تبديل اضطراري.. هجوم مصر يراهن على زيزو ومصطفى محمد لتعديل النتيجة ضد السنغال

مباراة مصر والسنغال هي العنوان الأبرز في منافسات المربع الذهبي للبطولة الأفريقية؛ حيث شهدت الدقائق الأخيرة تحولات تكتيكية سريعة من جانب الجهاز الفني المصري في محاولة لتدارك النتيجة؛ إذ سعى الفراعنة لفك التكتل الدفاعي السنغالي بعد تسجيل ساديو ماني هدف التقدم، مما جعل المواجهة تشتعل بدنياً وفنياً فوق عشب ملعب طنجة المغربي.

تغييرات هجومية لقلب موازين مباراة مصر والسنغال

قرر المدرب حسام حسن الدفع بأوراق هجومية رابحة لتعديل المسار قبل صافرة النهاية؛ حيث شارك الثنائي المحترف لتعزيز القدرات التهديفية في مباراة مصر والسنغال التي غلب عليها طابع الحذر الدفاعي في شوطها الأول؛ وقد جاء دخول أحمد مصطفى زيزو ومصطفى محمد على حساب رامي ربيعة وإمام عاشور لتنشيط الجبهة الأمامية، بينما اعتمد التشكيل الأساسي الذي بدأ اللقاء على الأسماء التالية:

  • محمد الشناوي في حراسة المرمى.
  • خط دفاع يضم محمد هاني ورامي ربيعة بجوار حسام عبد المجيد وياسر إبراهيم وأحمد فتوح.
  • مروان عطية وإمام عاشور وحمدي فتحي في منطقة وسط الملعب.
  • محمد صلاح وعمر مرموش في المهمة الهجومية الأساسية.

قائمة بدلاء الفراعنة في مباراة مصر والسنغال

احتفظ الجهاز الفني بمجموعة متنوعة من الخيارات على مقاعد البدلاء تحسباً لسيناريوهات مباراة مصر والسنغال المعقدة؛ حيث تواجد كل من أحمد الشناوي ومصطفى شوبير في حراسة المرمى، وضم الخط الخلفي خالد صبحي ومحمد إسماعيل وأحمد عيد، بينما شملت خيارات الوسط والهجوم أسماء مثل تريزيجيه ومهند لاشين ومصطفى فتحي وإبراهيم عادل وأسامة فيصل؛ وهو ما منح المدرب فرصة المناورة التكتيكية لسد الثغرات التي ظهرت أمام الرباعي السنغالي كوليبالي ونياخات وماليك ضيوف ودياتا.

المواجهة ملخص تفاصيل مباراة مصر والسنغال
البطولة نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025
الملعب ملعب طنجة الكبير بالمملكة المغربية
النتيجة تقدم السنغال بهدف نظيف حتى الدقيقة 86
أبرز التبديلات دخول زيزو ومصطفى محمد لإنقاذ الموقف

الطريق الصعب نحو قمة مباراة مصر والسنغال

جاء وصول المنتخبين إلى هذه المرحلة بعد مشوار حافل بالنتائج الإيجابية؛ إذ تصدرت مصر المجموعة الثانية بسبع نقاط عقب تجاوز زيمبابوي وجنوب أفريقيا، بينما تألق أسود التيرانجا في المجموعة الرابعة بنفس الرصيد من النقاط؛ وقد أظهرت مباراة مصر والسنغال القوة البدنية للفريقين بعد تجاوزهما أدواراً إقصائية صعبة في ثمن وربع النهائي، حيث أزاحت مصر كلاً من بنين وكوت ديفوار، في حين عبرت السنغال عقبتي السودان ومالي، لتكتمل ملامح الصدام التاريخي بين العملاقين.

تحمل مباراة مصر والسنغال إرثاً كبيراً يمتد لعقود من التنافس في القارة السمراء؛ فالتاريخ ينصف الفراعنة كأكثر المنتخبات تتويجاً ومشاركة بظهورهم في ست وعشرين نسخة ونجاحهم في تسجيل مئة وخمسة وسبعين هدفاً؛ وتبقى هذه المواجهات الكبرى اختباراً حقيقياً لقوة الشخصية والقدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية في المواعيد الكروية الفاصلة.