عودة المحترف.. كيسيه ينضم لتدريبات أهلي جدة بعد توديع كأس أمم إفريقيا

أهلي جدة يغلق صفحة الغياب الدولي لنجومه بعودة المايسترو الإيفواري فرانك كيسيه إلى القائمة الأساسية قبل المواجهات الحاسمة في الدوري السعودي للمحترفين، حيث انخرط اللاعب فعليًا في التدريبات الجماعية بعد انتهاء مشواره مع منتخب بلاده في القارة السمراء، ليعزز خيارات الجهاز الفني الساعي لمواصلة تسلق جدول الترتيب العام والمنافسة بقوة على مراكز الصدارة.

جاهزية فرانك كيسيه وموعد الظهور الأول

شهدت تدريبات أهلي جدة مؤخرًا ترحيبًا واسعًا بعودة المحترف الإيفواري الذي غاب لفترة ليست بالقصيرة بسبب التزاماته مع منتخب كوت ديفوار في البطولة الإفريقية، وقد كشفت الفحوصات الطبية والبدنية عن جاهزية اللاعب البدنية لخوض غمار المنافسات المحلية فورًا؛ الأمر الذي منح المدرب دفعة معنوية وفنية كبيرة قبل اللقاء المرتقب أمام نادي الخلود يوم السبت المقبل، حيث يمثل تواجد فرانك كيسيه حجر زاوية في ضبط إيقاع منطقة العمليات وتوفير الربط بين الخطوط الخلفية والهجومية للفريق.

الإضافة الفنية التي يقدمها فرانك كيسيه للفريق

ساهمت عودة فرانك كيسيه في ترتيب أوراق النادي الغربي الذي عانى من غيابه في الست مباريات الماضية، وتتجلى أهمية هذا اللاعب في عدة جوانب فنية وتكتيكية يفتقدها الفريق في غيابه ومن أبرزها:

  • القدرة العالية على افتكاك الكرات وبناء الهجمات المرتدة بسرعة.
  • تغطية المساحات الكبيرة في وسط الملعب بفضل لياقته البدنية العالية.
  • تقديم الدعم الهجومي بتسجيل الأهداف أو صناعة الفرص المحققة.
  • الخبرة الميدانية الواسعة في التعامل مع ضغوط المباريات الكبيرة.
  • القيادة الفنية وتوجيه الزملاء داخل المستطيل الأخضر.

تأثير نتائج أهلي جدة السابقة على جدول الترتيب

نجح أهلي جدة في حصد نقاط ثمينة بالدوري السعودي رغم الغيابات، حيث تظهر الأرقام تقارب النقاط بين فرق المقدمة كالتالي:

النادي عدد النقاط الحالة التنافسية
أهلي جدة 31 نقطة منافس على الوصافة
النصر 31 نقطة شريك في المركز الثاني
التعاون 31 نقطة تراجع بفعل المواجهة المباشرة

يدخل الفريق المرحلة القادمة بروح معنوية مرتفعة مستفيدًا من فوزه الأخير على التعاون الذي منحه دفعة قوية نحو المربع الذهبي، ومع تواجد فرانك كيسيه مجددًا في التشكيل الأساسي يطمح الجهاز الفني إلى تضييق الفارق مع المتصدر الهلال وتقليص فجوة النقاط السبع، في ظل تكامل الصفوف التدريجي واستعادة القوة الضاربة التي فقدها الفريق خلال فترة البطولات الدولية الصيفية والشتوية.

تعول الجماهير كثيرًا على المردود البدني والذهني الذي سيقدمه فرانك كيسيه في الجولات المقبلة لمواصلة سكة الانتصارات، إذ يعتبر اللاعب الركيزة التي يستند إليها الفريق في توازنه الدفاعي وتطلعاته الهجومية، مما يجعل ظهوره أمام الخلود بداية لمرحلة جديدة من الطموح نحو الصدارة وتحقيق تطلعات عشاق القلعة في موسم استثنائي.