سخرية بيكيه.. تعليق مثير حول أربيلوا عقب توديع ريال مدريد كأس ملك إسبانيا

بيكيه يسخر من أربيلوا في لحظة درامية تزامنت مع تعثر ريال مدريد المفاجئ ببطولة كأس الملك؛ حيث لم يفوت المدافع السابق فرصة التعليق على الهزيمة التاريخية التي مني بها خصمه القديم في مستهل مشواره التدريبي؛ مما أعاد للأذهان سلسلة المناوشات الطويلة التي جمعت بين النجمين خلال سنوات المنافسة المحتدمة في الكلاسيكو.

كواليس سخرية بيكيه والقضية المشتعلة

بيكيه يسخر من أربيلوا عبر تسريب رسالة خاصة من مجموعة واتساب تضم رؤساء دوري الملوك؛ حيث كتب بمكر بداية موفقة 3-2 تعقيبا على خسارة النادي الملكي أمام ألباسيتي المغمور؛ وهو الأمر الذي أشعل وسائل التواصل الاجتماعي بعدما ظهرت الرسالة في بث مباشر لأحد صانعي المحتوى؛ لتعكس هذه الواقعة استمرار الندية الشخصية حتى بعد اعتزالهما اللعب وتوجههما لمجالات أخرى في عالم الرياضة والاستثمار.

تداعيات الهزيمة التي جعلت بيكيه يسخر من أربيلوا

الصحافة الإسبانية وصفت المشهد الذي تسبب في أن بيكيه يسخر من أربيلوا بالكارثي والمخزي؛ لا سيما وأن الفريق خسر لقبين في غضون أيام قليلة تحت وطأة التغييرات الفنية المتلاحقة؛ مما أدى إلى فقدان الثقة في قدرة التشكيلة الحالية على الاستمرار في حصد البطولات الكبرى خلال هذا الموسم؛ ويمكن تلخيص ملامح الأزمة الحالية عبر النقاط التالية:

  • إقالة تشابي ألونسو بشكل مفاجئ بعد تدهور النتائج المحلية.
  • إسناد المهمة الفنية لأربيلوا كخيار اضطراري لإنقاذ الموسم.
  • المخاطرة الفنية بإراحة أربعة لاعبين أساسيين في مباراة حاسمة.
  • تلقي ثلاثة أهداف من فريق ينشط في دوري الدرجة الثانية.
  • اتساع الفجوة بين طموحات الجماهير والواقع الفني المرير للفريق.

سجل الخلافات التاريخية بين الثنائي

يستند الموقف الحالي الذي فيه بيكيه يسخر من أربيلوا إلى جذور عميقة بدأت منذ عام 2015؛ عندما وصف مدافع برشلونة زميله السابق في المنتخب بأنه مجرد معرفة وليس صديقا بطريقة حملت إهانات لغوية مبطنة؛ وهي الحادثة التي دفعت أربيلوا لاحقا للتصريح بأنه لن يوافق أبدا على الجلوس لتناول الطعام مع بيكيه نظرا لحجم الإساءات التي صدرت بحقه؛ ويستعرض الجدول التالي محطات الصدام بينهما:

العام طبيعة الخلاف
2015 تصريح المعرفة الشهير الذي شطر فيه بيكيه الكلمة.
2017 أربيلوا يؤكد القطيعة التامة ويرفض الصلح العلني.
2026 رسالة الواتساب الساخرة بعد الخروج من الكأس.

اعتراف الصحف المدريدية بالأزمة العميقة يمنح رسائل المزاح طابعا أكثر قسوة وقوة؛ إذ يرى الخبراء أن هذا التوقيت هو الأسوأ للفريق الملكي منذ سنوات طويلة؛ مما يجعل أي تعليق عابر بمثابة صك اتهام للإدارة التي تسرعت في اتخاذ قرارات مصيرية جعلت النادي لقمة صائغة لمنافسيه في المحافل الرياضية والإعلامية.