حكم صيام يوم الإسراء والمعراج يثير تساؤلات عديدة في أذهان المسلمين الراغبين في اغتنام النفحات الإيمانية خلال شهر رجب؛ حيث يتزامن تاريخ السابع والعشرين من هذا الشهر المبارك مع يوم الجمعة الموافق السادس عشر من يناير الجاري؛ مما يدفع الكثيرين للبحث عن المشروعية الفقهية لإفراد هذا اليوم بالصيام والتقرب إلى الله بشتى أنواع العبادات.
الرأي الفقهي في صيام يوم الإسراء والمعراج
أفاد علماء الأزهر الشريف بأن صيام يوم الإسراء والمعراج يندرج تحت دائرة الجواز الشرعي ولا حرج فيه بتاتًا؛ إذ يستحب للمسلم استغلال هذه الذكرى العظيمة في الصيام والقيام والتقرب إلى الخالق تبارك وتعالى؛ ولعل توافق المناسبة مع أيام مباركة كليلة السابع والعشرين يمنح الصائم دافعًا معنويًا كبيرًا؛ خاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم حث على فضل الصيام المطلق في الأشهر الحرم؛ وهو ما يجعل هذه الخطوة مظهرًا من مظاهر الاحتفاء بالمعجزة النبوية الخالدة التي شرف الله بها نبيه الكريم.
مشروعية إفراد يوم الجمعة في ذكرى الإسراء والمعراج
يؤكد المتخصصون في الشريعة الإسلامية أن من اعتاد الصيام في شهر رجب أو أراد إحياء هذه الليلة بالذكر لا يمنعه موافقة ذلك ليوم الجمعة؛ فالتعبد في هذه المناسبات يعكس رغبة المسلم في الاقتداء بسنة المصطفى الذي صلى بالأنبياء في بيت المقدس تأكيدًا على وحدة الرسائل السماوية؛ ويمكن تلخيص المستحبات في هذه الليلة كالتالي:
- الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم.
- قراءة ما تيسر من آيات الذكر الحكيم بتدبر وخشوع.
- إحياء ليل السابعة والعشرين بالذكر والدعاء المأثور.
- الاستماع إلى مجالس العلم التي تسرد معجزات رحلة السماء.
- إخراج الصدقات بنية التقرب والبر وتزكية النفس.
توضيح دار الإفتاء لمعاني صيام يوم الإسراء والمعراج
بينت دار الإفتاء المصرية أن إحياء ذكرى المعجزة بالصوم يأتي من باب الشكر لله على ما مَنّ به على الأمة الإسلامية؛ فقد كانت هذه الرحلة إعلانًا لفرض الصلوات الخمس ورفعة لمكانة النبي صلى الله عليه وسلم في السماوات العلى؛ ولذلك فإن صيام يوم الإسراء والمعراج يعد احتفالًا عمليًا بمعجزة غيّرت مجرى التاريخ الإسلامي؛ وفيما يلي توضيح لبعض الجوانب المتعلقة بهذه المناسبة:
| الجانب التعبدي | التفاصيل المذكورة |
|---|---|
| تاريخ المناسبة | 27 رجب 1447 هجريًا |
| نوع العبادة | صيام وتطوع وصلاة وذكر |
إن الالتزام بالعبادات في هذه الأيام المباركة يجدد الإيمان في القلوب ويجعل المسلم متصلاً بسيرة نبيه العطرة؛ حيث إن ممارسة الصيام تعد وسيلة روحية لاستشعار عظمة التكليف الإلهي الذي نزل في تلك الليلة؛ ويبقى الهدف الأسمى هو نيل رضا الله عبر إحياء شعائره الدينية بصدق وإخلاص في كل وقت وحين.
استثمارات بمليارات الدولارات.. الصين تطلق مشروعاً ضخماً جديداً في السعودية
البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 139.45 مليار جنيه
تحديثات البنوك.. أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري مع بداية عام 2025
الدولار يستقر في البنوك المصرية السبت 20 ديسمبر 2025
8 مليارات.. خسائر البورصة المصرية تغلق تداولات الإثنين بانخفاض حاد يؤثر على المستثمرين
سعر الذهب اليوم الأحد 14-12-2025 يرتفع وعيار 21 يصعد لأعلى مستوى في مصر منذ سنوات
قنوات الحياة تحذر من إعلانات مزيفة باسمها لطلب مقدمي برامج
درجات متدنية.. تفاصيل جديدة لحالة الطقس في مصر الأحد 30 نوفمبر 2025 مع توقعات أجواء باردة مستمرة