صدام نيجيريا والمغرب.. مواجهة نصف نهائي الكان تشعل صراع التاريخ في الرباط

نصف نهائي كان المغرب 2025 تسبب في حالة من الذهول بين متابعي القارة السمراء بعد تسجيل رقم سلبي غير مسبوق في تاريخ المربع الذهبي، حيث شهدت الملاعب المغربية شحاً تهديفياً أثار تساؤلات المحللين حول تراجع النجاعة الهجومية، خاصة بعد اكتفاء المنتخبات الأربعة بتسجيل هدف وحيد طوال ساعات اللعب المريرة التي شهدتها مواجهات هذا الدور الحاسم.

نتائج مخيبة في نصف نهائي كان المغرب 2025

تعرض المنتخب المصري لصدمة قوية بعد خسارته أمام أسود التيرانجا بهدف نظيف على أرضية ملعب ابن بطوطة، وهو الهدف الوحيد الذي ميز مباريات نصف نهائي كان المغرب 2025 في وقت كان ينتظر فيه الجمهور عرضاً كروياً أكثر غزارة، بينما انتهت المواجهة الثانية بين أسود الأطلس والنسور الخضراء النيجيرية بالتعادل السلبي في أشواطها الأصلية والإضافية قبل أن تحسمها ركلات الحظ لصالح أصحاب الأرض؛ مما جعل هذه النسخة تدخل التاريخ من باب الأرقام الهجومية الضعيفة التي لم تعتد عليها البطولة الإفريقية العريقة منذ عقود طويلة.

أرقام تاريخية سجلها نصف نهائي كان المغرب 2025

كشفت الإحصائيات الصادرة عن المراجع الدولية المتخصصة أن الحصيلة التهديفية لهذا الدور هي الأدنى على الإطلاق، حيث لم تقدم القوى الكبرى في نصف نهائي كان المغرب 2025 سوى هدف يتيم عكس حالة من الحذر الدفاعي المبالغ فيه؛ وهذا الرقم دفع الخبراء لمقارنة الفعالية الهجومية الحالية بنسخ سابقة كانت الملاعب فيها تهتز بالأهداف، كما أن المشهد الختامي للبطولة بات يتشكل وفق هذه المعطيات الرقمية الصعبة التي وضعت المنتخب المصري في موقف بحث عن تعويض تاريخي في لقاء ترتيب المراكز.

المواجهة النتيجة الفنية
مصر ضد السنغال 0 – 1
المغرب ضد نيجيريا 4 – 2 (ركلات ترجيح)

مواجهات حاسمة بعد صدمة نصف نهائي كان المغرب 2025

عقب انتهاء أحداث نصف نهائي كان المغرب 2025 توجهت الأنظار نحو ترتيبات اليوم الختامي وحسابات المركز الثالث، حيث يجد الفراعنة أنفسهم في مواجهة صعبة أمام نيجيريا لاستعادة الهيبة المفقودة وتجنب تكرار سيناريو الغياب عن منصات التتويج الشرفية الذي حدث قبل أكثر من أربعة عقود؛ وتتضمن خريطة الطريق للمباريات المتبقية جدولاً زمنياً دقيقاً يشمل النقاط التالية:

  • مواجهة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث يوم السبت.
  • اللقاء الختامي بين السنغال والمغرب يوم الأحد المقبل.
  • تجهيز الملاعب لاستقبال الجماهير في العرس الكروي الأخير.
  • تحليل الأداء الفني للمنتخبات بحثاً عن أسباب العقم التهديفي.
  • تسليم الجوائز الفردية للاعبين المتميزين في حفل الختام.

ويترقب عشاق المستديرة ما ستسفر عنه المواجهة النهائية بين المغرب والسنغال لحسم اللقب القاري الغالي، في حين يسعى رفاق محمد صلاح لكسر عقدة المركز الرابع التي طاردتهم منذ نسخة 1984 بكوت ديفوار؛ حيث تظل الفرصة قائمة لمداواة جراح الخسارة الأخيرة وتحسين الصورة القاتمة التي رسمها هذا الدور التنافسي في أذهان المتابعين داخل وخارج القارة السمراء.