الإفراط في الشاشات يهدد مفردات الأطفال الصغار بشكل مباشر ومقلق وفق التحذيرات الرسمية الأخيرة التي أطلقتها وزارة التعليم البريطانية؛ إذ أشارت الوزيرة بريدجيت فيليبسون إلى أن التمادي في استخدام الأجهزة الرقمية يقلل الحصيلة اللغوية للأجيال الناشئة ويحد من قدراتهم التعبيرية؛ مما يستوجب الحذر من ترك الأجهزة في أيدي الصغار لفترات زمنية طويلة دون رقابة تربوية صارمة.
آثار الإفراط في الشاشات وتراجع المهارات اللغوية
تشير البيانات الصادرة عن الدراسات الميدانية إلى أن الأطفال الذين يقضون فترات تقترب من خمس ساعات يوميًا أمام الأجهزة اللوحية يمتلكون حصيلة كلمات ضئيلة جدًا مقارنة بغيرهم؛ حيث إن هذا الغياب عن التفاعل البشري المباشر يحرم الطفل من اكتساب المرادفات وصقل مهارات النطق السليم؛ لأن الإفراط في الشاشات يضع عوائق أمام التطور الطبيعي لمراكز الكلام في الدماغ، وقد وصلت نسبة الأطفال الذين يستخدمون الوسائط الرقمية بانتظام عند سن الثانية إلى نحو 98 بالمئة؛ وهي إحصائية تعكس حجم التغلغل التكنولوجي في حياة الأسر المعاصرة وتأثيرها على التركيز الذهني والقدرة على الانخراط في أنشطة تعليمية حركية تساعد في بناء الشخصية المتوازنة.
كيف يؤثر الإفراط في الشاشات على فرص التعلم؟
تؤكد الرؤى الأكاديمية أن الاعتماد الكلي على الصور المتحركة والمحتوى المرئي السريع يقتل حب الاستطلاع الطبيعي ويجعل الطفل مستهلكًا سلبيًا للمعلومات بدلاً من كونه مشاركًا فاعلاً؛ ولذلك فإن محاولة علاج الإفراط في الشاشات تتطلب العودة إلى الأساليب التقليدية التي تعزز الروابط الاجتماعية واللغوية؛ ويمكن تلخيص العوامل المؤثرة في النمو اللغوي للصغار عبر النقاط التالية:
- مدة التعرض اليومي للمحتوى الرقمي المسجل.
- غياب الحوار المشترك بين الآباء والأبناء أثناء فترات اللعب.
- نوعية البرامج ومدى تحفيزها للتفكير النقدي والبحث.
- استبدال الكتب الورقية والمحسوسة بالقصص الإلكترونية الجاهزة.
- تراجع النشاط البدني الذي يحفز النمو العصبي المرتبط باللغة.
استراتيجيات مواجهة الإفراط في الشاشات وتطوير البدائل
تعتزم الحكومة البريطانية إطلاق حزمة من الإرشادات في شهر أبريل المقبل لدعم الأسر في فهم الحدود الآمنة للتعامل مع التقنيات الحديثة؛ حيث تهدف هذه التوجيهات إلى دمج الأجهزة الرقمية بذكاء مع الأنشطة التفاعلية مثل سرد القصص وتنمية مهارات التحدث؛ ويبرز الجدول التالي مقارنة بسيطة بين أنماط الاستخدام المختلفة وتأثيراتها المحتملة:
| نمط الاستخدام | الأثر اللغوي المتوقع |
|---|---|
| أقل من ساعة يوميًا | نمو لغوي سليم وتفاعل اجتماعي مرتفع |
| أكثر من خمس ساعات | تراجع في المفردات وضعف في مهارات التواصل |
تسعى المبادرات التعليمية الجديدة إلى توفير بدائل تعوض الأطفال عن المحتوى الرقمي الجاذب عبر الألعاب التعليمية والقصص التفاعلية التي تضمن نموًا طبيعيًا في مهارات الكلام؛ إذ يظل الهدف الأسمى هو حماية القدرات الذهنية للصغار وضمان اكتسابهم للغة بطلاقة دون معوقات تكنولوجية لضمان مستقبل دراسي واجتماعي ناجح ومستقر للجميع.
14 شهراً من الاستحواذ.. بنك الشعب الصيني يواصل تعزيز احتياطيات الذهب بنسب قياسية
تحديثات حية.. أسعار الذهب في السعودية خلال تعاملات الأربعاء 31 ديسمبر 2025
سعر الدولار.. تغيرات مفاجئة في سعر الدولار أمام الجنيه المصري الثلاثاء 2-12-2025
خسارة 37 دولارًا.. أسعار الذهب تتراجع عالميًا بسبب موجة جني الأرباح ونشاط التداولات
تردد قناة كراميش وطيور بيبي بديلاً مثالياً لقنوات الأطفال المفضلة
تردد قناة وناسة لولو يحقق تفاعل واسع وسط الأطفال
سعر الذهب اليوم يتغير مع ختام تداولات الصاغة
thought اضبط التردد.. القناة الجزائرية الأرضية تعلن نقل مباراة مصر والسنغال في أفريقيا