عودة اضطرارية.. ناسا تدرس ترحيل طاقم محطة الفضاء الدولية بسبب أزمة صحية

ناسا تدرس عودة مبكرة لطاقم محطة الفضاء الدولية بسبب مشكلة صحية بدأت تلوح في الأفق مما فرض حالة من التأهب داخل أروقة الوكالة الأمريكية؛ حيث تم تعليق المهام الخارجية المقررة بشكل مفاجئ لضمان سلامة الرواد الموجودين حاليا في المدار الأرضي المنخفض. وتتابع الفرق الأرضية باهتمام بالغ التطورات الطبية الجارية خشية تفاقم الوضع الصحي لأحد أعضاء الفريق؛ مما قد يضطر الوكالة لاتخاذ قرار استثنائي بقطع المهمة قبل موعدها المحدد سلفا؛ لاسيما وأن البيئة الفضائية تتطلب كفاءة بدنية قصوى لمواجهة التحديات النوعية التي تفرضها ظروف انعدام الجاذبية والعمل الشاق خارج المحطة.

تأثير الحالة الصحية على مهام طاقم محطة الفضاء الدولية

أوضحت التقارير الواردة من مركز التحكم أن الوضع الصحي المستجد طرأ على أحد الرواد في وقت متأخر؛ مما أدى فورا إلى إلغاء عملية سير في الفضاء كانت مبرمجة لتركيب معدات حيوية وصيانة أجهزة خارجية. ورغم تأكيدات الوكالة بأن الحالة مستقرة حاليا ولا تتطلب تدخلا جراحيا فوريا؛ إلا أن بروتوكولات السلامة الصارمة تجعل من فكرة استكمال المهمة مخاطرة غير محسوبة في ظل محدودية التجهيزات الطبية المتاحة بعيدا عن كوكب الأرض. ويعمل الخبراء حاليا على تقييم البدائل المتاحة لضمان عدم تأثر الجدول الزمني العام للمحطة؛ مع التركيز الكامل على توفير الدعم اللازم للعضو المتضرر الذي لم يتم الكشف عن هويته التزاما بسياسات الخصوصية المعمول بها.

أهم ملامح مهمة طاقم محطة الفضاء الدولية والجدول الزمني

يتألف الفريق الحالي من مجموعة من المحترفين الذين خضعوا لتدريبات مكثفة لسنوات طويلة؛ وهذه الخطوط العريضة توضح طبيعة تواجدهم والظروف المحيطة بالمهمة الحالية:

  • يتكون الطاقم من أربعة رواد يمثلون جنسيات مختلفة تشمل الولايات المتحدة وروسيا واليابان.
  • بدأت المهمة رسميا في شهر أغسطس الماضي بانطلاق الرحلة من قاعدة فلوريدا الجوية.
  • فترة الإقامة المعتادة للرواد تتراوح بين ستة أشهر إلى ثمانية أشهر كاملة في المدار.
  • تشمل المهام الأساسية إجراء تجارب علمية معقدة وصيانة الهيكل الخارجي للمختبر المداري.
  • تخضع البيانات الطبية لسرية تامة ولا يتم تداول تفاصيل الإصابات إلا في نطاق ضيق.

تحديات بيئة العمل داخل طاقم محطة الفضاء الدولية

تعد عمليات السير في الفضاء من أصعب الاختبارات التي يواجهها رواد الفضاء نظرا للضغط الجسدي والنفسي الهائل الذي تفرضه البدلات الفضائية المخصصة؛ حيث تتطلب هذه المهام مرونة عالية وقدرة على التحمل لفترات قد تتجاوز ست ساعات متواصلة. وقد شهدت السنوات الأخيرة حوادث مشابهة أدت إلى تأجيل بعض الأنشطة بسبب شعور الرواد بعدم الارتياح أو ظهور آلام عصبية مفاجئة؛ مما يعزز توجه الوكالة نحو منح الأولوية للسلامة البشرية فوق أي اعتبارات تقنية أو علمية أخرى في الوقت الحالي.

العنصر التفاصيل
اسم الفريق المهدد بالعودة طاقم Crew-11
تاريخ الانطلاق الأصلي أغسطس 2024
الموعد المفترض للعودة مايو 2025
قائد الفريق المتواجد مايك فينكي

تشير المعطيات الحالية إلى أن قرار عودة طاقم محطة الفضاء الدولية قد يصدر في أي لحظة إذا رأت الفرق الطبية ضرورة لذلك؛ إذ إن سلامة الرواد تظل المعيار الأول لنجاح المهمات. وتبقى العين مسلطة على التقارير الطبية القادمة من المدار لتحديد مصير الرحلة ومدى قدرة الفريق على تجاوز هذه العقبة الصحية بسلام.