خريطة الأمطار.. 10 مدن مصرية تواجه موجة صقيع وتقلبات جوية حادة اليوم

سوء الأحوال الجوية يتصدر المشهد الرسمي بعد تحذيرات الهيئة العامة للأرصاد بخصوص طقس اليوم الجمعة، حيث كشفت التقارير عن تراجع كبير يشهده ميزان الحرارة في مختلف المحافظات والمدن المصرية؛ مما يستوجب توخي الحذر الشديد من تداعيات البرودة القارسة التي تخيم على الأجواء العامة خاصة مع تزايد فرص هبوب الرياح الباردة خلال الساعات المقبلة.

خريطة انتشار سوء الأحوال الجوية في المحافظات

تشير البيانات الرسمية الصادرة عن خبراء الطقس إلى أن نطاق سوء الأحوال الجوية يمتد ليشمل مساحات واسعة من اليابسة؛ حيث تبرز المدن الجديدة في محيط القاهرة الكبرى مثل العاصمة الإدارية ومدينة السادس من أكتوبر كأكثر المناطق تأثرًا بالصقيع الليلي بوصول الصغرى فيها إلى عشر درجات مئوية؛ في حين تظل مدينة سانت كاترين في صدارة القائمة من حيث القسوة المناخية بتسجيلها درجتين فقط تحت وطأة تذبذب الأجواء؛ مما يجعلها المركز الأكثر برودة على مستوى الجمهورية خلال هذه الموجة التي لا تتوقف عند حدود الشمال بل تمتد لتلقي بظلالها على مناطق الصعيد التي تسجل أرقامًا منخفضة للغاية تتراوح بين خمس وسبع درجات في المنيا وأسيوط وسوهاج.

تفاصيل تدهور درجات الحرارة المصاحبة لظاهرة سوء الأحوال الجوية

يعكس الجدول التالي حجم التباين في قيم المناخ والمناطق التي تقع تحت تأثير سوء الأحوال الجوية بشكل مباشر اليوم:

المنطقة أو المدينة العظمى المتوقعة الصغرى المتوقعة
القاهرة الكبرى 20 درجة 12 درجة
سانت كاترين 13 درجة 2 درجة
محافظات المنيا وأسيوط 21 درجة 5 إلى 6 درجات
السواحل الشمالية (الإسكندرية) 19 درجة 12 درجة

أبرز مظاهر سوء الأحوال الجوية في المدن المصرية

تترافق حالة سوء الأحوال الجوية مع مجموعة من الظواهر التي رصدها خبراء الأرصاد وتتمثل في النقاط التالية:

  • انخفاض حاد في درجات الحرارة خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر.
  • تأرجح ملموس في نسب الرطوبة وتأثيرها على شعور المواطنين بالبرودة الجافة.
  • تركيز الكتلة الهوائية الباردة في المناطق الصحراوية والمكشوفة والمدن الجبلية.
  • تأثر المحافظات الجنوبية بموجة صقيع غير معتادة تلامس حدود الخمس درجات.
  • تراجع الرؤية الأفقية في بعض الطرق السريعة نتيجة تكوّن الشبورة المائية الصباحية.

تستمر تداعيات سوء الأحوال الجوية في فرض واقع مناخي مختلف يتطلب استعدادات خاصة من المواطنين لمواجهة البرودة وتقلبات الرياح؛ خاصة في المدن التي سجلت أرقامًا قياسية تحت العشر درجات؛ مما يؤكد أن موجة الصقيع الحالية تتطلب متابعة مستمرة لتحديثات خرائط الطقس لضمان السلامة العامة وتجنب الأخطار الصحية الناتجة عن البرد القارس.