أرقام صبري اللموشي.. هل ينجح المدرب الفرنسي في مهمته الجديدة مع منتخب تونس؟

صبري اللموشي يمثل الوجه الجديد للجهاز الفني لمنتخب تونس بعد إعلان الاتحاد المحلي لكرة القدم اختياره لتولي المسؤولية خلفا للمدرب السابق سامي الطرابلسي؛ حيث يأتي هذا القرار في توقيت مبكر ضمن استعدادات نسور قرطاج لخوض غمار منافسات نهائيات كأس العالم المقبلة؛ بينما تضع الجماهير التونسية آمالا عريضة على تجاوز دور المجموعات الذي يضم منافسين من مستويات متباينة بين الخبرة الأوروبية والسرعة الآسيوية.

تحديات صبري اللموشي مع الأندية والمنتخبات

واجه المدرب ذو الأصول التونسية صعوبات بالغة في تثبيت أقدامه خلال مغامراته التدريبية السابقة؛ إذ كانت الإقالات سمة بارزة في مسيرته نتيجة تراجع المستويات الفنية وتذبذب النتائج مع الفرق التي أشرف عليها؛ فبالرغم من الفرصة الكبيرة التي نالها مع منتخب كوت ديفوار بوجود جيل تاريخي يضم ديدييه دروجبا والأخوين توري، إلا أن صبري اللموشي غادر المنصب عقب الإخفاق في بلوغ الدور الثاني لمونديال البرازيل؛ ولم تكن تجربته في الدوري الفرنسي مع ستاد رين أو في إنجلترا مع نوتنجهام فوريست أفضل حالا؛ حيث انتهت كلتا التجربتين بقرارات إدارية صارمة لإنهاء التعاقد بسبب غياب الانتصارات.

البصمة العربية في مشوار صبري اللموشي التدريبية

على الصعيد العربي لم تختلف المحصلة كثيرا بالنسبة للمدرب الجديد عندما قاد الدحيل القطري في موسم خرج منه الفريق خالي الوفاض من الألقاب؛ الأمر الذي أدى إلى رحيله السريع قبل أن يخوض تجارب قصيرة أخرى في الملاعب السعودية؛ وتعكس الأرقام التالية جانبا من محطات مسيرة صبري اللموشي الكروية قبل العودة للعمل في القارة السمراء:

المحطة التدريبية النتيجة النهائية
منتخب كوت ديفوار الرحيل بعد مونديال 2014
نادي الدحيل القطري الإقالة لعدم تحقيق بطولات
كارديف سيتي الويلزي إنهاء التعاقد بنهاية الموسم
نادي نوتنجهام فوريست الطرد بسبب سوء النتائج

التحول من لاعب دولي إلى مدرب

عرفت مسيرة صبري اللموشي تألقا لافتا كلاعب في الملاعب الأوروبية بدأت في الدوري الفرنسي قبل الانتقال إلى الكالتشيو الإيطالي؛ ومع ذلك فقد كان قراره بتمثيل منتخب فرنسا بدلا من تونس نقطة جدلية في تاريخه الرياضي؛ وتتضمن خطواته المهنية العناصر التالية:

  • البداية القوية مع نادي أليس ثم التألق في صفوف أوكسير الفرنسي.
  • الاحتراف في الدوري الإيطالي مع أندية بارما وإنتر ميلان وجنوى.
  • العودة للدوري الفرنسي عبر بوابة مارسيليا الشهير.
  • خوض 12 مباراة دولية بقميص المنتخب الفرنسي وتسجيل هدف وحيد.
  • الاعتزال في الدوري القطري عام 2008 قبل التوجه لعالم التدريب.

يسعى صبري اللموشي حاليا إلى تغيير الصورة الذهنية لدى المشجع التونسي من خلال تحقيق نتائج إيجابية في البطولة العالمية المنتظرة؛ والعمل على بناء توليفة قوية من اللاعبين قادرة على الصمود أمام عمالقة الكرة في مجموعته؛ مما يجعل هذه المحطة بمثابة اختبار حقيقي لإثبات قدرته على القيادة في المواعيد الكبرى وتحويل الانتقادات السابقة إلى إشادات.