بمشاركة 16 فريقًا.. وزير الرياضة يشهد ختام بطولة الكرة الإلكترونية باستاد القاهرة

بطولة الأندية لكرة القدم الإلكترونية هي الحدث الرياضي الرقمي الذي استقطب اهتمام الوسط الرياضي مؤخرًا؛ حيث رعى الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة فعاليات ختام هذه النسخة بصالة استاد القاهرة الدولي، بحضور حاشد من اللاعبين والمشجعين الذين يمثلون القاعدة الجماهيرية لهذا النمط التنافسي الحديث في مصر.

أهداف تنظيم بطولة الأندية لكرة القدم الإلكترونية في مصر

سعت وزارة الشباب والرياضة من خلال تنظيم بطولة الأندية لكرة القدم الإلكترونية إلى ترسيخ هوية الألعاب الرقمية كنشاط رياضي رسمي ومعترف به؛ وذلك بهدف توسيع دائرة الممارسين والانتقال من مرحلة الهواية إلى الاحتراف المؤسسي، حيث يرى المسؤولون أن هذه الفعاليات تساهم في بناء مهارات الشباب التكنولوجية بجانب تنمية روح المنافسة الشريفة لديهم؛ مما يفتح مسارات مهنية ورياضية جديدة تواكب النهضة الرقمية التي يعيشها العالم حاليًا، وتعمل الدولة على دمج هذه الرياضات ضمن الخطط القومية لضمان تمثيل مصري قوي في المحافل الدولية الرياضية مستقبلاً.

الأندية المنافسة في بطولة الأندية لكرة القدم الإلكترونية

تنوعت خارطة المشاركة في هذا الحدث لتشمل طيفًا واسعًا من أعرق الكيانات الرياضية؛ حيث تبارت الفرق بروح قتالية عالية لانتزاع اللقب في نسخته الحالية، وتضمنت القائمة المشاركة الأسماء التالية:

  • نادي الزمالك العريق.
  • نادي الصيد ونادي الجزيرة.
  • نادي وادي دجلة ونادي الزهور.
  • نادي سبورتنج ونادي 6 أكتوبر.
  • نادي الإعلاميين والشيخ زايد.
  • نادي القطامية والمصرية للاتصالات.
  • نادي سيتي كلوب وجزيرة الورد.

أرقام تعكس نجاح بطولة الأندية لكرة القدم الإلكترونية

مرت المنافسات بمراحل إقصائية طويلة بدأت منذ مطلع يوليو الماضي واستمرت لأربعة أشهر متتالية؛ لتصفية الآلاف من المتقدمين الذين خاضوا مباريات حماسية للوصول إلى العاصمة، ويوضح الجدول التالي بعض الإحصاءات الهامة المتعلقة بتفاصيل البطولة وكواليس التنظيم:

البند التفاصيل والإحصاءات
إجمالي المشاركين أكثر من 3 آلاف لاعب في التصفيات
فترة الفعاليات من 1 يوليو حتى 30 أكتوبر
عدد الفرق المتأهلة 20 ناديًا من مختلف المحافظات
نظام التصعيد صعود 8 لاعبين من كل نادٍ للنهائيات

تجسد هذه التجمعات الرياضية رؤية الدولة في دعم مواهب الجيل الجديد؛ حيث تعد الرياضات الرقمية وسيلة فعالة لاستثمار طاقات الشباب وتوجيه مهاراتهم نحو مسارات احترافية ترفع اسم البلاد في البطولات القارية، ويظل الانفتاح على الألعاب التكنولوجية ركيزة أساسية في استراتيجية التطوير الرياضي الشاملة التي تتبناها المؤسسات الوطنية المعنية بمستقبل الشباب المصري.