بونو يتصدى.. المغرب يطيح بنيجيريا ويتأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2026

المنتخب المغربي كسر عقدته التاريخية في كأس أمم إفريقيا بعد تفوقه المثير على نظيره النيجيري بركلات الترجيح التي حسمت هوية المتأهل إلى المباراة النهائية؛ حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي وسط صراع تكتيكي كبير، ليعلن أسود الأطلس تجاوز عقبة ركلات الحظ التي طالما عاندت مسيرتهم القارية في نسخ سابقة شهدت خروجهم بمرارة من الأدوار الإقصائية الحاسمة.

تحول مسار المنتخب المغربي أمام نيجيريا

شهدت المواجهة الأخيرة فصلا جديدا في تاريخ الكرة العربية؛ إذ تمكن المنتخب المغربي من العبور عبر ركلات الترجيح لأول مرة في تاريخ مشاركاته ضمن العرس الإفريقي، وهو ما يعكس تطورا في الثبات الذهني للاعبين المغاربة الذين واجهوا ضغوطا هائلة أمام النسور الخضر الذين يمتلكون سجلا حافلا في هذا النوع من الحسم، بينما سجل هذا الانتصار منعطفا جوهريا في شخصية الأسود داخل القارة السمراء؛ حيث استطاعوا فك شيفرة ركلات الترجيح التي وقفت سابقا عائقا أمام طموحاتهم في بلوغ منصات التتويج وتحقيق الريادة المطلوبة.

تاريخ مواجهات المنتخب المغربي مع ركلات الترجيح

بالعودة إلى الأرقام المسجلة نجد أن المنتخب المغربي عانى كثيرا مع هذه اللحظات الفاصلة؛ فقد تجرع مرارة الهزيمة في نسختين سابقتين أثرتا بشكل كبير على سجلاته التاريخية، وتوزعت تلك النتائج السلبية على النحو الآتي:

  • الخسارة أمام الجزائر في نسخة 1988 خلال مباراة تحديد المركز الثالث.
  • الإقصاء المفاجئ من دور الستة عشر في نسخة 2019 على يد منتخب بنين.
  • التعثر التاريخي المتكرر الذي أدى لوصف هذه الركلات بالعقدة المغربية.
  • تجاوز الظروف الصعبة في النسخة الحالية لكسر النحس الذي دام عقودا.
  • تحول السجل السلبي إلى دافع معنوي للاعبين في المباراة القادمة بفوزهم الأخير.

فاعلية المنتخب المغربي في مشوار المنافسة

توضح البيانات الإحصائية الفوارق الكبيرة في الأداء والنتائج التي حققها طرفا المواجهة النصف نهائية؛ حيث تعكس الأرقام مدى قوة المنتخب المغربي في هذه النسخة مقارنة بخصمه النيجيري الذي يمتلك خبرة واسعة في إدارة ركلات الترجيح رغم تعثره الأخير، ويظهر الجدول التالي مقارنة سريعة لنتائج الطرفين مع ضربات الحظ:

المنتخب عدد مرات الفوز بركلات الترجيح
المنتخب المغربي مرة واحدة في نسخة العام الحالي
المنتخب النيجيري ست مرات عبر تاريخه الإفريقي

انعكست نتائج هذه الموقعة على ترتيب القوى داخل القارة حيث تأهب المنتخب المغربي لصدام ناري مرتقب مع منتخب السنغال في المشهد الختامي المقرر يوم الأحد؛ وذلك بعدما تجاوز أسود التيرانجا عقبة المنتخب المصري بهدف نظيف، ليصبح الأسد المغربي أمام فرصة ذهبية لتعزيز إنجازه الجديد وتتويج مجهوداته بلقب طال انتظاره بعد تحطيم الحواجز النفسية التي كانت تحاصر أجيالا من اللاعبين عند الوصول لمرحلة ركلات الترجيح.