5 حقائق مثيرة.. تعرف على ستيلا هيميتسبيرغر متحدية لقب المواي تاي لوزن القشة

ستيلا هيميتسبيرغر تتأهب لدخول التاريخ من أوسع أبوابه حينما تقف وجهاً لوجه في اختبار هو الأصعب ضمن مسيرتها الاحترافية؛ إذ تسعى النجمة النمساوية الشابة لاقتناص اللقب العالمي في المواي تاي لوزن القشة، وذلك بعد سلسلة من الانتصارات المبهرة التي حققتها منذ انطلاق رحلتها في عروض ون.

بدايات ستيلا هيميتسبيرغر في عالم الفنون القتالية

لم يكن دخول الشابة النمساوية لعالم القتال مخططاً له بشكل مسبق، بل جاء نتيجة صدفة بحتة غيرت مجرى حياتها تماماً؛ فبينما كانت تسعى في سن الثالثة عشرة لتجربة رياضة الملاكمة التقليدية، وجدت نفسها تنخرط في نادي مخصص لفن الأطراف الثمانية، وهو ما شكل حجر الأساس لمستقبلها الرياضي الواعد؛ حيث خاضت مواجهتها الأولى في السابعة عشرة من عمرها، لتثبت سريعاً قدرتها على المنافسة في القارة الأوروبية، وصولاً إلى تحقيق سجل احترافي لافت انتهى بالحصول على عقد ضخم بقيمة مائة ألف دولار مع منظمة ون بعد فوزها القاضي الأخير.

كيف تساهم دراسة ستيلا هيميتسبيرغر في نجاحها الرياضي؟

تتميز المقاتلة ستيلا هيميتسبيرغر بكونها تجمع بين القوة البدنية والذكاء الأكاديمي، فهي خريجة متخصصة في العلوم الرياضية من جامعة سالزبورغ، وهذا التخصص منحها قدرة فائقة على فهم كيمياء جسدها وتطوير أدائها التدريبي بشكل علمي مدروس؛ إذ تعتمد في تحضيراتها مع فرق مدربيها في فوكيت على التخطيط الدقيق والدقة التقنية التي تميز أسلوبها داخل الحلبة، مما يجعلها قادرة على استغلال كل تفصيلة بدنية لصالحها، وهو ما يظهر جلياً في الأرقام والإنجازات التي حققتها خلال السنوات القليلة الماضية.

البطولة أو الإنجاز التفاصيل والإطار الزمني
لقب منظمة WAKO بطلة العالم في أسلوب K-1
دورة الألعاب العالمية 2022 الميدالية الذهبية لوزن 60 كغ
عقد بطولة ون الاحترافي حققت فوزاً حاسماً بالضربة القاضية

الهوايات والروح الإبداعية لدى ستيلا هيميتسبيرغر

بعيداً عن صخب الحلبات تدير ستيلا هيميتسبيرغر حياتها بروح إبداعية تعود جذورها إلى طفولتها، حيث كانت تقضي ساعات طويلة في ورشة جدها الصغيرة لبناء وتشكيل الأشياء يدوياً، وهو شغف يرافقها حتى اليوم ويمنحها توازناً نفسياً كبيراً؛ كما أنها تعشق الحياة الفطرية والأنشطة الخارجية التي تمارسها بانتظام لضمان الاستمرارية والنشاط الدائم وفقاً للعناصر التالية:

  • التزلج على المنحدرات الجبلية العالية في الشتاء النمساوي.
  • التنزه الطويل في المسارات الجبلية وسط الطبيعة الخلابة.
  • الاستمتاع بالأجواء الاستوائية والشواطئ في تايلاند.
  • قضاء أوقات نوعية مع العائلة والأصدقاء بعيداً عن ضغوط العمل.
  • مواصلة الأعمال اليدوية والحرفية التي تعزز التركيز والهدوء.

تتطلع النجمة النمساوية الآن لاقتناص حزام المواي تاي الشاغر في مواجهة جاكي بونتان خلال عرض ون فايت نايت 35 المرتقب في بانكوك؛ حيث يمثل هذا النزال فرصة العمر لتصبح أول بطلة من النمسا تتربع على عرش المنظمة، معتمدة على مزيج من الخبرة الرياضية والعلمية التي اكتسبتها خلال رحلتها الطموحة.