انخفاض كبير.. درجات الحرارة الصغرى في القاهرة تصل إلى 12 ليلاً

الطقس اليوم يشهد تحولات ملموسة في درجات الحرارة مع اقتراب ساعات المساء، حيث تشير التقارير الرسمية الصادرة عن هيئة الأرصاد إلى انخفاض حاد في المستويات الحرارية السائدة؛ مما يؤدي إلى أجواء شديدة البرودة تسيطر على أغلب المحافظات، وتتزايد احتمالات تكون الصقيع بشكل واضح في مناطق شمال الصعيد ووسط سيناء بالإضافة إلى الظهير الصحراوي الغربي، بينما تظل فرص هطول الأمطار الخفيفة قائمة على بعض النقاط الجغرافية المحددة في السواحل الشمالية والوجه البحري بشكل غير مستمر.

تأثر الملاحة في ظل الطقس اليوم المتقلب

تسير حركة الملاحة البحرية بنوع من الاستقرار النسبي رغم برودة الأجواء، حيث يظهر البحر المتوسط حالة من الهدوء ما بين الخفيف والمعتدل بارتفاع للموج يتراوح بين المتر والمتر ونصف المتر؛ وتتحرك الرياح فوق سطحه باتجاهات شمالية غربية إلى شرقية، أما البحر الأحمر فإنه يعيش حالة من الاعتدال الملاحي بوضوح أكبر في ارتفاع الأمواج التي قد تصل إلى مترين وربع المتر تحت تأثير الرياح الشمالية الشرقية، وبذلك فإن الطقس اليوم يفرض قيودًا طفيفة على الأنشطة البحرية مقارنة بحالة الصقيع التي تضرب اليابسة وتؤثر على المحاصيل الزراعية بشكل مباشر.

توزيع درجات الحرارة وفق مؤشرات الطقس اليوم

تختلف موازين الحرارة تبعا للطبيعة الجغرافية لكل مدينة، وهو ما يبرز التباين الكبير بين فترات النهار والليل، وتوضح البيانات التالية رصدًا دقيقًا للمدن الرئيسية:

  • القاهرة والعاصمة الإدارية تسجلان درجة عظمى تصل إلى 20 مئوية.
  • كاترين تسجل أقل معدل حراري صغرى بواقع درجتين فقط.
  • الإسكندرية ومطروح تشهدان استقرارًا نهاريا عند درجة 19 مئوية.
  • المدن الجنوبية مثل أسوان والأقصر تتراوح العظمى فيها بين 22 و24 درجة.
  • منطقة نخل بوسط سيناء تهبط فيها الصغرى إلى 6 درجات مئوية.

العوامل المؤثرة في استقرار الطقس اليوم محليًا

يعتمد الاستقرار الجوي حاليًا على كتل هوائية متباينة، وتكشف قراءات الحرارة في الجدول التالي تفاصيل دقيقة لبعض المواقع الحيوية:

المدينة العظمى المتوقعة الصغرى المتوقعة
بورسعيد 18 درجة 11 درجة
شرم الشيخ 22 درجة 14 درجة
سوهاج 22 درجة 07 درجات
شلاتين 25 درجة 14 درجة

تستمر تقلبات الطقس اليوم في فرض نمط معين من الاستعدادات الوقائية، خاصة في المناطق الصحراوية التي تعاني من تسرب البرودة السريع بعد غياب الشمس، ويظل الانتباه لمواعيد هطول الأمطار وسرعات الرياح هو الضمان الأساسي لتجنب المخاطر الجوية، مع ضرورة متابعة المزارعين لحالة الصقيع التي قد تضر بالمساحات الخضراء في الصعيد وسيناء.