إيهاب الكومي يفتح ملف الأزمة الكروية في مصر عقب الإخفاقات الأخيرة التي شهدتها الساحات القارية، حيث تسلطت الأضواء على غياب الموهبة الحقيقية مقابل سطوة المال في الملاعب بصورة تهدد صناعة الأبطال؛ فبينما يرى المتابعون أن الخسارة أمام السنغال في نصف النهائي ليست مجرد كبوة عارضة، يؤكد الناقد والإعلامي أن الخلل يكمن في تغليب الجوانب المادية على حساب الكفاءة الفنية التي كانت تميز الكرة المصرية تاريخيًا.
تحليل أزمة إيهاب الكومي وتراجع الموهبة أمام المال
يعتقد الكثيرون أن الكرة المصرية تمر بمرحلة حرجة من الصراع ما بين العدالة الرياضية والقدرة الشرائية؛ فقد أوضح إيهاب الكومي أن المشهد تبدل بشكل جذري مقارنة بالماضي، إذ صار الانضمام للأندية والظهور في الملاعب مرهونًا بالقدرة المالية للاعبين أو ذويهم، وهو ما يحرم المنتخبات الوطنية من الكنوز الدفينة التي كانت تفيض بها ربوع البلاد وتحديدًا في المناطق الريفية والبسيطة التي قدمت أساطير للعبة على مدار عقود طويلة؛ حيث إن الاعتماد على من يمتلك السيولة فقط أدى إلى فقدان الهوية الكروية التي تعتمد على المهارة الفطرية والروح القتالية.
أصول النجوم وتأثير رؤية إيهاب الكومي على القطاعات الناشئة
تستند وجهة نظر إيهاب الكومي إلى حقائق تاريخية لا يمكن إغفالها عند فحص القائمة الذهبية للنجوم المصريين المحترفين منهم والمعتزلين؛ فالمواهب التي رفعت اسم مصر عاليًا لم تكن نتاج أكاديميات باهظة الثمن بل كانت ثمارًا للملاعب الشعبية والقرى الصغيرة، ويمكن استعراض أهم هذه الرموز ومصادرها كالتالي:
- محمد صلاح الذي انطلق من قرية نجريج ليعانق العالمية.
- محمود تريزيجيه الذي خرج من كفر الشيخ متمسكًا بحلمه.
- عماد متعب قناص الشرقية التاريخي في صفوف الأهلي.
- عصام الحضري أسطورة حراسة المرمى القادم من دمياط.
- سيد معوض الظهير الطائر الذي تخرج من ملاعب الفيوم.
تداعيات رسالة إيهاب الكومي بعد وداع كأس الأمم
يرى المراقبون أن حديث إيهاب الكومي جاء في توقيت حساس بعد الإخفاق أمام المنتخب السنغالي وضياع حلم اللقب الأفريقي؛ مما يضع المسؤولين أمام مسؤولية مراجعة آليات العمل في قطاعات الناشئين، فالجدول التالي يوضح الفارق الجوهري بين مدرستي الاستثمار والموهبة في المنظومة الحالية:
| المعيار | الوضع الحالي والتحول |
|---|---|
| أساس الاختيار | القدرة المادية للفرد مقابل الكفاءة الفنية |
| المصدر الأساسي | الأكاديميات الخاصة بديلًا عن ملاعب الأقاليم |
| النتيجة الفنية | تراجع في جودة المخرجات وصعوبة بناء أبطال |
تسعى الكرة المصرية لاستعادة توازنها سريعا من خلال مواجهة نيجيريا لتحديد المركز الثالث، وهي مهمة ليست سهلة في ظل الحالة النفسية التي يعيشها اللاعبون، لكن الهدف يظل دائمًا هو إعادة الحيوية للمنتخب الوطني وبناء جيل قادر على المنافسة في المحافل الدولية الكبرى بالاعتماد على الموهوبين الحقيقيين وليس من تدفعهم الأموال فقط.
سعر الذهب والدولار اليوم الخميس في مصر والجنيه يسجل 45440 جنيهًا
تغيرات لحظية.. سعر الليرة السورية مقابل الدولار في تداولات صباح الخميس
تردد قناة الحياة سبورت على نايل سات 2025 وطريقة تنزيلها بسهولة
تحديث منتصف اليوم.. تراجع أسعار الدولار والعملات الأجنبية داخل البنك الأهلي المصري اليوم الثلاثاء
زيادة 35%.. الإيرادات الضريبية ترتفع بشكل غير مسبوق دون أعباء جديدة على المواطنين
أسعار العملات الأجنبية اليوم الإثنين 1 ديسمبر وفقًا للصالح 13
السبت المقبل.. مواعيد عرض مسلسل 2 قهوة عبر قناتي dmc وdmc دراما
قفزة جديدة للعملة.. سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار يتغير في الأسواق اليوم الأحد