5 بطاقات صفراء.. التعادل السلبي يحسم قمة مصر والسنغال في أمم إفريقيا

موقعة مصر والسنغال تشهد حالة من الحذر الشديد والندية الكبيرة منذ الدقائق الأولى لانطلاق صافرة البداية في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا؛ حيث خيم التعادل السلبي على مجريات النصف الأول من اللقاء المقام على أرضية ملعب طنجة الكبير بالمغرب، وسط محاولات هجومية سنغالية مكثفة قوبلت بتنظيم دفاعي محكم من الجانب المصري الذي يسعى لتأمين مرماه للعبور نحو المباراة النهائية للمرة الحادية عشرة في تاريخه العريق.

البطاقات الملونة تسيطر على واقعة مصر والسنغال

فرض التوتر والالتحامات القوية نفسه على أحداث الشوط الأول من مواجهة مصر والسنغال، مما دفع حكم اللقاء لإشهار البطاقة الصفراء في عدة مناسبات كان أبرزها في الدقيقة السادسة للمدافع حسام عبد المجيد؛ وهو ما ترتب عليه تأكد غياب اللاعب عن الموقعة القادمة نتيجة تراكم الإنذارات، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل امتدت العقوبات الإدارية لتشمل الجانب السنغالي أيضًا، حيث تلقى كاليدو كوليبالي إنذارًا في الدقيقة السابعة عشرة سيبعده رسميًا عن تمثيل بلاده في المباراة التالية، قبل أن يغادر الملعب مصابًا ويترك مكانه لزميله مامادو سار في تغيير اضطراري مبكر أربك حسابات المدير الفني بابي ثياو، لتستمر الإثارة التحكيمية بحصول حبيب ديارا على إنذار ثالث في المواجهة بعد تدخل خشن ضد محمد هاني قبيل الاستراحة.

تغييرات اضطرارية في تشكيل مصر والسنغال الأساسي

تسببت الإصابات والتدخلات البدنية في تغيير ملامح القمة المقامة حاليًا؛ إذ شهدت الدقائق الماضية تأثر الخطوط الدفاعية للفريقين بظروف طارئة استدعت حلولًا بديلة من مقاعد الاحتياط في توقيت صعب، ويوضح الجدول التالي أبرز الأحداث الرياضية المسجلة خلال مجريات الشوط الأول من مباراة مصر والسنغال:

الحدث الدقيقة التفاصيل
إنذار حسام عبد المجيد 6 تأكد غيابه عن المباراة القادمة.
إنذار كوليبالي 17 غياب رسمي عن المواجهة التالية.
تبديل اضطراري 23 خروج كوليبالي ودخول مامادو سار.
إنذار حبيب ديارا 41 بطاقة صفراء نتيجة تدخل خشن.

سعي الفراعنة لكسر صمود دفاع السنغال

اعتمد الهجوم المصري في الدقائق الأخيرة قبل صافرة نهاية الشوط على سرعات وانطلاقات محمد صلاح وعمر مرموش في محاولة لفك شفرات الدفاع السنغالي المتكتل، ورغم الاستحواذ الملحوظ لأسود التيرانجا في البداية إلا أن الفراعنة استطاعوا موازنة الأمور والوصول إلى مناطق الخطورة في أكثر من مناسبة دون ترجمة فعلية للأهداف، ويهدف المنتخب المصري من خلال هذا الضغط إلى تحقيق المكاسب التالية:

  • الوصول إلى المباراة النهائية للمرة الحادية عشرة في التاريخ.
  • تعزيز الرقم القياسي المسجل باسم مصر بسبعة ألقاب سابقة.
  • استغلال الحالة البدنية الدفاعية المتراجعة للخصم بسبب الإصابات.
  • تأمين النتيجة مبكرًا لتجنب ضغوط الأشواط الإضافية المجهدة.
  • الحفاظ على شباك نظيفة أمام هجمات السنغال السريعة.

تتجه الأنظار الآن نحو الشوط الثاني لمعرفة من سينتزع بطاقة العبور في مباراة مصر والسنغال التاريخية؛ حيث يطمح رفاق صلاح لتكرار إنجازات أعوام 1957 و2010 وغيرها من السنوات الذهبية، بينما يبقى الترقب سيد الموقف حول قدرة اللاعبين على تعويض الغيابات المؤثرة التي فرضتها البطاقات الصفراء والإصابات العضلية خلال مجريات اللعب الصعبة.