موهبة لبنانية صاعدة.. تعرف على مسيرة ليوناردو شاهين نجم المنتخب الأولمبي الجديد

ليوناردو شاهين لاعب منتخب لبنان الأولمبي يتصدر المشهد الرياضي حاليا بفضل مهاراته التهديفية العالية التي ظهرت بوضوح خلال منافسات كأس آسيا تحت 23 سنة المقامة في المملكة العربية السعودية؛ حيث نجح هذا المهاجم في لفت الأنظار بعد تسجيله هدفين حاسمين أمام أوزبكستان ومواصلة تألقه بهز شباك كوريا الجنوبية مؤكدا قيمته الفنية الكبيرة.

مسيرة ليوناردو شاهين لاعب منتخب لبنان الأولمبي الكروية

بدأت رحلة هذا الموهوب من السويد التي ولد فيها عام 2003؛ فهو يحمل الجنسيتين اللبنانية والسويدية وقد مثل منتخب السويد تحت 18 عاما قبل أن يحسم قراره بتمثيل موطنه الأصلي؛ إذ انضم ليوناردو شاهين لاعب منتخب لبنان الأولمبي لصفوف المنتخب الأول والأولمبي ليصبح ركيزة أساسية في خط الهجوم بفضل تكوينه الجسماني القوي وقدرته على استغلال الفرص داخل منطقة الجزاء؛ ما جعله محطا للآمال اللبنانية في المحافل القارية الدولية.

الانتقالات والأرقام في مشوار ليوناردو شاهين الاحترافي

انتقل الهداف الشاب في محطة احترافية جديدة إلى نادي أوديفولد السويدي خلال شهر ديسمبر من عام 2025؛ وذلك بعد فترة تميز قضاها مع نادي فالكنبرجز الذي شهد بزوغ نجمه وتطوره الملحوظ؛ حيث توضح الأرقام التالية إسهاماته التي قدمها قبل محطته الحالية:

  • خاض اللاعب 85 مباراة بقميص ناديه السابق.
  • نجح في تسجيل 19 هدفا خلال مسيرته بالسويد.
  • شارك بفاعلية في التصفيات المؤهلة للبطولات القارية.
  • تميز بقدرته على اللعب في مراكز هجومية متعددة.
  • ساهم في صناعة الفرص لزملائه بجانب التسجيل.

بيانات ليوناردو شاهين لاعب منتخب لبنان الأولمبي الشخصية

تظهر البيانات الرسمية المتعلقة بهذا المهاجم بساطة مسيرته وتدرجها المنطقي نحو النجومية؛ إذ يعتبر ليوناردو شاهين لاعب منتخب لبنان الأولمبي نموذجا للمحترفين الذين استفادوا من التكوين الأوروبي لخدمة المنتخبات العربية، ويوضح الجدول التالي أهم المعلومات الأساسية المتعلقة بمسيرته الرياضية الحالية في الدوريات المختلفة والمنتخبات:

البند المعلوماتي التفاصيل
سنة الميلاد 2003 ميلادية
المركز في الملعب مهاجم صريح
النادي الحالي أوديفولد السويدي
الظهور الدولي الحالي منتخب لبنان الأولمبي

يمثل استقطاب ليوناردو شاهين لاعب منتخب لبنان الأولمبي إضافة نوعية للمنظومة الكروية في بلاد الأرز؛ فالمستويات التي يقدمها في البطولة الآسيوية الحالية تعكس نضجا مبكرا للاعب لا يزال في الثانية والعشرين من عمره، وهو ما يفتح الباب أمام تطلعات الجماهير لمشاهدة المهاجم الشاب يقود خط الهجوم في البطولات الكبرى والمنافسات العالمية القادمة بقميص المنتخب الوطني.