رعاية ملكية.. أمير الرياض يفتتح احتفال مكتب التربية العربي لدول الخليج

مكتب التربية العربي لدول الخليج يمثل صرحا تعليميا شامخا يمتد تاريخه لنحو خمسة عقود من العطاء المستمر في خدمة المنظومة التربوية الخليجية؛ حيث احتفت المنطقة مؤخرا بمرور خمسين عاما على تأسيس هذا الكيان الذي يجمع الرؤى التعليمية المشتركة تحت رعاية كريمة من سمو أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز.

إنجازات مكتب التربية العربي لدول الخليج عبر العقود

تجسد الرعاية الكريمة لهذا المحفل حجم الأهمية التي يحظى بها مكتب التربية العربي لدول الخليج في مسيرة العمل الخليجي المشترك؛ إذ شهد الحفل حضور نخبة من القيادات التعليمية والسياسية في مقدمتهم معالي الأمين العام لمجلس التعاون ومعالي وزير التعليم السعودي؛ حيث تجول الحضور في المعرض المصاحب الذي استعرض محطات النجاح والتحولات الجذرية التي قادها المكتب لتطوير المناهج والأساليب التعليمية المبتكرة طوال تلك السنين؛ مع التركيز على دور المركز في توحيد الجهود لمواجهة تحديات المستقبل التعليمي في المنطقة وبناء جسور التعاون بين الدول الأعضاء.

دعم القيادة الرشيدة لأهداف مكتب التربية العربي لدول الخليج

أكد معالي وزير التعليم يوسف البنيان خلال كلمته أن الاستثمار في رأس المال البشري هو الركيزة الأساسية التي تنطلق منها رؤية المملكة والخليج نحو التنمية المستدامة؛ مما يعزز من مكانة مكتب التربية العربي لدول الخليج كأداة فاعلة لتحقيق هذا الطموح الاقتصادي والتربوي الواعد؛ حيث أشار معاليه إلى أن الدعم غير المحدود من قبل القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية قد مكن هذا الصرح من أداء مهامه بكفاءة عالية؛ موضحا أن الجهود المبذولة تهدف دائما إلى صناعة جيل قادر على المنافسة عالميا في شتى المجالات العلمية والبحثية.

اسم المسؤول المنصب القيادي
الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض
الأستاذ جاسم بن محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون
الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان وزير التعليم السعودي
الدكتور محمد بن سعود آل مقبل مدير مكتب التربية العربي

أدوار مكتب التربية العربي لدول الخليج في الرؤية المستقبلية

يعمل مكتب التربية العربي لدول الخليج وفق استراتيجيات دقيقة تهدف إلى رفع سقف التطلعات في المخرجات التعليمية لدول مجلس التعاون بأكمله؛ وتتعدد المهام التي يضطلع بها المكتب من أجل مواكبة الانفجار المعرفي والتقني الذي يشهده العالم اليوم؛ وقد تضمن الاحتفال إبراز النقاط التالية في مسيرة العمل التربوي الخليجي:

  • تعزيز البرامج التعليمية المشتركة بين دول المجلس.
  • تطوير السياسات التربوية لمواكبة سوق العمل.
  • دعم الدراسات والبحوث الميدانية في القطاع التعليمي.
  • تبادل الخبرات والكوادر التعليمية المتميزة.
  • تحفيز الابتكار والتحول الرقمي في الفصول الدراسية.

ثمن الحاضرون استضافة المملكة لهذا الصرح الذي لا ينفك يقدم حلولا تربوية عصرية توافق الهوية العربية وتطمح للمراتب العالمية؛ حيث تعكس هذه الشراكة العميقة روح الإخاء والرغبة الصادقة من قادة دول المجلس في توفير أفضل سبل التعلم للأجيال الصاعدة وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواجهة المتغيرات المتسارعة في شتى بقاع الأرض.