خلف الطموح.. رحلة مبادرة سكن لكل المصريين نحو الريادة الإقليمية طوال 10 سنوات

سكن لكل المصريين هو المشروع القومي الأبرز الذي نجح في إحداث تحول جذري داخل قطاع الإسكان المصري على مدار العقد الماضي؛ إذ تجاوزت الطموحات سقف المليون وحدة لتستهدف الدولة حاليا تنفيذ نحو 1.72 مليون وحدة سكنية بمعايير عالمية؛ مما جعل التجربة المصرية رائدة في توفير حياة كريمة ترتكز على الاستقرار المجتمعي الشامل وبناء مدن متكاملة.

معدلات الإنجاز المحققة ضمن مبادرة سكن لكل المصريين

استطاعت الدولة المصرية رفع وتيرة العمل الإنشائي بصورة غير مسبوقة؛ حيث قفز معدل التنفيذ السنوي ليصل إلى 150 ألف وحدة سكنية مقابل معدلات سابقة لم تكن تتخطى حاجز الـ 45 ألف وحدة؛ وهذا التطور ساعد في الانتهاء من مئات الآلاف من الوحدات التي تخدم قطاعا واسعا من المواطنين في مختلف المحافظات؛ وتتوزع الجهود الحالية بين وحدات منتهية الإنشاء وأخرى قيد التنفيذ وفقا للجداول الزمنية المحددة لضمان استمرارية برنامج سكن لكل المصريين وتلبية الطلب المتزايد على الوحدات الحضارية.

حالة الوحدات السكنية العدد الإجمالي التقريبي
وحدات تم الانتهاء من تنفيذها 790 ألف وحدة سكنية
وحدات جاري العمل على تنفيذها 242 ألف وحدة سكنية
وحدات مستهدفة في الخطة الكلية 1.72 مليون وحدة سكنية

الفئات المستفيدة من دعم سكن لكل المصريين المباشر

يرتكز النموذج الاقتصادي لهذا المشروع على تقديم دعم نقدي وتمويلي سخي يضمن وصول الوحدات إلى مستحقيها الفعليين بأسعار تنافسية؛ وقد استفاد مئات الآلاف من المواطنين من هذه المنظومة التي تدمج بين القطاع العام والخاص وتمنح الأولوية للفئات الأكثر احتياجا؛ وتتضمن المكاسب الاجتماعية والتمويلية في سكن لكل المصريين ما يلي:

  • تحمل الدولة ما بين 50% إلى 60% من التكلفة الإجمالية لكل وحدة سكنية.
  • تغطية تكاليف المرافق والأراضي وفروق أسعار الفائدة بقيمة 27 مليار جنيه.
  • تقديم دعم نقدي مباشر للمستفيدين بقيمة قدرها 10.4 مليار جنيه مصري.
  • تخصيص 25% من إجمالي الوحدات المنفذة لتمكين المرأة المصرية اقتصاديا.
  • استحواذ العاملين في القطاع الخاص على 48% من إجمالي الوحدات المطروحة للجمهور.

الأبعاد البيئية والتنموية في سكن لكل المصريين حاضرا

لم يعد الهدف مجرد بناء جدران أسمنتية بل تشكيل وعي عمراني جديد يعتمد على الاستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية عبر التوسع في مشروعات الإسكان الأخضر؛ حيث وفر سكن لكل المصريين ملايين فرص العمل للشباب وأسهم في تنشيط الصناعات المرتبطة بالتشييد مع مراعاة البعد البيئي في المدن الجديدة؛ وهذا النهج جعل المؤسسات الدولية ومن بينها البنك الدولي يشيد بالتجربة التي استطاعت الموازنة بين الكفاءة المالية والأثر الاجتماعي العميق؛ مما جعل المشروع مرجعا لإدارة ملفات الإسكان في المنطقة.

يعكس مشروع سكن لكل المصريين إرادة حقيقية لتحسين جودة معيشة المواطن المصري عبر حلول سكنية مبتكرة؛ وتستمر أعمال الإنشاءات والتطوير في المدن الجديدة لضمان استيعاب الزيادة السكانية وتوفير بدائل آمنة للمناطق العشوائية؛ وهذا النجاح يمثل ركيزة هامة في بناء الجمهورية الجديدة التي تضع كرامة الإنسان واستقراره في مقدمة أولوياتها الوطنية.