انتقاد حاد.. وليد الفراج يحمل الحارس نواف العقيدي مسؤولية ثلاثية الهلال بمرمى النصر

نواف العقيدي كان المحور الرئيسي لحديث الإعلامي وليد الفراج الذي لم يتردد في توجيه نقد لاذع لحارس مرمى نادي النصر عقب الخسارة القاسية أمام الهلال بثلاثية نظيفة؛ حيث ركز الفراج على الأخطاء الفنية التي ارتكبها الحارس الشاب معتبرًا أن تضخيم مهارات اللاعبين الواعدين قبل نضجهم الكافي قد يؤدي إلى نتائج كارثية تؤثر على مسيرة الأندية والمنتخب الوطني في المحافل الكبرى.

تأثير أداء نواف العقيدي على تراجع نتائج النصر

يرى الكثير من المحللين أن ما مر به نادي النصر في مواجهاته الأخيرة يمثل أزمة حقيقية تتجاوز مجرد خسارة ثلاث نقاط؛ إذ وصف الفراج تلك الحالة بالمصيبة التي تستوجب مراجعة شاملة لمستويات اللاعبين وتحديدًا نواف العقيدي الذي ظهر بمستوى أثار القلق حول مستقبل حراسة المرمى السعودية؛ خاصة وأن الاعتماد عليه كعنصر أساسي في صفوف الأخضر يضع علامات استفهام حول قدرته على الثبات في البطولات العالمية المليئة بالضغوط الجماهيرية والفنية العالية التي لا تحتمل الهفوات البدائية.

انتقادات الفراج لمستوى نواف العقيدي الفني

شدد الفراج في حديثه على أن القدرات الفنية التي يمتلكها الحارس تظل ضمن الإطار العادي ولا ترتقي لمقارنته بأسماء تاريخية مثل محمد الدعيع؛ موضحًا أن بروز اسم نواف العقيدي في الفترة الحالية لم يأتِ نتيجة تميز خارق بل بسبب غياب البدائل والخيارات القوية في مركز حراسة المرمى؛ وهو الأمر الذي جعل تواجده في المنتخب فرضًا للواقع وليس اختيارًا مبنيًا على التفوق المطلق؛ بل ذهب الفراج إلى أبعد من ذلك بوصف ما حدث بأنه نكبة للفريق النصراوي تسببت فيها قرارات الحارس الميدانية.

تتعدد الجوانب التي ركز عليها النقاد الرياضيون في تقييم المرحلة الحالية للحارس الشاب:

  • تراجع التركيز الذهني في المباريات الكبرى والحاسمة.
  • الوقوع في أخطاء فنية متكررة تسببت في استقبال أهداف سهلة.
  • تأثير الضخ الإعلامي المبالغ فيه على مستوى اللاعب الشاب.
  • الحاجة الماسة لتطوير ردود الفعل عند التعامل مع الكرات الثابتة.
  • ضرورة الفصل بين الطموحات الشخصية والالتزام داخل المستطيل الأخضر.

المقارنة الفنية لحالة نواف العقيدي في الملاعب

وجه المقارنة التقييم الفني الحالي
المستوى الفني العام إمكانيات عادية تحتاج لتطوير مكثف
المركز في المنتخب أساسي لعدم توافر بدائل جاهزة
التأثير في الديربي مساهمة مباشرة في استقبال الأهداف

يبقى التحدي الأكبر أمام اللاعب في كيفية التعامل مع هذه الانتقادات الحادة والعمل على استعادة ثقة الجماهير النصراوية مجددًا من خلال تصحيح المسار الفني والابتعاد عن المؤثرات الجانبية؛ فالموهبة وحدها لا تكفي لصناعة حارس مرمى تاريخي في ظل المنافسة الشرسة التي تشهدها المسابقات السعودية حاليًا؛ مما يفرض على نواف العقيدي مراجعة حساباته بدقة لتجنب تكرار عثرات الماضي القريب.