أمواج بارتفاع 3 أمتار.. تقلبات جوية تضرب سواحل الإسكندرية بسبب نوة الفيضة الكبرى

ارتفاع الأمواج 3 أمتار يعد السمة الأبرز التي تميز هذه الظاهرة الشتوية العنيفة التي تضرب السواحل الشمالية المصرية سنويًا؛ حيث تشهد محافظة الإسكندرية حالة من الاستنفار الأمني والخدمي لمواجهة تقلبات الطقس الحادة المرتبطة بنوة الفيضة الكبرى التي تتزامن مع بدايات العام الميلادي الجديد؛ إذ تتسبب الرياح الجنوبية الغربية القوية في اضطراب حركة الملاحة البحرية بشكل كامل وتوقف عمليات الصيد.

تأثيرات ارتفاع الأمواج 3 أمتار على البنية التحتية

تعاني الشواطئ المفتوحة في مدينة الإسكندرية من ضغوط هائلة جراء صدمات مياه البحر المتتالية؛ حيث يؤدي ارتفاع الأمواج 3 أمتار إلى خروج المياه لليابسة وتجاوز الحواجز الخرسانية في بعض المناطق مثل سيدي بشر والمنشية؛ مما يدفع الأجهزة التنفيذية لنشر سيارات شفط المياه وتجهيز المصبات لاستيعاب الكميات الفائضة ومنع تراكمها في المسارات المرورية الحيوية؛ لا سيما وأن قوة اندفاع المياه تتزامن غالبًا مع هطول أمطار غزيرة تزيد من تعقيد المشهد الميداني على طريق الكورنيش.

أسباب تسمية نوة الفيضة الكبرى بهذا الاسم

يطلق الصيادون والعاملون في الموانئ هذا الاسم على النوة نظرًا لفيضان البحر وخروج مياهه بعيدًا عن الشاطئ؛ حيث إن ارتفاع الأمواج 3 أمتار يجعل الرؤية الأفقية منخفضة ويهدد سلامة السفن الصغيرة؛ وتتميز هذه الفترة بعدة خصائص رصدها المختصون في الأرصاد الجوية:

  • هبوب رياح جنوبية غربية تصل سرعتها إلى معدلات قياسية.
  • انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة يسود كافة أنحاء المحافظة.
  • استمرار حالة الاضطراب الجوي لمدة تتراوح بين خمسة إلى ستة أيام متواصلة.
  • تجاوز مياه البحر للمصدات الحجرية الطبيعية والصناعية في المناطق المنخفضة.
  • هطول أمطار رعدية غزيرة تتوزع على كافة أحياء المدينة الساحلية.

جدول يوضح حالة الطقس أثناء ذروة الموجة

تتطلب هذه الأجواء تعاملًا خاصًا من قبل المواطنين وقائدي المركبات لتفادي الحوادث الناجمة عن انزلاق الطرق؛ ولذلك يتم تحديث البيانات الجوية لحظيًا لمتابعة تطورات ارتفاع الأمواج 3 أمتار وضمان سلامة المارة.

المتغير الجوي الحالة المتوقعة
سرعة الرياح تتجاوز 60 كم في الساعة
حالة البحر مضطرب جدًا وغير صالح للصيد
درجة الحرارة تصل إلى 11 درجة مئوية ليلًا

تستعد غرف العمليات في المحافظة لمراقبة تقلبات البحر بشكل مستمر لضمان سرعة التدخل عند الطوارئ؛ حيث تظل ظاهرة ارتفاع الأمواج 3 أمتار الشغل الشاغل لسكان المناطق الساحلية الذين يترقبون هدوء العاصفة؛ لتستعيد المدينة وتيرة حياتها الطبيعية بعد مرور واحدة من أقسى النوات الشتوية التي تمر على عروس البحر الأبيض المتوسط خلال الموسم الحالي.