الذكرى في استمرار العطاء الإماراتي كرسالة سلام عابرة للحدود؛ حيث يظل يوم العزم شاهداً على إرادة لا تلين في حماية الإنسان وصون كرامته، مما يجعل من الدولة نموذجاً ملهماً في التضحية من أجل الرخاء والازدهار العالمي بعيداً عن صراعات الأيديولوجيات المتطرفة التي لطالما حذرت منها القيادة.
بقرار وزاري.. منال العصفور تتولى منصب مديرة بلدية الكويت كأول امرأة بالمنصب
ارتفاع سعر الذهب في اليمن يترواح 134 ريال خلال يوم واحد!
تحديثات الصرف.. استقرار سعر اليورو مقابل الجنيه بمستهل تعاملات الاثنين في البنوك المصرية
50 مليون جنيه.. مفاجأة صادمة تواجه طبيبًا مصريًا بعد إنفاق ثروته على أبنائه
سعر تاريخي مرتقب.. خبير يوضح أسباب وصول جرام الذهب لـ 6000 جنيه
مستويات قياسية جديدة.. سعر الذهب العالمي يرتفع عقب توقعات خفض الفائدة الأمريكية
تحديثات الأسعار.. سوق الذهب السعودي يسجل أرقامًا جديدة بمحلات الصاغة اليوم الثلاثاء
سعر الدولار.. ديناميكيات جديدة خلال تعاملات الأربعاء 3 ديسمبر 2025