موسم الشبط يبدأ فعليًا مع انتهاء المربعانية ليكون المحطة الثانية في رحلة الشتاء القارس التي يعيشها سكان الجزيرة العربية، حيث تتبدل ملامح الطقس بوضوح معلنة دخول مرحلة تتسم بخصائص جوية فريدة تميزها عما سبقها من أيام باردة؛ إذ يشير الخبراء الفلكيون إلى أن هذه الفترة تعد مفصلية في تحديد ملامح تقلبات الحرارة السنوية.
توقيت وأهمية دخول موسم الشبط في التقويم الفلكي
يستمر موسم الشبط لمدة تصل إلى ستة وعشرين يومًا تبدأ فور انقضاء أيام المربعانية الأخيرة، وهو يمثل الجزء الأوسط والأكثر حيوية في سلسلة مواسم الشتاء الثلاثة التي تضم العقارب أيضًا؛ وتكمن أهمية هذه المرحلة في كونها تجسد التحول الفعلي نحو برودة أكثر حدة لكنها تتأثر بعوامل خارجية تجعل من الصعب التنبؤ باستقرارها التام، وهو ما يدفع المهتمين بمتابعة الظواهر الطبيعية إلى رصد تحركاته بدقة نظرًا لتأثيره المباشر على الأنشطة اليومية وحركة التنقل في المناطق المكشوفة التي تشهد انخفاضًا ملموسًا في درجات الحرارة.
| الموسم | المدة الزمنية |
|---|---|
| المربعانية | الأيام السابقة للشبط |
| موسم الشبط | 26 يومًا متتالية |
| موسم العقارب | المرحلة الشتوية الثالثة |
الخصائص الجوية التي تميز موسم الشبط وقوة رياحه
تتسم الرياح خلال موسم الشبط بأنها رياح ماكرة وغير مستقرة على اتجاه واحد، حيث يمكن أن تهب من جهات مختلفة في وقت قصير، مما يتسبب في شعور بالبرودة الشديدة خاصة في الأماكن المفتوحة والعراء؛ وقد أطلق الأقدمون على برد هذه الفترة مسمى برد الطويلين لدلالة رمزية ترتبط بطريقة تأثره على الكائنات والنباتات من حولنا، وهنا تظهر بعض النقاط الجوهرية التي تلخص طبيعة هذه الأيام:
- الرياح تتقلب بين الجهات الشمالية والشرقية والجنوبية والغربية بصورة مفاجئة.
- البرودة تؤثر بشكل رئيسي على الأجسام الطويلة مثل الإبل والنخيل.
- النباتات القصيرة والحشائش تظل في مأمن نسبي من لسعات البرد القوية.
- التقلبات الجوية تجعل المرء يشعر بتعاقب الفصول الأربعة في غضون أربع وعشرين ساعة فقط.
- استمرار الأجواء الباردة في العراء حتى مع بزوغ الشمس في بعض الأيام.
تأثيرات موسم الشبط على الطبيعة والمظاهر العامة
يعتبر التذبذب هو السمة الغالبة على موسم الشبط الذي يفرض على الجميع الاستعداد لتغيرات جوية قد لا تكون متوقعة، فالرياح الباردة التي تهب في كل الاتجاهات تجعل من الصعب وصف الحالة الجوية بكلمة واحدة ثابتة؛ ويرتبط هذا الموسم في الذاكرة الشعبية بكونه اختبارًا حقيقيًا لقوة التحمل للأجسام البارزة في الطبيعة نتيجة شدة الهواء المتحرك، بينما تظل الأجواء المحمية أو القريبة من سطح الأرض أكثر دفئًا، مما يبرر التسميات التاريخية التي أطلقت عليه لوصف برودته التي تستهدف العلو والشموخ في البيئة الصحراوية والزراعية.
تتجلى قوة الطبيعة في هذه الأيام من خلال التفاوت الكبير بين حرارة الليل والنهار، حيث يترقب الجميع رحيل موسم الشبط لاستقبال نسمات الربيع التي تلي الشتاء الفعلي، ليبقى هذا الوقت من العام شاهدًا على حكمة الطبيعة وبرودتها التي لا ترحم العراء.
قرار الفيدرالي.. تأثير قوي على أموال الساخنة في مصر وتحركات غير متوقعة للسوق
سعر الذهب العالمي والمحلي يواصل الصعود 5 جلسات متتالية
أسعار الذهب اليوم الاثنين 15 ديسمبر 2025 تثير القلق وعيار 21 يواصل التذبذب
تحديثات الصرف.. سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المصرية خلال تعاملات السبت
سعر الدولار في البنك التجاري الدولي CIB يصل إلى 47.48 جنيه