صدمة للجماهير.. الكشف عن هوية صبري لموشي مدرب منتخب تونس الجديد

صبري لموشي هو الاسم الذي اختاره الاتحاد التونسي لكرة القدم لقيادة المرحلة المقبلة في مسيرة نسور قرطاج؛ حيث أعلن الاتحاد رسميًا عن تعيينه مديرًا فنيًا للمنتخب الأول بعقد طويل يمتد حتى عام 2028، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة الفريق وتصحيح المسار الفني بعد انتهاء حقبة المدرب السابق سامي الطرابلسي الذي غادر منصبه مؤخرًا.

خلفية صبري لموشي التدريبية وأبرز محطاته

يمتلك المدير الفني الجديد صبري لموشي مسيرة مهنية متنوعة تجمعه بمدارس كروية مختلفة في أوروبا والخليج العربي؛ إذ بدأ مشواره التدريبي بقيادة منتخب كوت ديفوار ثم انتقل للعمل مع أندية قطرية وفرنسية وإنجليزية، وهو ما يمنحه خبرة واسعة في التعامل مع الضغوطات والبطولات المجمعة الكبرى التي يشارك فيها المنتخب التونسي باستمرار، كما أن معرفته العميقة بالكرة الإفريقية والآسيوية تعزز من قدرته على التكيف مع التحديات التي ستواجهه في التصفيات والنهائيات المرتقبة، ومن أبرز ملامح سيرته المهنية والرياضية ما يلي:

  • خوض تجارب تدريبية مع ناديي الجيش والدحيل في الدوري القطري.
  • الإشراف الفني على نادي رين الفرنسي في الدوري الممتاز.
  • العمل في الملاعب الإنجليزية مع فريقي نوتنجهام فورست وكارديف سيتي.
  • تحقيق لقب كأس أمير قطر مع نادي الجيش في عام 2016.
  • تمثيل المنتخب الفرنسي كلاعب دولي في 12 مباراة رسمية سابقة.
  • خوض تجارب احترافية كلاعب في أندية كبرى مثل إنتر ميلان وحرسه لمارسيليا وموناكو.

أسباب تعيين صبري لموشي ومنافسوه على المنصب

جاء اختيار صبري لموشي بعد منافسة قوية مع أسماء تدريبية معروفة كان أبرزها الفرنسي فرانك هايس؛ إلا أن الاتحاد التونسي فضل الاستقرار على لاعب الوسط السابق نظير معرفته ببيئة اللاعب التونسي وأصوله التي تعود إلى تونس، وقد جاء هذا القرار السريع عقب إقالة الجهاز الفني السابق بسبب الإخفاق في تجاوز دور الستة عشر ببطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة التي استضافتها المغرب؛ حيث غادر الفريق البطولة بركلات الترجيح أمام مالي، وتوضح البيانات التالية ملامح التعاقد والمنافسة المرتقبة للمدير الفني:

البند التفاصيل
مدة التعاقد مع صبري لموشي حتى عام 2028
الهدف الأساسي إعادة بناء المنتخب والمشاركة المونديالية
مجموعة تونس في المونديال هولندا، اليابان، المتأهل من مسار أوروبا

تحديات صبري لموشي في المهمة الدولية الجديدة

سيكون أمام صبري لموشي طريق شاق يبدأ بترتيب الأوراق الداخلية في المنتخب ومحاولة تقديم عروض قوية في المجموعة السادسة بنهائيات كأس العالم؛ حيث سيواجه اختبارات صعبة أمام منتخبات قوية مثل هولندا واليابان، ورغم أن تجربته الأخيرة مع نادي الدرعية السعودي لم تستمر طويلاً؛ إلا أن رهان الجماهير التونسية يظل قائمًا على خبراته التي اكتسبها كلاعب في الدوري الإيطالي والفرنسي لرفع جودة الأداء الجماعي للفريق.

يسعى صبري لموشي إلى إعادة بريق الكرة التونسية واستغلال الروح القتالية لنسور قرطاج في المواجهات المقبلة؛ معتمدًا على رؤية فنية تدعم المواهب الشابة والأسماء الخبيرة في الملاعب الأوروبية، إن نجاح التجربة يعتمد على التناغم بين الأفكار الفنية للمدرب الطموح وتطلعات الجماهير التي تأمل في رؤية منتخبها يقارع الكبار في المحافل الدولية الكبرى.