أرباح قياسية.. أرامكو السعودية تعلن توزيعات نقدية ضخمة للمساهمين خلال الربع الحالي

أرامكو السعودية تمثل حجر الزاوية في قطاع الطاقة العالمي، حيث أعلنت شركة الحفر العربية عن توقيع تمديدات لعقود حفر برية طويلة الأمد مع عملاق النفط السعودي بقيمة مالية ضخمة تصل إلى 1.4 مليار ريال، وهو ما يعكس ثقة متبادلة ومستمرة في القدرة على تنفيذ المشاريع الحيوية بدقة وكفاءة عالية؛ تضمن استمرارية الإمدادات واستقرار السوق بكافة أبعاده الاستراتيجية.

أثر عقود أرامكو السعودية على الأداء التشغيلي

تتضمن الاتفاقيات الجديدة ثلاث منصات حفر برية تابعة لشركة الحفر العربية، إذ تعمل إحدى هذه المنصات بالفعل ضمن العمليات القائمة حاليا، ومن المقرر أن تستهل المنصة الثانية مهامها الميدانية بنهاية يناير الجاري؛ في حين تظل المنصة الثالثة تحت التعليق المؤقت مع خطة واضحة لعودتها للخدمة الفعلية خلال عام 2026، مما يمنح الشركة مرونة تشغيلية وقدرة على التكيف مع متطلبات السوق المتغيرة واحتياجات أرامكو السعودية التي تتطلب معايير فنية صارمة وجداول زمنية محددة بدقة شديدة.

استدامة الشراكة بين الحفر العربية وشركة أرامكو السعودية

تمتد مدد العقود الجديدة لفترات تبلغ خمس سنوات وعشر سنوات، حيث حصلت منصتان على تمديد لعقديهما لمدة عقد كامل لكل منهما، بينما حصلت المنصة الثالثة على تمديد لنصف عقد، وتتميز هذه الصفقات بالخصائص التالية:

  • غياب الأطراف ذات العلاقة في هذه التفاهمات لضمان النزاهة.
  • تعزيز الحوكمة المؤسسية في كافة التعاملات البينية.
  • توفير رؤية واضحة للتدفقات النقدية المستقبلية للشركة.
  • دعم خطط أرامكو السعودية في زيادة سعتها الإنتاجية.
  • تجاوز إجمالي سنوات التشغيل المستقبلية حاجز الـ 55 سنة.

تطورات حجم الأعمال مع أرامكو السعودية

بيان المهمة تفاصيل العقد والقيمة
القيمة الإجمالية للعقود الأخيرة 3.4 مليار ريال سعودي
عدد العقود الموقعة منذ نوفمبر 2025 سبعة عقود استراتيجية شاملة
توقعات نسبة تشغيل الأسطول الكلي بلوغ 80% خلال عام 2026

نمو استثمارات أرامكو السعودية في قطاع الحفر

رغم تسجيل خسائر مرحلية بلغت 9.4 مليون ريال في الربع الثالث بسب تعليق مؤقت لبعض المنصات، إلا أن التوقعات تشير لنمو إيرادات الشركة مع ارتفاع نسب التشغيل البحري إلى طاقتها القصوى، خاصة مع بدء أول توسع دولي للشركة في دول مجلس التعاون بنهاية 2025؛ مما يقلل الاعتماد الكلي على السوق المحلية ويضع أرامكو السعودية في قلب استراتيجية تنموية تهدف إلى تعزيز المحتوى المحلي ورفع الكفاءة التشغيلية لخدمات الحفر في المنطقة بأسرها.

تمثل هذه الخطوات تحولا جذريا في المسار المالي للشركة التي تأسست في ستينيات القرن الماضي، حيث تسعى لرفع نسبة تشغيل منصاتها البحرية إلى 100% بحلول الربع الثاني من عام 2026؛ معتمدة في ذلك على متانة عقودها مع أرامكو السعودية التي توفر غطاء آمنًا للنمو المستدام ومواجهة التقلبات في أسعار الطاقة والخدمات اللوجستية عالميًا.