سعر الكيلو صادم.. فيديو بائع الفقع بسيارة لكزس يثير جدلاً واسعاً في الرياض

فيديو صاحب جيب لكزس الذي ظهر وهو يبيع محصول الفقع على أحد طرقات العاصمة الرياض أحدث موجة واسعة من النقاشات بين المغردين والمهتمين بالشأن المحلي؛ حيث تباينت الآراء حول الدوافع التي تجعل مالك مركبة فارهة يتجاوز سعرها نصف مليون ريال يقف في الشارع لبيع سلعة موسمية، وقد ركزت أغلب التعليقات على التناقض الظاهري بين قيمة السيارة المرتفعة وبين ممارسة مهنة البيع المتجول التي ترتبط عادة بالبحث عن دخل إضافي بسيط، مما جعل فيديو صاحب جيب لكزس يتصدر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

تفاعل الجمهور مع فيديو صاحب جيب لكزس

انقسم المتابعون في تحليل المشهد الذي وثقه فيديو صاحب جيب لكزس إلى معسكرات مختلفة؛ فمنهم من رأى أن التصرف يفتقر إلى حسن التدبير المالي متسائلين عن سبب اقتناء سيارة بهذا الثمن الباهظ إذا كان الشخص يحتاج إلى البيع في الطريق، بينما ذهب آخرون إلى افتراض أن الأمر لا يتعدى كونه حيلة تسويقية مبتكرة تهدف لجذب الزبائن لشراء الفقع بأسعار مرتفعة اعتماداً على واجهة السيارة الفخمة، ويشير الجدول التالي إلى أبرز النقاط التي تداولها الناس حول هذه الواقعة:

نوع التعليق مضمون وجهة النظر
انتقاد مالي عدم المنطقية في شراء سيارة غالية والعمل في البيع المتجول.
تفسير تسويقي توقع استئجار السيارة لجذب الأنظار ورفع قيمة المبيعات.
دعم معنوي اعتبار العمل الحلال مدعاة للفخر بغض النظر عن المظاهر.

رد صاحب المركبة على الجدل المثار

لم يقف بطل فيديو صاحب جيب لكزس صامتاً أمام سيل الانتقادات والتوقعات التي طالت شخصه ووضعه المادي؛ بل خرج بتصريحات تؤكد اعتزازه بالعمل الذي يقوم به مشيراً إلى أن السعي خلف الرزق الحلال لا يعيب أحداً مهما كان مستوى معيشته، وأوضح أن عدم الالتفات لكلام الناس السلبي هو ما مكنه من تحقيق النجاح واقتناء تلك المركبة، مؤكداً استمراره في تجارته وطموحه الذي لا يحده سقف لدرجة قوله إنه قد يبيع بضاعته مستقبلاً عبر مروحية خاصة، وهو ما يعكس ثقة عالية بالنفس تتجاوز الأحكام السطحية التي روج لها فيديو صاحب جيب لكزس في البداية.

أسباب انتشار فيديو صاحب جيب لكزس في السعودية

ساهمت عدة عوامل في جعل فيديو صاحب جيب لكزس مادة دسمة للحوار اليومي في المجالس الرقمية والواقعية؛ فالجمع بين الثراء الواضح وممارسة نشاط شعبي بسيط خلق صدمة بصرية لدى المتلقي، ويمكن تلخيص الدوافع التي جعلت المقطع يحظى بهذا الاهتمام في النقاط التالية:

  • القيمة السوقية العالية للسيارة والتي تلامس حدود السبعمائة ألف ريال.
  • الارتباط الوثيق بين موسم الفقع وبين الثقافة الشعبية في المملكة.
  • الغموض الذي يحيط بهوية البائع ورغبته في كسر الصورة النمطية للثروة.
  • توقيت انتشار المقطع الذي تزامن مع تزايد الطلب على منتجات الصحراء.
  • ردود الفعل الساخرة والجدية التي ساهمت في وصول فيديو صاحب جيب لكزس لتريند المنصات.

ظهور فيديو صاحب جيب لكزس وهو يمارس تجارته البسيطة يفتح الباب أمام تساؤلات أعمق حول مفاهيم العمل والوجاهة الاجتماعية في المجتمع المعاصر؛ فبينما يراه البعض تناقضاً يراه آخرون دليلاً على أن الطموح يبدأ من الشارع ويستمر مهما كبرت المكاسب، ليبقى هذا المشهد عالقاً في أذهان الكثيرين كأحد أغرب المواقف التي شهدها موسم الفقع الحالي بالرياض.