عودة مرتقبة.. فاتح تريم يقترب من قيادة نادي الشباب في الدوري السعودي

فاتح تريم يعود لواجهة الأحداث الرياضية مرة أخرى مع تواتر أنباء عن اقترابه من قيادة دفة نادي الشباب السعودي، إذ تشير التقارير الصحفية القادمة من تركيا إلى وجود مفاوضات جادة لإنهاء حقبة المدرب الحالي إيمانويل ألجواسيل؛ وذلك بهدف الاستعانة بخبرة هذا المدرب العجوز في تصحيح مسار الفريق المتعثر وإنقاذه من شبح الهبوط الذي بدأ يطارد النادي وتاريخه العريق.

تحركات مكثفة لعودة فاتح تريم إلى مقاعد الاحتياط

بدأت الإدارة الشبابية في فتح قنوات اتصال رسمية مع وكيل أعمال المدرب التركي المخضرم بعد فترة قصيرة من رحيله المفاجئ في صيف العام الجاري؛ حيث تسعى الإدارة لتكرار تجربة فاتح تريم التي امتدت لأشهر سابقة وشهدت قيادته للفريق في ثلاث وعشرين مباراة رسمية، ويعول المسؤولون على معرفته العميقة بقدرات اللاعبين وحاجات القائمة الحالية لضمان استجابة سريعة وتغيير فوري في أداء المجموعة داخل المستطيل الأخضر.

أسباب استعانة الليث بالمدير الفني فاتح تريم

يعيش البيت الشبابي حالة من القلق بسبب النتائج السلبية المتتالية التي وضعت النادي في مراكز متأخرة بجدول الترتيب؛ وهو ما جعل التفكير في إعادة فاتح تريم خيارًا استراتيجيًا للخروج من هذه الأزمة، وتتلخص دوافع هذا التحرك في النقاط التالية:

  • تراجع ترتيب الفريق إلى المركز السادس عشر برصيد ثماني نقاط فقط.
  • سلسلة الهزائم المتتالية التي بلغت أربع مباريات في مسابقة الدوري.
  • العجز الهجومي الواضح وفشل الفريق في هز الشباك خلال المباريات الأخيرة.
  • الحاجة لمدرب ذو شخصية قوية لديه القدرة على ضبط غرف الملابس.
  • الخبرة الطويلة التي يمتلكها المدرب التركي في التعامل مع الضغوط الجماهيرية.

أرقام تعزز موقف فاتح تريم في المفاوضات

يعتمد موقف فاتح تريم القوي في هذه المفاوضات على المسيرة السابقة التي قضاها مع الفريق والتجربة الطويلة التي يمتلكها في الملاعب الأوروبية والتركية؛ حيث توضح البيانات التالية ملامح الحقبة الماضية وتحديات المرحلة القادمة:

المؤشر المطلوب التفاصيل والإحصاءات
عدد المباريات السابقة 23 مباراة رسمية
فترة الولاية الأولى من نهاية 2024 حتى يونيو 2025
المركز الحالي للنادي المركز السادس عشر في الدوري
العمر الحالي للمدرب 72 عامًا من الخبرة الميدانية

تراقب الجماهير السعودية هذه التطورات باهتمام بالغ مؤملة أن ينجح فاتح تريم في انتشال الفريق من دوامة الخسائر، فاستعادة التوازن الفني وتطوير الجوانب الهجومية أصبحت مطالب ملحة لا تقبل التأجيل في ظل شراسة المنافسة المحلية؛ مما يجعل الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد مصير الجهاز الفني للشباب وإعلان العودة المرتقبة بشكل رسمي.