رياضة المواي تاي في لبنان شهدت مؤخرًا مشهدًا تصالحيًا وضع حدًا لسنوات من الجفاء والخصومة التي طبعت المشهد الرياضي القتالي؛ حيث تم اللقاء الذي جمع بين الغراند ماستر سامي قبلاوي ورئيس نادي الهلال طرابلس هلال النشار لينهي قطيعة امتدت منذ انتخابات خريف العام 2024 التي شهدت تنافسًا محمومًا.
أسباب التوتر في اتحاد رياضة المواي تاي اللبناني
التنافس القوي بدأ حين قرر هلال النشار خوض معركة انتخابية شرسة ضد سامي قبلاوي الذي يتولى قيادة الدفة منذ تأسيس الاتحاد قبل ثلاثة عقود؛ إذ طالب النشار بضرورة التغيير الإداري الشامل وتحديث الهياكل التنظيمية للعبة التي برز فيها قبلاوي بعد مسيرة طويلة بدأت من الكيك بوكسينغ؛ وقد تركز الخلاف حينها على رؤية الطرفين لمستقبل هذه الرياضة وتطوير أنديتها؛ حيث قام النشار بجولات مكوكية لعرض برنامجه الإصلاحي في وقت كانت فيه رياضة المواي تاي تعيش انقسامًا حادًا بين مؤيدي الحرس القديم والراغبين في التغيير الجذري؛ ولم تكن الجولات الانتخابية مجرد تروييج للمرشحين بل كانت انعكاسًا لصراع نفوذ في مناطق حيوية مثل طرابلس التي تعد معقل نادي الهلال ومركز ثقل أساسي في اللعبة.
نتائج المواجهة الانتخابية ومساعي التهدئة
انعقدت الجمعية العمومية في مقر اللجنة الأولمبية أواخر عام 2024 وأسفرت عن فوز لائحة قبلاوي بكامل أعضائها؛ ورغم تقبل النشار للنتيجة وتهنئته للفائزين قبل مغادرته السريعة للمقر إلا أن الأجواء بقيت مشحونة لشهور طويلة؛ لتدخل بعدها وساطات من سعاة الخير الذين بذلوا جهودًا مضنية لتبريد الساحة الرياضية وتقريب وجهات النظر بين القطبين؛ وقد تكللت هذه المساعي بالنجاح مع نهاية عام 2025 بظهور صورة تجمعهما سويًا لتؤكد طي صفحة الماضي؛ ولتتأكد هذه العودة بحضور النشار المؤتمر السنوي العام للاتحاد مؤخرًا؛ ويمكن تلخيص أبرز محطات هذه الأزمة في النقاط التالية:
- إعلان هلال النشار رغبته في التغيير الإداري وتولي رئاسة الاتحاد.
- انعقاد الانتخابات الرسمية في مقر اللجنة الأولمبية وفوز لائحة قبلاوي.
- استمرار القطيعة الإدارية والشخصية لأكثر من عام كامل.
- نجاح الوساطات الاجتماعية والرياضية في إنهاء النزاع العلني.
- مشاركة النشار في الجمعية العمومية الأخيرة كبادرة حسن نية مطلقة.
تأثير المصالحة على استقرار رياضة المواي تاي
تعتبر العودة إلى الوئام داخل هذا القطاع الرياضي خطوة هامة لتوحيد جهود الأندية واللاعبين؛ ويرى البعض أن هذا التقارب قد يثمر عن إسناد مهام حيوية للنشار للاستفادة من خبراته في إدارة ناديه المتفوق بطرابلس؛ وفي سياق متصل تبرز الحاجة لمبادرات مشابهة في اتحادات أخرى مثل الووشو كونغ فو الذي يعاني من برود في العلاقات بين بعض أركانه الأساسيين.
| الأطراف المعنية | الحالة الراهنة |
|---|---|
| سامي قبلاوي | رئيس الاتحاد الحالي والمستمر في منصبه |
| هلال النشار | رئيس نادي الهلال والمنفتح على التعاون الجديد |
| اتحاد المواي تاي | استعادة الوحدة الإدارية بعد فترة من التشنج |
انعكاس هذه التوافقات سيظهر جليًا في البطولات المقبلة وفي مستوى التنظيم الإداري الذي يتطلع إليه عشاق الرياضات القتالية؛ فالاستقرار داخل أروقة الاتحاد يمنح الزخم المطلوب لتطوير المواهب الشابة بعيدًا عن الحسابات الانتخابية؛ وهذا ما يطمح إليه الجميع لضمان بقاء رياضة المواي تاي في طليعة الأنشطة الرياضية اللبنانية التي تحقق نتائج ملموسة محليًا ودوليًا.
سعر الذهب اليوم يرتفع مع هبوط الدولار بعد خفض الفائدة
سعر الدولار يشهد تراجعًا طفيفًا في الأسواق المحلية
فوارق ملحوظة.. سعر الدولار مقابل الريال اليمني في صنعاء وعدن بمستهل التعاملات
تراجع مفاجئ لسعر الدولار في البنوك مع ارتفاع ملحوظ بالسوق الموازية
تحديثات الصرف.. استقرار أسعار العملات أمام الجنيه اليوم في البنوك المصرية
تحرك جديد بالبنوك.. سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في تعاملات الثلاثاء
تحرك جديد بالأسواق.. سعر الذهب في مصر بمستهل تعاملات الأحد 4 يناير