أداء قياسي.. عقارات رأس الخيمة تواصل النمو القوي بمعدلات استثمارية مرتفعة

أسعار العقارات في رأس الخيمة تشهد في الآونة الأخيرة طفرة غير مسبوقة مدفوعة ببيانات حديثة كشفت عنها منصة بيوت؛ إذ سجلت المناطق الحيوية والناشئة نموا سعريا كبيرا يعكس حجم الإقبال المتزايد على السكن والاستثمار بالإمارة؛ خاصة مع تحول الأنظار نحو المجتمعات الساحلية والمنتجعات الراقية التي باتت تحتل مكانة بارزة في السوق المحلي.

تحولات أسعار العقارات في رأس الخيمة بمناطق الواجهة المائية

حققت منطقة قرية الحمراء أداء لافتا في قطاع الفلل والمنازل الفاخرة؛ حيث قفز متوسط سعر القدم المربع بنسبة تصل إلى اثنين وأربعين بالمائة خلال العام الجاري؛ وهذا الارتفاع يعود بشكل مباشر إلى تزايد الرغبة في العيش ضمن بيئات توفر نمط حياة سياحي متكامل، وقد انعكست هذه التطورات على قيمة الفلل الكبيرة التي وصلت أسعار الوحدات المكونة من خمس غرف نوم فيها إلى مستويات قياسية تجاوزت حاجز أربعة عشر مليون درهم؛ مما يبرهن على أن أسعار العقارات في رأس الخيمة أصبحت منافسة بقوة للأسواق الإقليمية الكبرى من حيث القيمة الاستثمارية والطلب النوعي.

عوائد إيجارية مجزية تدعم أسعار العقارات في رأس الخيمة

لا يقتصر التميز في السوق العقاري بالإمارة على قيمة الأصول فقط بل يمتد ليشمل الأداء التشغيلي؛ إذ أظهرت حركة الأسواق تحقيق نسب إيجار مرتفعة في مجمعات مثل قرية الياسمين التي تجاوزت فيها العوائد نسبة اثني عشر بالمائة؛ بينما حافظت كل من جزيرة المرجان وقرية الحمراء على استقرار إيجاري يترواح بين خمسة وستة بالمائة تقريبا، ويوضح الجدول التالي أبرز مؤشرات النمو المسجلة في المناطق الرائدة لمواكبة التغير في أسعار العقارات في رأس الخيمة:

المنطقة الجغرافية نسبة الارتفاع في سعر القدم
قرية الحمراء (شقق) 30% فأكثر
جزيرة المرجان (شقق) 21% تقريبًا
فلل قرية الحمراء 42% زيادة سنوية

العوامل المؤثرة على توجهات أسعار العقارات في رأس الخيمة

تتضافر عدة عوامل لتعزيز جاذبية الإمارة وتحفيز الارتفاع المستمر الذي يشهده السوق؛ فالسيولة العالية وخطط تطوير البنية التحتية والسياحية جعلت من المنطقة وجهة مفضلة للمستثمرين الذين يبحثون عن استقرار طويل الأمد، وتتضمن النقاط التالية أهم المحركات التي غيرت مشهد أسعار العقارات في رأس الخيمة خلال الفترة الحالية:

  • زيادة المعروض من المشاريع الفاخرة مثل جزيرة فالكون التي شهدت نموا في حجم الإعلانات.
  • الطلب المتزايد على الوحدات السكنية المكونة من غرفة وغرفتين في منطقة ميناء العرب.
  • ارتفاع إيجارات الشقق في الوجهات الساحلية بنسب تراوحت بين عشرة وأربعة عشر بالمائة.
  • توسع المشاريع الكبرى مثل رويال بريز وباب البحر ريزيدنس التي جذبت المزيد من المستأجرين.
  • التوجه نحو المجتمعات المتكاملة التي تجمع بين العمل والترفيه والسكن المريح.

يمثل المسار التصاعدي الحالي انعكاسا لثقة المطورين والمشترين في مستقبل الإمارة وقدرتها على توفير فرص حقيقية للنمو الرأسمالي؛ ومع اقتراب تسليم الوحدات في المشاريع الاستراتيجية يزداد اليقين بأن أسعار العقارات في رأس الخيمة ستظل في حالة انتعاش تدعم مكانتها كأحد أنشط الأسواق ضمن دولة الإمارات الساعية دائما للتطور والتميز العمراني.