توجيهات لزوار الحرمين.. رئاسة الشؤون الدينية تشدد على الالتزام بآداب وفضائل الجمعة

رئاسة الشؤون الدينية دعت عموم المصلين في المسجد الحرام والمسجد النبوي إلى ضرورة التحلي بالوقار والسكينة أثناء التواجد في البقاع المقدسة؛ حيث ركزت الدعوة على أهمية استحضار القيم الروحية والمعاني الشرعية التي تمنح يوم الجمعة مكانة خاصة في نفوس المسلمين، وذلك بهدف توفير بيئة تعبدية يسودها الخشوع والطمأنينة التامة لجميع القاصدين والزوار.

أهداف إرشادات رئاسة الشؤون الدينية

عملت رئاسة الشؤون الدينية على توضيح حزمة من السلوكيات التي يجب أن يتحلى بها المعتمر والمصلي منذ لحظة دخوله إلى ساحات الحرمين الشريفين؛ إذ يساهم هذا الالتزام في الحفاظ على قدسية المكان ويمنع التشويش على المصلين خلال أداء الشعائر، كما تهدف هذه التوجيهات إلى تعزيز الوعي الديني بين الزوار وضمان وصول الرسالة التوعوية والإرشادية لكل من يشد الرحال إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومما جاء في البيان التركيز على الجوانب التالية:

  • التبكير في الحضور إلى المسجد للحصول على الصفوف الأولى.
  • الالتزام التام بالإنصات لخطبة الجمعة وعدم الانشغال بغيرها.
  • الاعتناء بالنظافة الشخصية والتطيب قبل التوجه للمصليات.
  • خفض الأصوات وتجنب المزاح أو الأحاديث الجانبية غير الضرورية.
  • اتباع تعليمات المنظمين لتسهيل حركة الحشود البشرية الكبيرة.

تأثير رئاسة الشؤون الدينية في ضبط المسار التعبدي

يتجلى دور رئاسة الشؤون الدينية في تحويل هذه الآداب إلى منهج عملي يساعد في تهيئة الأجواء الإيمانية المناسبة؛ فمن خلال الالتزام بالسكينة والوقار يتمكن المصلون من استيعاب مضامين الخطبة والتركيز في الدعاء والذكر، وهو ما تسعى إليه الرئاسة عبر قنواتها المختلفة لضمان جودة الخدمات الدينية المقدمة وتحقيق المقاصد الشرعية العليا للعبادة في هذه الأيام المباركة، حيث إن الانضباط بالتعليمات المرتبطة بيوم الجمعة يعكس صورة حضارية تعبر عن تعظيم شعائر الله في نفوس المؤمنين.

خدمات رئاسة الشؤون الدينية الغرض الأساسي
الإرشاد الديني نشر الوعي بين زوار الحرمين
تنظيم المصليات توفير مساحات كافية للمصلين
توزيع الكتيبات شرح آداب وفضائل العمل الصالح

تستمر رئاسة الشؤون الدينية في بذل جهودها المكثفة لتسهيل رحلة الإيمان لكافة قاصدي الحرمين الشريفين؛ من خلال تكامل الأدوار التنظيمية والشرعية التي تضمن لكل مصل ومعتمر أداء نسكه في جو مفعم بالروحانية، مما يرسخ القيم الإسلامية السمحة في التعامل مع الزمان والمكان المعظمين، ويحافظ على سلامة وراحة الجميع في بيئة آمنة وهادئة.