سر عمره 25 عامًا.. مبتكر سماش ميله يكشف لغز استعادة الصحة عبر الطعام

سلسلة Super Smash Bros تعد أيقونة في تاريخ ألعاب الفيديو القتالية؛ حيث كشف المبتكر ماساهيرو ساكوراي مؤخرًا عن السر الكامن وراء تباين قدرة الأطعمة على معالجة الأضرار؛ إذ يرتبط الأمر بشكل مباشر بمقدار السعرات الحرارية الموجودة في كل نوع من الطعام الذي يتناوله اللاعبون أثناء القتالات العنيفة.

تأثير السعرات الحرارية في عناصر Super Smash Bros

أوضح ساكوراي عبر منصة إكس أن فلسفة تصميم آليات الاستشفاء تعتمد على القيمة الغذائية؛ فكلما كانت الوجبة دسمة وغنية بالطاقة زادت فاعليتها في خفض نسبة الضرر التراكمي لدى الشخصية؛ مما يجعل اللعبة تحاكي الواقع في هذا الجانب الصغير رغم طابعها الفانتازي؛ وقد أثار هذا التصريح اهتمام عشاق سلسلة Super Smash Bros الذين لطالما تساءلوا عن المعيار المتبع في ترتيب قوة الأطعمة داخل حلبات المواجهة بمختلف أجزائها.

تطور أصناف الطعام وعلاقتها بـ Super Smash Bros التاريخية

شهدت القائمة المتاحة تنوعًا كبيرًا منذ بدايتها الأولى وصولًا إلى الإصدار الأحدث؛ حيث يمكن ملاحظة الفوارق في نسب الشفاء بناءً على الجدول التالي الذي يوضح بعض التصنيفات:

نوع الطعام نسبة استعادة الضرر
الكرز والكيوي بين 1% و 2%
البيتزا والفطائر 7% تقريبًا
كعكة الفراولة 10%
الدجاج والستيك من 11% إلى 12%

كيف تغير ميكانيكا Super Smash Bros مفهوم الاستشفاء؟

تتضمن استراتيجيات اللعب الناجحة ضرورة الانتباه لنوع الموارد التي تظهر في الساحة؛ فالمنافسة المحتدمة تتطلب سرعة بديهة في اقتناص العناصر الأكثر فائدة؛ وبناءً على المعلومات الموثقة من الموسوعات المتخصصة في شؤون Super Smash Bros فإن القائمة الحالية تضم عشرات العناصر التي تتوزع فئاتها كالتالي:

  • الفاكهة الخفيفة مثل الليمون والعنب توفر حماية بسيطة وتعتبر منخفضة الاستشفاء.
  • الحلويات والمشروبات مثل الكولا والمصاص توفر دعماً متوسطاً لا يتجاوز 3 بالمائة.
  • الوجبات السريعة مثل الهوت دوج والكورن دوج تمنح اللاعب دفعة قوية تصل إلى 6 بالمائة.
  • الأطباق الرئيسية الدسمة مثل السباغيتي والخبز الكامل تتربع على عرش القائمة.

حققت هذه السلسلة قفزة نوعية في عدد العناصر؛ حيث بدأت بثمانية وعشرين نوعًا في نسخة ميلي ووصلت إلى ستة وثلاثين صنفًا في نسخة أولتيميت؛ وهو ما يمنح تجربة Super Smash Bros عمقًا إضافيًا يتجاوز مجرد الضربات القتالية ليشمل التخطيط للبقاء لفترة أطول عبر اختيار الغذاء المناسب في الوقت الحرج وسط صخب المعركة.

إن فهم هذه التفاصيل الدقيقة يمنح المحترفين أفضلية واضحة عند الاشتباك مع الخصوم؛ فمعرفة أن قطعة دجاج واحدة تعادل في قوتها عشر حبات من الكرز يغير من طريقة التحرك داخل الحلبة بشكل كامل؛ مما يجعل من كل قطعة طعام تسقط على الأرض فرصة ذهبية لقلب موازين القوى في أجزاء من الثانية.