خطة ذكية.. مانشستر يونايتد يستغل شعبية كريستيانو رونالدو لإنعاش خزينة النادي بالمليارات

مانشستر يونايتد يجد نفسه اليوم أمام واقع مالي وفني معقد بعد الوداع المبكر لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي؛ إذ تسببت الخسارة المفاجئة أمام برايتون في تقليص عدد مباريات الفريق بشكل غير مسبوق؛ وهو ما دفع الإدارة للبحث عن حلول تسويقية تعوض الفوارق الضخمة في العائدات التي فقدها النادي نتيجة غيابه عن المنافسات المحلية والقارية.

تداعيات خروج مانشستر يونايتد من الكأس على التزاماته

يعيش مانشستر يونايتد حالة من الركود الرياضي لم يختبرها منذ عقود طويلة؛ حيث تشير الأرقام إلى أن الفريق سيخوض أربعين مباراة فقط طوال الموسم الحالي وهو الرقم الأقل للنادي منذ ما يزيد عن قرن من الزمان؛ الأمر الذي يضع المدرب مايكل كاريك في مأزق الحفاظ على توازن التشكيلة مع وجود فترات توقف طويلة تصل إلى ثلاثة عشر يومًا في شهر فبراير وعشرة أيام أخرى في مارس؛ وهذا الفراغ في الجدول لا يؤثر فقط على الجاهزية البدنية للاعبين بل يمتد ليضرب ميزانية النادي التي تعتمد بشكل أساسي على مبيعات التذاكر وحقوق البث في أيام المباريات.

الفجوة المالية التي تواجه مانشستر يونايتد هذا الموسم

تعتمد الحسابات المالية داخل قلعة الشياطين الحمر على تدفقات نقدية مستمرة؛ ومع غياب عشر مباريات كاملة عن ملعب أولد ترافورد مقارنة بالموسم الماضي يواجه مانشستر يونايتد أزمة في السيولة يمكن تلخيص أبعادها في النقاط التالية:

  • تراجع عدد المباريات الإجمالي إلى سبع عشرة مباراة فقط متبقية في الموسم.
  • فقدان عوائد تقدر بنحو خمسة ملايين وثلثمائة ألف جنيه إسترليني عن كل مواجهة بيتية.
  • انخفاض مرتقب في الدخل السنوي مقارنة بمبلغ مائة وستين مليون إسترليني تم جمعها العام الماضي.
  • ظهور فراغات زمنية في الأجندة خلال جولتي الكأس الرابعة والخامسة دون مقابلات رسمية.
  • الحاجة الماسة لتأمين مباريات ودية تعوض النقص الحاد في حصيلة بيع التذاكر.
مؤشر الأزمة القيم الحالية والتقديرات
عدد المباريات المتبقية 17 مباراة فقط
قيمة العجز في كل مباراة 5.3 مليون جنيه إسترليني
مدة التوقف المرتقبة 13 يومًا في فبراير
أقل عدد مباريات تاريخي منذ 111 عامًا

استراتيجية مانشستر يونايتد في استغلال نجومية رونالدو

تتجه الأنظار نحو العاصمة السعودية الرياض لإنقاذ الموقف المالي حيث يسعى مانشستر يونايتد لتنظيم رحلة ترويجية تتضمن لقاءات ودية رفيعة المستوى؛ وتهدف هذه التحركات إلى الاستفادة من اسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يقود نادي النصر حاليًا لإقامة مواجهة جماهيرية كبرى تجذب الرعاة والمتابعين من كل مكان؛ وتؤكد التقارير أن خوض بطولة ودية مثل كأس موسم الرياض سيضمن للنادي الإنجليزي دخلاً فورياً يتجاوز عشرة ملايين جنيه إسترليني؛ مما يساعد الإدارة على تجاوز العجز المالي الناتج عن النتائج السلبية الأخيرة واستغلال شعبية أسطورتهم السابق في المنطقة العربية لإنعاش الخزينة بشكل أسرع.

تمثل العودة للتعاون التسويقي مع رونالدو عبر لقاءات ودية فرصة مثالية لإدارة النادي لترميم الأوضاع الاقتصادية المتدهورة وتصحيح المسار بعيدًا عن ضغوط الرسميات المرهقة؛ خاصة أن التوافق بين جدول الموسم في المملكة وفترات التوقف الإنجليزية يوفر مخرجًا ذكيًا لتجاوز أزمة التوقفات الحالية وتحقيق أقصى فائدة مادية ممكنة تحت قيادة الجهاز الفني الجديد.