توقعات أسعار الذهب في ظل الخلاف بين ترمب والفيدرالي باتت الشغل الشاغل للمستثمرين والأسواق العالمية، حيث شهدت أسعار المعدن الأصفر حالة من الاستقرار الملحوظ عقب موجة صعود حادة يوم الإثنين الماضي؛ وجاء هذا التحرك الدراماتيكي مدفوعاً بزيادة المخاوف المرتبطة باستقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، خاصة بعد تهديد إدارة دونالد ترمب لرئيس المجلس جيروم باول باتهامات جنائية، وهو ما دفع الذهب للتحرك قرب مستويات 4,590 دولاراً للأونصة بعد قفزة سابقة بنسبة 2%.
توقعات أسعار الذهب في ظل الخلاف بين ترمب والفيدرالي وتأثيرها على الأسهم
إن الصدام المباشر بين السلطة التنفيذية والبنك المركزي أعاد للأذهان تداولات “بيع أميركا”، حيث وجد المستثمرون أنفسهم أمام ضغوط سياسية غير مسبوقة تؤثر على القرارات النقدية؛ فبينما يرى جيروم باول أن هذه التهديدات مجرد محاولات مستمرة للضغط على سياسات البنك، تراجعت قيمة العملة الأميركية وتعرضت سندات الخزانة لعمليات بيع واسعة شملت كافة آجال الاستحقاق، ما عزز من قيمة المعدن النفيس كوعاء آمن لمواجهة الاضطرابات السياسية التي قد تعصف بالاستقرار المالي العالمي وتؤثر بشكل مباشر على توقعات أسعار الذهب في ظل الخلاف بين ترمب والفيدرالي المحتدم حالياً.
ولفهم أبعاد هذا التأثير، يمكن رصد التحركات السعرية الأخيرة من خلال الجدول التالي:
| الأصل المالي | السعر التقريبي | نسبة التغيير / الحالة |
|---|---|---|
| الذهب (المعاملات الفورية) | 4585.35 دولار | استقرار بعد قفزة 2% |
| الفضة | توقعات بـ 100 دولار | تراجع مؤقت 1.4% |
| مؤشر الدولار (بلومبرغ) | مستقر | بعد تراجع يوم الإثنين |
العوامل المؤثرة على توقعات أسعار الذهب في ظل الخلاف بين ترمب والفيدرالي
دخل الذهب عام 2026 وهو يرتكز على قواعد متينة للغاية، مستفيداً من الزخم الذي حققه في العام الماضي حينما دفعته الهجمات المتكررة على السلطة النقدية لتسجيل مستويات قياسية متتالية؛ والمستثمرون اليوم يراقبون بحذر كيف يمكن أن يؤدي التدخل السياسي إلى تقويض قدرة المجلس الفيدرالي على لجم التضخم، وهو ما أشعل فتيل تداولات “تخفيض قيمة العملة” التي يهرب فيها المتداولون من الأصول المعرضة للصدمات السياسية، مما يجعل توقعات أسعار الذهب في ظل الخلاف بين ترمب والفيدرالي تميل بشكل واضح نحو الصعود المستدام نتيجة نقص المعروض المادي وتفاقم المخاطر الجيوسياسية حول العالم.
هناك مجموعة من الأسباب التي تعزز هذه النظرة التفاؤلية للمعدن الأصفر والفضة أيضاً:
- تصاعد الشكوك حول استقلالية القرار النقدي في الولايات المتحدة الأميركية.
- تزايد وتيرة الصراعات الجيوسياسية التي تدفع المحافظ الاستثمارية نحو الملاذات الآمنة.
- العجز المحتمل في المعروض المادي من المعادن الثمينة مقابل الطلب المرتفع.
- لجوء المؤسسات الكبرى مثل “سيتي غروب” لرفع توقعاتها السعرية بشكل حاد.
المستهدفات القادمة وفق توقعات أسعار الذهب في ظل الخلاف بين ترمب والفيدرالي
تشير البيانات الصادرة عن بنك “سيتي غروب” إلى أن الرحلة الصاعدة للمعدن لم تنتهِ بعد، إذ تم رفع التوقعات لتصل الأونصة إلى حاجز 5000 دولار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة؛ وفي الوقت ذاته، يُتوقع أن تلحق الفضة بهذا الركب لتلامس مستوى 100 دولار للأونصة، رغم التراجعات الطفيفة التي شهدتها صبيحة التداولات في سنغافورة بنسبة 1.4%؛ وهذه التحليلات تعكس ثقة عميقة في جاذبية الذهب على المدى الطويل، خاصة وأن الهجوم على استقلالية البنك المركزي يضعف الثقة في العملات الورقية التقليدية ويدفع السيولة نحو الأصول الصلبة التي لا تتأثر بقرارات إدارية مفاجئة.
إن المشهد الاقتصادي الحالي يثبت أن الذهب يظل البوصلة الوحيدة الموثوقة حين تضطرب الأمور السياسية، فالتصعيد ضد المؤسسات النقدية يمنح توقعات أسعار الذهب في ظل الخلاف بين ترمب والفيدرالي أرضية صلبة للنمو؛ ومع استمرار الضغوط على سندات الخزانة وتذبذب أداء الدولار، يجد المعدن الأصفر نفسه في صدارة الخيارات الاستثمارية لعام 2026، متأثراً بكل تصريح سياسي يمس جوهر النظام المالي العالمي واستقلالية صناع القرار النقدي.
تحديثات الصاغة.. مفاجأة في أسعار الذهب بمصر خلال تعاملات صباح الجمعة
سعر الدولار في مصر يسجل استقرارًا دون تغييرات اليوم
هبوط مفاجئ للجرام.. أسعار الذهب في مصر تسجل مستويات جديدة بمنتصف التعاملات
تحديثات المصارف.. سعر اليورو مقابل الجنيه بختام تعاملات الإثنين 5 يناير 2026
ارتفاع الأسعار.. صكوك المصارف التجارية تشهد نموًا ملحوظًا في تعاملات 24 نوفمبر 2025
تحرك جديد بالبنوك.. سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات الجمعة 26 ديسمبر