مواجهة رونالدو مرتقبة.. مانشستر يونايتد يخطط لمباريات ودية بعد توديع كأس الاتحاد الإنجليزي

مانشستر يونايتد يجد نفسه اليوم أمام واقع مرير بعد سلسلة من الإخفاقات الكروية التي أبعدته عن منصات التتويج المحلية وجردته من بريقه الأوروبي المعتاد؛ حيث تسببت النتائج المخيبة في خروج الفريق المبكر من منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي ليفقد النادي فرصة المنافسة على الألقاب والنمو المالي المرتبط بالاستمرار في الأدوار المتقدمة.

خطة مانشستر يونايتد لتعويض العجز المالي

تتجه إدارة الشياطين الحمر نحو البحث عن بدائل اقتصادية تعوض الخسائر الناتجة عن تراجع المداخيل، إذ يشير ملف مانشستر يونايتد المالي إلى وجود فجوة كبيرة بسبب خوض عدد مباريات أقل بكثير على ملعبه التاريخي أولد ترافورد مقارنة بالمواسم السابقة؛ الأمر الذي دفع المسؤولين للتفكير في تنظيم مباريات ودية دولية خلال فترات التوقف أو الأسابيع التي تخلو من المواجهات الرسمية في شهري فبراير ومارس.

نوع الخسارة التفاصيل التقديرية
عدد المباريات 10 مباريات أقل في أولد ترافورد
العجز المالي للمباراة 5.3 مليون جنيه إسترليني لكل لقاء
إيرادات الجولات السابقة حوالي 7.8 مليون جنيه إسترليني

أهداف مانشستر يونايتد من زيارة الملاعب السعودية

تشير التقارير الصحفية البريطانية إلى أن مانشستر يونايتد قد يجني أرباحا طائلة تصل إلى عشرة ملايين جنيه إسترليني في حال وافق على العروض المقدمة من المنطقة العربية؛ وتحديدا من خلال المشاركة في فعاليات كروية كبرى تجمعه بأندية القمة هناك، إذ يتطلع النادي لترميم ميزانيته التي تضررت بشدة بعد استقرار الفريق في المركز الخامس عشر في الدوري الإنجليزي وغيابه القسري عن المنافسات القارية التي كانت تدر أموالا طائلة من حقوق البث والرعاية.

  • خوض مواجهة جماهيرية كبرى أمام النصر بقيادة كريستيانو رونالدو.
  • المشاركة في منافسات كأس موسم الرياض لاستغلال الزخم الإعلامي.
  • إقامة معسكر تدريبي مكثف لرفع اللياقة الفنية والبدنية للاعبين.
  • تعزيز القاعدة الجماهيرية للنادي في منطقة الشرق الأوسط.
  • توقيع اتفاقيات تجارية جديدة مع مؤسسات استثمارية رياضية.
  • خوض مباريات ودية ضد أندية أوروبية أخرى مثل ميلان أو إشبيلية.

تداعيات تراجع مانشستر يونايتد على المستوى القاري

بات مانشستر يونايتد يعاني من جدول مباريات هو الأقل ازدحاما منذ ما يزيد عن قرن من الزمان؛ وهو وضع استثنائي يعكس حجم الأزمة الفنية التي يعيشها الفريق تحت قيادة مدربه الحالي الذي يسعى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث ترتبط آليات التسويق في مانشستر يونايتد بشكل وثيق بحجم الظهور الإعلامي في المواعيد الكبرى؛ وهذا ما جعل رحلة السعودية خيارا استراتيجيا لتجنب مزيد من التدهور في القيمة السوقية للعلامة التجارية للنادي العريق.

يسعى مانشستر يونايتد من خلال هذه التحركات إلى تحويل الفشل الرياضي في الكؤوس المحلية إلى فرصة استثمارية ناجحة تعيد التوازن المالي؛ بانتظار ترتيب اللقاء المرتقب ضد رفاق رونالدو في الرياض لتلبية تطلعات المشجعين والرعاة على حد سواء في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها النادي حاليا.