سخرية أم عفوية.. ماذا قال ساديو ماني عن صلاح بعد إقصاء منتخب مصر؟

سخرية أم عفوية سؤال تصدر المشهد الرياضي عقب التصريحات التي أدلى بها السنغالي ماني عن صلاح وتفاعل معها الجمهور العربي عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث جاء حديث النجم السنغالي بعد مواجهة درامية جمعت بين مصر والسنغال في المربع الذهبي للبطولة الأفريقية؛ مما أشعل جدلًا واسعًا حول طبيعة العلاقة الحالية بين الزميلين السابقين في قلعة الأنفيلد.

ماني عن صلاح وتقدير تاريخية المنتخب المصري

تحدث ساديو ماني في المؤتمر الصحفي بلهجة غلب عليها الاحترام والتقدير لقوة الفراعنة؛ مؤكدًا أن منتخب مصر هو الأفضل تاريخيًا في القارة السمراء، وأشار الجناح السنغالي إلى أن المباراة لم تكن نزهة سهلة لفريقه الذي عانى كثيرًا قبل خطف هدف الفوز المباغت في الدقائق الأخيرة؛ موضحًا أن مباريات أمم أفريقيا تتطلب صبرًا وجلدًا خاصة عند مواجهة الكبار، ويرى مراقبون أن كلمات ماني عن صلاح خلال اللقاء الصحفي تظهر اعترافه بمكانة “مو” كأحد أعظم لاعبي العالم؛ رغم أن التوفيق غاب عن النجم المصري في هذه المواجهة التي منحت “أسود التيرانجا” بطاقة العبور إلى المحطة الختامية بالمغرب.

تاريخ المواجهات المباشرة ومنافسات ماني عن صلاح

العلاقة التنافسية بين النجمين ليست وليدة اللحظة؛ بل هي امتداد لسنوات تميزت بالندية الشديدة رغم التزامل الطويل تحت قيادة يورجن كلوب في ليفربول، والجدول التالي يستعرض أبرز المحطات الفاصلة التي تفوق فيها الجناح السنغالي:

المناسبة النتيجة
نهائي أفريقيا 2021 فوز السنغال بركلات الترجيح
تصفيات مونديال 2022 تأهل السنغال على حساب مصر
نصف نهائي أفريقيا 2025 فوز السنغال بهدف ماني

ردود الفعل حول تصريحات ماني عن صلاح

انقسمت آراء الجماهير حول الضحكة التي أطلقها ساديو ماني أثناء ذكره لاسم محمد صلاح وما إذا كانت تعبيرًا عن الفرح بالتأهل أو تقليلًا من زميله القديم، ولهم في ذلك عدة تفسيرات منطقية:

  • اعتبرها فريق من المشجعين ضحكة عفوية تعكس الصداقة المتينة بين الطرفين.
  • فسرها آخرون بأنها رسالة ثقة بعد تكرار التفوق في المواعيد الكبرى.
  • ربط المتابعون بين الضحكة والحالة النفسية للاعبين بعد رحيلهما عن أوروبا.
  • رأى البعض أن الضغوط الجماهيرية تضخم دائمًا مثل هذه التصرفات البسيطة.
  • أكد النقاد أن ماني أراد فقط التخفيف من حدة الحزن لدى صلاح بخفة ظل.

تستعد السنغال لمواجهة المنتخب المغربي في النهائي المرتقب يوم الأحد القادم من أجل الحفاظ على اللقب؛ بينما يجد محمد صلاح نفسه مضطرًا مع زملائه لخوض مباراة تحديد المركز الثالث ضد نيجيريا؛ في محاولة أخيرة لمصالحة الجماهير المصرية الغاضبة التي كانت تأمل في استعادة العرش الأفريقي الغائب منذ سنوات طويلة عن خزائن الفراعنة.