قفيزة جديدة بالأسواق.. أسعار صرف الدولار في أربيل وبغداد تتجاوز أسعار التداول الرسمية

أسعار صرف الدولار في العراق سجلت تحركات جديدة في تعاملات اليوم خاصة بمدينة أربيل؛ حيث تزامن هذا التغير مع توقف النشاط الرسمي في بورصات العاصمة بغداد نتيجة العطلة الدينية السائدة حاليا، مما أوجد حالة من التباين في قيم التداول بين الأسواق المحلية التي تأثرت بغياب السعر المرجعي المعتاد من المراكز المالية الرئيسية.

تأثير إغلاق بورصات بغداد على أسعار صرف الدولار

أدى تعطيل الدوام الرسمي في بورصتي الكفاح والحارثية إلى غياب التسعيرة الرسمية اليومية؛ وهو الأمر الذي دفع محال الصيرفة في المحافظات إلى اعتماد مستويات سعرية متباينة بناءً على حجم العرض والطلب المتوفر لديهم، وقد لاحظ المتعاملون أن أسعار صرف الدولار في الأسواق الموازية شهدت زيادة طفيفة تعكس حالة الترقب التي تسيطر على التجار والمستوردين في ظل غياب المؤشرات الواضحة لاستقرار التداول؛ حيث تبرز العطلات الرسمية كعامل مؤثر في حركة العملة الصعبة نتيجة توقف الحوالات والنشاط المصرفي الحكومي المؤقت.

تداولات أسعار صرف الدولار في أسواق أربيل

تصدرت مدينة أربيل المشهد المالي اليوم بعد أن سجلت العملة الأجنبية مستويات صعود واضحة أمام الدينار العراقي؛ إذ بلغت أسعار صرف الدولار في مكاتب الصرافة بالإقليم مستويات مرتفعة نسبيا مقارنة بالأيام الماضية، وتأتي هذه التحركات نتيجة لعدة عوامل اقتصادية ومحلية يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • ارتفاع الطلب من قبل التجار لتغطية الالتزامات المالية الخارجية.
  • غياب التنافسية الرسمية بسبب إغلاق المنافذ المالية في العاصمة بغداد.
  • مخاوف الصرافين من تقلبات السوق المفاجئة مما يدفعهم لرفع هوامش الربح.
  • تأثير الحوالات الخارجية والاعتمادات المستندية على حجم السيولة المتوفرة.
  • نشاط حركة السفر والتجارة البينية بين الإقليم ودول الجوار.

جدول مقارنة أسعار صرف الدولار اليوم

المدينة سعر البيع لكل 100 دولار سعر الشراء لكل 100 دولار
أربيل 148,250 دينار 148,200 دينار
بغداد (تقديري) 148,500 دينار 147,500 دينار

العوامل المتحكمة في أسعار صرف الدولار محليا

ترتبط تقلبات أسعار صرف الدولار في العراق بمجموعة من السياسات النقدية التي يتبعها البنك المركزي؛ فالفجوة بين السعر الرسمي والسعر الموازي تظل قائمة رغم المحاولات المستمرة لتقليصها عبر حزم تنظيمية تهدف لمواجهة احتكار العملة، ويعتبر المتابعون للشأن الاقتصادي أن استمرار الطلب المرتفع على العملة الصعبة يضع ضغوطا إضافية على العملة الوطنية؛ خاصة مع ارتباط أسعار السلع الغذائية والخدمات الأساسية بشكل وثيق بقيمة العملة الأجنبية في السوق السوداء، وهو ما يجعل المواطن العراقي في حالة ترقب دائم لأي تحديثات تطرأ على أسعار صرف الدولار وتأثيراتها المعيشية.

ينتظر الجميع استئناف العمل في المراكز المالية الرئيسية خلال الساعات المقبلة لتحديد المسار الحقيقي الذي ستتخذه العملة؛ حيث يبقى استقرار السوق مرهونا بالتوازن بين القرارات الحكومية واحتياجات القطاع الخاص الفعلية من السيولة النقدية لتسيير حركة التجارة اليومية.