قبل نهائي إفريقيا.. نجوم السنغال يؤدون صلاة الجمعة تأهبًا لمواجهة المغرب المرتقبة

منتخب السنغال يستعد لمواجهة مصيرية في قلب العاصمة المغربية الرباط، حيث غادرت البعثة مقر إقامتها الدائم في مدينة طنجة بعد رحلة استمرت لأسابيع منذ وصولهم في التاسع عشر من ديسمبر الماضي؛ وذلك من أجل خوض المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا أمام أسود الأطلس يوم الأحد المقبل، في خطوة يترقبها الشارع الرياضي الأفريقي باهتمام بالغ.

برنامج منتخب السنغال في العاصمة المغربية

انطلقت رحلة أسود التيرانجا بعد أداء صلاة الجمعة في مساجد مدينة طنجة، حيث شهدت الأجواء تلاحمًا كبيرًا بين اللاعبين والجمهور المحلي الذي حرص على تقديم الدعم النفسي للاعبين قبل موقعة النهائي المرتقبة؛ إذ يسعى منتخب السنغال لفرض سيطرته الفنية وتحقيق لقب قاري جديد يضاف إلى خزائن الكرة السنغالية في أول خروج لهم من معسكر الشمال، ويظهر الجدول التالي بعض المحطات الرئيسية لرحلة المنتخب:

المرحلة التفاصيل
مقر الإقامة الأول مدينة طنجة شمال المغرب
تاريخ الوصول 19 ديسمبر الماضي
الوجهة الحالية العاصمة الرباط
موعد النهائي مساء يوم الأحد المقبل

تفاعل الجماهير مع نجوم منتخب السنغال

التفت الجماهير حول حافلة الفريق لرؤية النجم ساديو ماني ورفاقه الذين أظهروا تواضعًا كبيرًا أثناء التقاط الصور التذكارية مع المصلين والمشجعين عقب الصلاة؛ مما عكس الروح الطيبة التي يحظى بها منتخب السنغال في الأراضي المغربية، وتأتي هذه التحركات وسط استعدادات فنية مكثفة لتجاوز العقبة الأخيرة في البطولة، ولتجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا لرحلة الرباط التي تمثل المحطة الأخيرة في هذا الماراثون الأفريقي الطويل الذي شهد منافسات شرسة في الأدوار الإقصائية.

تحضيرات منتخب السنغال لموقعة النهائي

يسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على تركيز اللاعبين وتثبيت التشكيل الأساسي الذي حقق نجاحات كبيرة في المباريات الماضية، خاصة بعد أن تجاوز منتخب السنغال عقبة المنتخب المصري في دور النصف النهائي، بينما تأهل الخصم المغربي بعد مواجهة قوية ضد نيجيريا، وتشمل قائمة المهام الأخيرة للفريق ما يلي:

  • تحليل نقاط القوة والضعف في الأداء الدفاعي للمنافس.
  • إجراء حصص تدريبية مغلقة على ملعب المباراة الرئيسي.
  • التركيز على الكرات العرضية ومنطقة وسط الملعب.
  • تجهيز الكادر الطبي لضمان جاهزية ماني وكافة النجوم.
  • دراسة سيناريوهات ركلات الترجيح المحتملة في النهائي.

تتجه الأنظار الآن نحو صافرة البداية التي ستحدد هوية بطل القارة السمراء في مواجهة تجمع بين قوة الهجوم والصلابة الدفاعية، حيث يأمل منتخب السنغال في العودة باللقب إلى داكار لإسعاد الملايين من مشجعيهم الذين يتابعون كل تحركات الفريق منذ انطلاق البطولة، فالمواجهة تتطلب انضباطًا تكتيكيًا عاليًا وقدرة على تحمل ضغوط المباراة النهائية وتفاصيلها الدقيقة.