سقوط مدريدي مدوٍ.. فريق بالدرجة الثانية يقصي ريال مدريد من كأس إسبانيا

ريال مدريد بدأ فصلاً جديداً في مسيرته الفنية تحت قيادة ألفارو أربيلوا الذي تسلم زمام الأمور خلفاً لتشابي ألونسو؛ حيث شهد ملعب كارلوس بيلمونتي ليلة مثيرة غلفها الضباب الكثيف وسط حضور جماهيري غفير وصل إلى سبعة عشر ألف متفرج، وقد خاض ريال مدريد هذه المواجهة بتشكيلة اعتمدت بشكل كبير على العناصر الاحتياطية التي واجهت صعوبات بالغة في فرض إيقاعها الفني أمام حماس لاعبي ألباسيتي المندفعين بقوة الأرض والجمهور.

أداء ريال مدريد في ظل الضباب الكثيف

تأثرت جودة اللعب بشكل واضح نتيجة انخفاض مستوى الرؤية الذي حجب أجزاء واسعة من الميدان؛ مما جعل مهمة لاعبي ريال مدريد في بناء الهجمات المنظمة أمراً معقداً للغاية أمام تكتل دفاعي منظم من أصحاب الأرض، وقد نجح ألباسيتي في استغلال ركلة ركنية نفذها خوسيه لازو بإتقان لتصل إلى خافيير بيار الذي ارتقى فوق الجميع محولاً الكرة إلى شباك الحارس أندري لونين في الدقيقة الثانية والأربعين؛ إلا أن رد فعل ريال مدريد جاء سريعاً وقبل صافرة نهاية الشوط الأول عبر الموهوب فرانكو ماستانتونو الذي أعاد الكفة إلى نقطة التعادل مؤقتاً.

تحولات النتيجة وصعوبات واجهت ريال مدريد

شهد الشوط الثاني صراعاً بدنياً كبيراً وتدخلات قوية لانتزاع السيطرة على منتصف الملعب؛ وهو ما يفسر التقلبات الدراماتيكية التي ميزت الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء المثير:

  • تقدم ألباسيتي مجدداً في الدقيقة الثانية والثمانين عبر تسديدة قوية من اللاعب بيتانكور.
  • كفاح لاعبي النادي الملكي للعودة في النتيجة رغم تراجع المردود البدني العام.
  • تسجيل هدف التعادل الثاني برأسية متقنة من غونزالو غارسيا بعد عرضية أردا غولير.
  • اندفاع الفريق هجومياً في اللحظات الأخيرة بحثاً عن حسم النقاط الثلاث كاملة.
  • تعرض الخطوط الخلفية للهجمات المرتدة السريعة بسبب الفراغات الناتجة عن التقدم الهجومي.

تأثير التغييرات الفنية على ريال مدريد

يعكس الجدول التالي إحصاءات الأهداف المؤثرة في المباراة التي خاضها ريال مدريد تحت إشراف جهازه الفني الجديد وتوزيعها الزمني على مدار شوطي اللقاء:

الحدث التوقيت
هدف ألباسيتي الأول الدقيقة 42
تعادل ريال مدريد الأول نهاية الشوط الأول
هدف ألباسيتي الثاني الدقيقة 82
تعادل ريال مدريد الثاني الوقت بدل الضائع
هدف الحسم لألباسيتي الدقيقة 94

عاش جمهور ريال مدريد لحظات عصيبة في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع حين استغل بيتانكور هجمة مرتدة خاطفة؛ فبرغم محاولة داني كارباخال التصدي للكرة في المرة الأولى إلا أن المهاجم استعاد توازنه وأطلق تسديدة يمينية سكنت الزاوية العليا للمرمى، ليعيد ترتيب أوراق التوقعات الفنية بعد هزيمة مفاجئة جعلت بداية أربيلوا مليئة بالتحديات التي تستوجب مراجعة شاملة للمنظومة الدفاعية للفريق.