صدام الأبطال.. موعد انطلاق مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا

كأس أمم أفريقيا 2025 تصل إلى محطتها الأخيرة بمواجهة نارية تجمع بين المغرب والسنغال فوق أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط؛ حيث تترقب الجماهير القارية والعالمية صدام العمالقة لحسم اللقب الأغلى في القارة السمراء الذي يطمح إليه أسود الأطلس وأسود التيرانجا في ليلة تاريخية مشهودة.

طريق المنتخبين نحو نهائي كأس أمم أفريقيا 2025

بلغ المنتخب المغربي المباراة الختامية بعد تجاوزه عقبة منتخب نيجيريا في نصف نهائي اتسم بالندية الكبيرة؛ إذ امتدت المواجهة للأشواط الإضافية قبل أن تحسمها ركلات الترجيح بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين لصالح الأسود؛ وفي المقابل نجحت السنغال في حجز مقعدها داخل المشهد الأخير من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عقب انتصار صعب على المنتخب المصري بهدف نظيف وقعه النجم ساديو ماني؛ مما يرفع من سقف التوقعات حول شراسة المنافسة الفنية والبدنية في الموقعة المرتقبة.

الحدث التفاصيل
المناسبة نهائي المسابقة القارية
الملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط
التاريخ الأحد 18 يناير 2025
التوقيت التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة

القنوات الناقلة لمواجهة كأس أمم أفريقيا 2025 الحاسمة

تتجه الأنظار صوب شاشات التلفزيون لمتابعة التغطية المباشرة لهذا الحدث الرياضي الضخم الذي يحظى بمتابعة ملايين المشجعين حول العالم؛ حيث تتوفر عدة خيارات لمشاهدة مباراة المغرب والسنغال ضمن فعاليات بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 وفق الجدول البرامجي التالي:

  • قناة بي إن سبورتس ماكس الأولى المشفرة.
  • تطبيق بي إن كونكت للمشاهدة عبر الإنترنت.
  • البث الأرضي الرقمي عبر قناة الرياضية المغربية.
  • قنوات رياضية دولية حاصلة على حقوق البث.

طموحات التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 المرتقب

يسعى المنتخب المغربي مستفيدًا من مؤازرة الأرض والجمهور لكسر صيام استمر لنحو خمسة عقود كاملة عن منصات التتويج القارية؛ بينما تدخل السنغال منافسات كأس أمم أفريقيا 2025 برغبة قوية في الظفر بالكأس الثانية في تاريخها معتمدة على الكتيبة المدججة بالنجوم مثل إدريسا جاي وإسماعيلا سار؛ إذ يمثل هذا اللقاء صراعًا خاصًا بين الخبرة السنغالية في النهائيات الحديثة والحماس المغربي المدفوع بروح المونديال الأخير لتحديد هوية البطل المتوج على عرش القارة.

تتجه الأنظار صوب الرباط لمعرفة من سيرفع الكأس الغالية في ليلة كروية لن تنسى؛ حيث تلتقي طموحات المغاربة في استعادة الأمجاد برغبة السنغال في تكريس هيمنتها القارية؛ ليبقى ملعب الأمير مولاي عبد الله الشاهد الوحيد على هوية الفائز بلقب هذه النسخة من البطولة الأفريقية الكبرى.