أزمة سيولة مالية.. نجوى فؤاد توضح حقيقة تصريحاتها المثيرة للجدل الأيام الماضية

نجوى فؤاد هي الاسم الذي تصدر حديث منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في الساعات الأخيرة؛ وذلك عقب انتشار ادعاءات تزعم تدهور حالتها المادية إلى حد العوز؛ مما دفع الفنانة القديرة للخروج عن صمتها لتوضيح الحقائق المتعلقة بوضعها الصحي والمعيشي الحالي، نافية هذه التصريحات جملة وتفصيلا.

حقيقة الشائعات المنسوبة للفنانة نجوى فؤاد

واجهت النجمة المصرية حالة من الغضب والاستياء بسبب تداول جمل منسوبة إليها تسيء لتاريخها الشخصي والفني؛ حيث وصفت نجوى فؤاد تلك الأخبار بالكاذبة والمسيئة لصورتها أمام جمهورها، موضحة أنها تعاني بالفعل من أزمة صحية شديدة أبعدتها عن الساحة الفنية مؤخرًا، لكنها لم تصرح أبدًا بضيق ذات اليد كما أشيع، فهي تقضي وقتها حاليًا في الالتزام بالفراش والتعافي من جراحة دقيقة في الظهر، مؤكدة أن تزييف الحقائق بهذا الشكل يسبب لها ألمًا نفسيًا يفوق تعبها الجسدي، خاصة وأن اهتمامها الحالي ينصب على التقرب من الله والقراءة في المصحف الشريف بعيدًا عن صخب الأضواء.

الوضع الصحي وتأثيره على نشاط نجوى فؤاد الفني

تسببت الوعكة الصحية الأخيرة في ابتعاد نجوى فؤاد عن المشاركة في أي تعاقدات فنية جديدة؛ إذ تطلبت حالتها إجراء عمليات جراحية مكلفة في العمود الفقري، وقد استعرضت مسيرتها العلاجية ضمن جدول يوضح أبرز المحطات التي مرت بها مؤخرًا:

المرحلة التفاصيل
الحالة الجسدية إصابة في الظهر استدعت تدخلًا جراحيًا
الموقف المهني التوقف التام عن تصوير الأعمال الفنية
الجانب النفسي الاستياء من شائعات الفقر والحاجة

تقدير نجوى فؤاد للمبادرات الرئاسية الداعمة للفنانين

ثمنت الفنانة نجوى فؤاد قرارات القيادة السياسية المتعلقة برعاية الرموز الفنية وعلاجهم على نفقة الدولة؛ حيث اعتبرت أن هذه اللفتة الإنسانية جاءت في توقيت حيوي ومناسب للغاية، وقد عددت الفنانة مجموعة من الأسباب التي جعلت هذا القرار يمثل نقطة فارقة في حياتها وحياة زملائها:

  • تحمل الدولة للتكاليف الباهظة للعمليات الجراحية المعقدة.
  • رفع الأعباء المادية عن كاهل المبدعين الذين توقفوا عن العمل.
  • توفير الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية الكريمة للفنانين.
  • الشعور بالتقدير المعنوي من قبل الدولة المصرية تجاه أبنائها.
  • منح الاستقرار النفسي للمرضى من الوسط الفني خلال رحلة علاجهم.

حرصت نجوى فؤاد على توجيه رسالة مليئة بالأمل لجمهورها مع مطلع العام الجديد، داعية الله أن يمنح الجميع الصحة والستر، ومؤكدة أنها لا تطلب من الدنيا سوى العافية والسكينة في سنوات عمرها الحالية، معربة عن امتنانها لكل من ساندها في أزمتها بعيدًا عن ضجيج الشائعات المغرضة.