أزمة تحكيمية.. حقيقة تأثير القرارات الفنية على خسارة مصر أمام السنغال بالكان

خسارة مصر أمام السنغال في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أثارت تساؤلات عاصفة حول كفاءة الطاقم التحكيمي الذي أدار الموقعة؛ حيث يرى المحللون الفنيون أن الحكم الجابوني بيير جيسلان أتشو وقع في هفوات جسيمة أثرت بشكل مباشر على النتيجة النهائية للقاء؛ مؤكدين أن غياب الحماية الكافية للاعبي الفراعنة شجع أسود التيرانجا على التدخل بعنف مفرط دون رادع قانوني حقيقي يضمن سلامة المنافسة فوق البساط الأخضر.

قرارات تحكيمية قلبت موازين مباراة خسارة مصر أمام السنغال

شهدت الدقيقة السابعة عشرة نقطة تحول كبرى حينما اكتفى الحكم بمنح كوليبالي بطاقة صفراء رغم عرقلته لعمر مرموش المنفرد تماما بالمرمى؛ وهي واقعة يراها الخبير عادل عقل تستوجب طردا مباشرا وفقا لبنود القانون المتعلقة بمنع فرصة محققة للتسجيل؛ ومع ذلك استمرت المباراة تحت تأثير هذا القرار المثير للجدل مما أفقد لاعبي المنتخب المصري التركيز المطلوب في تلك اللحظات الفاصلة؛ بالإضافة إلى وجود شكوك تحوم حول شرعية هدف السنغال الوحيد بسبب احتمالية وجود حالة تسلل لم يوضحها النقل التلفزيوني أو تقنية الفيديو.

يمكن تلخيص أبرز السلبيات التي رصدها الخبراء في أداء الحكم الجابوني خلال اللقاء بالنقاط التالية:

  • التغاضي عن إشهار البطاقة الحمراء في وجه المدافع كوليبالي بعد مخالفة صريحة.
  • الفشل في توفير الحماية اللازمة للاعبي المنتخب الوطني أمام التدخلات الخشنة.
  • ضعف التنسيق مع غرفة تقنية الفيديو في الحالات المؤثرة داخل منطقة الجزاء.
  • تمركز الحكم الخاطئ الذي حجب الرؤية عن الحارس الشناوي لحظة تسديد هدف اللقاء.
  • عدم احتساب ركلة جزاء لصالح اللاعب أحمد مصطفى زيزو في الدقائق الأخيرة.

تجاهل تقنية الفيديو لواقعة ركلة جزاء زيزو وتأثيرها على النتيجة

الواقعة التحكيمية التوصيف القانوني وفق التحليل الفني
عرقلة عمر مرموش طرد مباشر لمنع فرصة هدف محقق
دفع زيزو داخل المنطقة ركلة جزاء صحيحة مع استدعاء الـ VAR
هدف ساديو ماني حجب رؤية ناتج عن سوء تمركز الحكم

تأزم الموقف التحكيمي بعد تجاهل الحكم استدعاء تقنية الفيديو لمراجعة عرقلة إسماعيل سار للنجم زيزو داخل منطقة العمليات؛ مما ضاعف من شعور الجماهير بأن خسارة مصر أمام السنغال جاءت مدفوعة بأخطاء إدارية لم تمنح الفراعنة حقهم الكامل في التنافس العادل؛ خاصة وأن البروتوكول يفرض التدخل في مثل هذه الحالات لضمان نزاهة النتيجة؛ إلا أن صمت الصافرة في تلك اللحظة الحرجة كان بمثابة رصاصة الرحمة على طموحات التأهل للنهائي القاري.

تظل خسارة مصر أمام السنغال محطة للجدل في ظل تعنت الصافرة الجابونية وحرمان الفراعنة من ركلة جزاء في الوقت القاتل؛ مما يضع أداء بيير جيسلان أتشو تحت نقد لاذع من الخبراء؛ الذين حملوه مسؤولية غياب التوازن التحكيمي المطلوب في واحدة من أصعب مواجهات الكان وأكثرها تأثيرا على مسار البطولة الأفريقية.