وليد الفراج يهاجم حسام حسن.. تصريحات نارية بعد مباراة مصر والسنغال في 2026

وليد الفراج يفتح النار على حسام حسن من خلال منصاته الإعلامية؛ معبراً عن استيائه الشديد من نبرة التصريحات التي أدلى بها مدرب الفراعنة عقب الهزيمة أمام منتخب السنغال في نصف نهائي البطولة الأفريقية؛ حيث اعتبر الإعلامي السعودي أن الانفعال الزائد لا يتناسب مع قيمة ومكانة الكرة المصرية وتاريخها الطويل في القارة السمراء والوطن العربي.

تداعيات هجوم وليد الفراج يفتح النار على حسام حسن

تلقى الشارع الرياضي بانتباه كبير ما نشره وليد الفراج يفتح النار على حسام حسن عبر حسابه بموقع إكس؛ حيث أرفق مقطعاً مصوراً للمدرب المصري وهو يتحدث بتوتر عن القوة التاريخية لمصر وتفوقها على الجميع رداً على ما سمعه من هتافات في المدرجات؛ وهو ما رآه الفراج سلوكاً غير مبرر من الناحية المهنية والرياضية؛ خاصة أن خسارة مباراة لا تستوجب اهتزاز هيبة المدير الفني بهذا الشكل ومحاولة اختراع أزمات مع المحيطين؛ مؤكداً أن مكانة مصر أكبر من أن يتم الدفاع عنها بهذا الأسلوب الانفعالي الذي أظهره حسام حسن في المؤتمر الصحفي.

محاور الأزمة بين وليد الفراج يفتح النار على حسام حسن

طرفي السجال نقطة الخلاف الأساسية
حسام حسن الشعور بعدم العدالة وتهميش دور مصر التاريخي
وليد الفراج عدم ملاءمة الانفعال لمنصب مدرب المنتخب الوطني

يرى المراقبون أن حديث وليد الفراج يفتح النار على حسام حسن جاء نتيجة لتراكمات من التصريحات المثيرة للجدل؛ حيث ادعى المدرب المصري وجود مؤامرات منعت فريقه من التأهل للنهائي؛ وركز في حديثه على النقاط التالية:

  • التأكيد على هوية مصر العربية والأفريقية في آن واحد.
  • الاعتراض على الهتافات المعادية التي صدرت من الجماهير في الملعب.
  • الإشارة إلى أن البطولات والتاريخ يضعان مصر في قمة القارة دائماً.
  • اعتبار ما تعرض له المنتخب المصري أمراً مبرمجاً لعرقلة مسيرته.
  • التشديد على قوة الدولة المصرية وتأثيرها العالمي أمام الجميع.

رؤية نقدية حول وليد الفراج يفتح النار على حسام حسن

شدد الإعلامي السعودي على احترامه الكامل لتاريخ الكرة المصرية وأنديتها العريقة؛ إلا أن جوهر انتقاده تركز على الشخصية التي ظهر بها المدرب في وقت الأزمات؛ معتبراً أن القيادة الفنية تتطلب ثباتاً انفعالياً يوازي قيمة القميص الذي يمثله الجهاز الفني؛ وهو ما دفع وليد الفراج يفتح النار على حسام حسن ناصحاً إياه بضرورة الهدوء والتركيز على العمل الفني بدلاً من الدخول في صراعات كلامية لا طائل منها؛ لا سيما وأن التاريخ المصري الراسخ لا يحتاج إلى تذكير دائم أو تبرير للخسائر الرياضية العابرة.

تسببت هذه المناوشات الإعلامية في انقسام حاد داخل الأوساط الرياضية بين مؤيد لرؤية الفراج وداعم لموقف المدرب المصري؛ مما يضع ضغوطاً إضافية على الجهاز الفني للمنتخب في المرحلة المقبلة؛ حيث تتطلب التحديات القادمة هدوءاً واستقراراً بعيداً عن ضجيج منصات التواصل الاجتماعي والصدامات التي تحيد بالجميع عن المسار الرياضي الحقيقي.