صيام يوم الإسراء والمعراج يمثل فرصة روحية سانحة يسعى كثيرون لاغتنامها في السابع والعشرين من شهر رجب المقبل؛ إذ تعد هذه الذكرى مناسبة لاستحضار معاني الصبر والتجلد التي عاشها النبي صلى الله عليه وسلم في تلك المرحلة الحرجة من الدعوة، حيث ارتبط هذا التوقيت بآمال عريضة للصائمين الراغبين في نيل الدرجات العليا.
حكم صيام يوم الإسراء والمعراج من المنظور الفقهي
أكد الفقهاء ودار الإفتاء أن صيام يوم الإسراء والمعراج يندرج تحت باب التطوع والمندوبات التي لا حرج فيها أبدا؛ فالأصل في الصوم هو الإباحة بل والاستحباب في الأيام المباركة ما لم يرد نص يحرمه، وحيث إن هذا اليوم لم يرد فيه نهي صريح فإن التعبد فيه بالصيام يعد من الأعمال الصالحة التي يتقرب بها المسلم إلى ربه طمعا في الرحمة والمغفرة؛ خاصة وأن الصيام في الأشهر الحرم التي منها شهر رجب له فضل عظيم ومكانة خاصة في الموروث الإسلامي والتشريعي.
دروس مستفادة من رحلة الإسراء والمعراج الكبرى
تتعدد الجوانب الإيمانية التي يمكن استخلاصها من هذه الرحلة الإعجازية؛ فهي لم تكن مجرد انتقال مادي بل كانت تسرية إلهية عن قلب النبي بعد عام الحزن والمشقة، ومن أبرز ملامح هذه الذكرى ما يلي:
- تحقيق اليقين المطلق بقدرة الله عز وجل على تغيير الأحوال في لحظات.
- تأكيد مكانة الصلاة التي فرضت في السماء السابعة كصلة بين العبد وربه.
- إثبات صدارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإمامته للأنبياء والمرسلين.
- غرس قيمة الصبر على الشدائد مهما ضاقت السبل أمام المؤمن في حياته.
- الربط الروحي الوثيق بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى في وجدان الأمة.
جدول يوضح أهمية العمل في ذكرى الإسراء والمعراج
| نوع العمل | الأثر الروحي والتربوي |
|---|---|
| الصيام المنشود | تزكية النفس والتقرب إلى الخالق بالعبادة |
| الدعاء والمناجاة | استحضار دعاء اليقين الذي قاله النبي في محنته |
| الصدقة والإحسان | شكر النعمة وتجسيد قيم التكافل الاجتماعي |
كيفية إحياء ليلة الإسراء والمعراج بالذكر والطاعة
لا يقتصر الاحتفاء بهذه المناسبة على صيام يوم الإسراء والمعراج فحسب؛ بل يمتد ليشمل الإكثار من الصلاة على النبي وترديد الأذكار التي تعين المسلم على تدبر معجزات الله في ملكوته، وقد دأب الصالحون على جعل هذه الليلة منطلقا لتجديد العهد مع الله وترك المعاصي والآثام؛ حيث يرى العلماء أن إحياء ذكريات المعجزات النبوية بالعمل الصالح يقوي الوازع الديني وينير البصيرة في مواجهة تحديات الحياة اليومية الصعبة، وذلك من خلال قراءة السيرة النبوية العطرة وفهم السياق التاريخي والروحي الذي أحاط بتلك المعزة الخالدة.
تظل رحلة الإسراء والمعراج نبراسا يضيء الدروب لكل من ضاقت به السبل؛ فهي تعلمنا أن فرج الله قريب وأن المحن تنتهي بالمنح السماوية، والحرص على الطاعة في هذا التوقيت يمنح المؤمن طاقة إيمانية تساعده على المضي قدما بثبات ويقين في رحاب طاعة الله ورسوله.
2800 خدمة مجانية.. تفاصيل قافلة طبية لأهالي قرية كفر منسابة في بني سويف
نقص حاد.. التموين توضح أسباب اختفاء زيوت الطعام من الأسواق وتكشف الحلول المتاحة
تقلبات جوية مفاجئة.. الأرصاد تحدد موعد انكسار موجة الصقيع بمحافظات مصر
استعلام مباشر.. تعرف على طريقة الوصول إلى رابط لجنة انتخابات مجلس النواب 2025 بسهولة فائقة
6765 جنيها للجرام.. تحديث جديد يضرب أسعار الذهب اليوم بالأسواق المحلية
دعوات للتظاهر.. السلطات الإيرانية تحشد المواطنين في الشوارع رداً على الاضطرابات الأخيرة
ثبات الدولار يهيمن على أسعار العملات الخميس 4 ديسمبر 2025
خدمات الأحوال المدنية.. وصول وثائق الهوية إلى المنازل بآلية توصيل ذكية جديدة