وفاة أميرة سعودية.. الديوان الملكي ينعي الفقيدة ويكشف عن موعد صلاة الجنازة

الديوان الملكي السعودي أصدر بيانا رسميا مساء اليوم الاثنين الموافق الثاني عشر من يناير لعام ألفين وستة وعشرين ليعلن من خلاله عن فقدان أحد الشخصيات البارزة في الأسرة المالكة؛ حيث نعى البيان ببالغ الأسى الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود الذي وافته المنية وسط حالة من الحزن خيمت على الأوساط المحلية والدولية فور صدور الإعلان الرسمي من الجهات المختصة في المملكة.

تفاصيل البيان الصادر عن الديوان الملكي السعودي

أوضح الديوان الملكي السعودي في بيانه المقتضب أن مراسم الصلاة على الفقيد شقران بن سعود ستتم اليوم الثلاثاء بعد صلاة العصر مباشرة؛ حيث وقع الاختيار على جامع الإمام تركي بن عبدالله في العاصمة الرياض لاستقبال المصلين الذين سيؤدون صلاة الجنازة على جثمان الأمير الراحل في أجواء يسودها الإيمان والتسليم بالقضاء والقدر؛ إذ يمثل هذا الجامع مركزا تاريخيا هاما لاحتضان الجنازات الرسمية لأفراد الأسرة الحاكمة في الدولة السعودية.

ترتيبات الصلاة على الفقيد والبروتوكول المتبع

تتجلى قيمة التلاحم الوطني في المملكة من خلال المشاركة الواسعة في مراسم الجنازة التي أعلن عنها الديوان الملكي السعودي منذ قليل؛ حيث من المنتظر حضور حشد كبير من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين في الدولة إلى جانب جموع المواطنين الذين يحرصون على تقديم واجب العزاء في الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود؛ وتتبع هذه المراسم تقاليد راسخة تعبر عن مكانة الراحل والتقدير الذي تحظى به الأسرة المالكة في قلوب السعوديين على مر العصور.

الحدث الحزين التفاصيل الرسمية
اسم الفقيد الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جهة الإعلان الديوان الملكي السعودي
مكان الصلاة جامع الإمام تركي بن عبدالله – الرياض
موعد الصلاة الثلاثاء بعد صلاة العصر

مكانة الراحل وتأثير الخبر في الشارع المحلي

عقب صدور بيان الديوان الملكي السعودي سارعت الشخصيات العامة والمثقفون إلى رثاء الفقيد عبر المنصات الرقمية المختلفة؛ إذ تركزت التعازي حول دور الأسرة المالكة في بناء الدولة واستقرارها؛ ويمكن تلخيص ملامح هذا التفاعل في عدة نقاط جوهرية:

  • الإشادة بالروح الإنسانية التي ميزت مسيرة الأمير الراحل شقران بن سعود.
  • تأكيد الولاء والالتفاف حول القيادة الرشيدة في هذه اللحظات العصيبة.
  • استحضار التاريخ العريق لملوك وأمراء الأسرة السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين.
  • تقديم التعازي لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وكافة أفراد الأسرة.
  • الدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة ولأهله وذويه بالصبر والسلوان.

ويباشر الديوان الملكي السعودي مهامه المعتادة في تنظيم استقبال وفود المعزين وإصدار التحديثات اللازمة بشأن مراسم الدفن التي ستتبع الصلاة مباشرة في مقابر العود بالعاصمة؛ حيث يرتبط المواطنون بوشائج قوية مع أخبار الأسرة التي تمثل رمزا للوحدة الوطنية؛ وتستمر في هذا التوقيت برقيات المواساة في التدفق من قادة الدول العربية والإسلامية لمواساة القيادة السعودية في مصابها الجلل.