مفاجأة تسويقية.. قيمة نجم المنتخب السعودي تتخطى ميزانية كامل فريق فيتنام

القيمة السوقية لمنتخب السعودية تحت 23 عامًا تتصدر المشهد الرياضي قبل انطلاق نهائيات بطولة آسيا تحت 23 عامًا 2026، حيث كشفت أحدث بيانات موقع “ترانسفير ماركت” العالمي عن تفوق كاسح لكتيبة “الأخضر” الشابة التي تربعت على عرش قائمة أغلى المنتخبات المشاركة في المسابقة القارية، وذلك بفضل تشكيلتها المدججة بالنجوم الذين يصنعون الفارق في الملاعب السعودية والمحافل الدولية بمستويات فنية عالية تجذب أنظار المتابعين عالميًا.

القيمة السوقية لمنتخب السعودية تحت 23 عامًا وتأثير الدوري السعودي

تصل القيمة السوقية لمنتخب السعودية تحت 23 عامًا الإجمالية إلى نحو 9.2 مليون يورو، وهو ما يعادل تقريبًا أكثر من 250 مليار دونغ فيتنامي؛ مما يجعله الفريق الأغلى وبفارق ملحوظ عن أقرب ملاحقيه في البطولة المرتقبة، ويعزو الخبراء هذا الارتفاع الكبير في الأسعار السوقية إلى التطور المذهل الذي يشهده الدوري السعودي للمحترفين، فوجود نجوم عالميين في المسابقة المحلية ساهم بشكل مباشر ومؤثر في رفع القيمة التسويقية للاعب السعودي الشاب، حيث يتنافس هؤلاء الموهوبون الصغار جنبًا إلى جنب مع أساطير اللعبة؛ مما منحهم خبرات ميدانية وقيمة تجارية لا تضاهى في المنطقة الآسيوية، وتتجلى هذه القوة في استقطاب الأضواء نحو مواهب تلعب في ظروف تنافسية عالية جدًا تزيد من احترافيتهم وحضورهم الطاغي في المباريات الكبرى.

مصعب الجوير يتصدر مشهد القيمة السوقية لمنتخب السعودية تحت 23 عامًا

يبرز نجم نادي القادسية مصعب الجوير كأحد أهم الركائز التي رفعت القيمة السوقية لمنتخب السعودية تحت 23 عامًا، إذ تبلغ قيمته الفردية وحدها 4 ملايين يورو (أكثر من 122 مليار دونغ فيتنامي)، وهو رقم مذهل لكونه يتجاوز إجمالي القيمة السوقية لجميع لاعبي المنتخب الفيتنامي البالغ عددهم 23 لاعبًا والذين تصل قيمتهم مجتمعين إلى 3.13 مليون يورو؛ مما يعكس التفاوت المالي الكبير بين النجم السعودي ونظرائه، ويمتلك الجوير سجلًا لافتًا هذا الموسم مع فريقه القادسية، حيث شارك في 12 مباراة سجل خلالها هدفًا وصنع 5 تمريرات حاسمة؛ مساهمًا في وصول فريقه للمركز الخامس في ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، ويمكن رصد أبرز الأسماء التي عززت هذه القيمة في الجدول التالي:

اسم اللاعب المركز القيمة السوقية (يورو)
مصعب الجوير وسط ميدان 4,000,000
سالم النجدي ظهير أيسر 600,000
محمد عبد الرحمن ظهير أيمن 500,000
عبد الله رديف مهاجم 400,000

المواجهة المرتقبة ودلالات القيمة السوقية لمنتخب السعودية تحت 23 عامًا

رغم أن القيمة السوقية لمنتخب السعودية تحت 23 عامًا تضع الفريق في خانة المرشح الأول للفوز، إلا أن المنتخب الفيتنامي يعتمد على أسلوب مختلف يرتكز على الجماعية والروح القتالية العالية بقيادة المدرب كيم سانغ سيك، حيث يعلق الجمهور الفيتنامي آماله على الثنائي نغوين دين باك وخوات فان خانغ، واللذين تبلغ قيمة كل منهما سوقيًا حوالي 300 ألف يورو فقط، ومع أن هذا الفارق المالي يشكل ضغطًا نفسيًا هائلًا؛ إلا أنه يمثل دافعًا لتقديم مفاجأة أمام “عمالقة غرب آسيا” الذين يهيمنون رقميًا على البطولة، وتعتبر السرعة التي يتمتع بها دين باك سلاحًا يراهن عليه الجميع لاختراق الدفاعات السعودية المنظمة، وتؤكد دروس كرة القدم دومًا أن الأرقام المالية والملايين في حسابات الأندية ليست الضامن الوحيد للانتصار داخل المستطيل الأخضر، بل تظل الانضباطية والروح الصلبة هي المفاتيح لقلب الموازين.

تتضمن القوة الضاربة التي عززت القيمة السوقية لمنتخب السعودية تحت 23 عامًا عناصر متكاملة في كافة الخطوط، ويمكن تلخيص العوامل التي جعلت الفريق في الصدارة فيما يلي:

  • الاحتكاك المباشر في دوري المحترفين مع نخبة نجوم العالم.
  • الاستقرار الفني والتكتيكي الذي يظهره اللاعبون مثل عبد الله رديف وسالم النجدي.
  • النتائج المتميزة للاعبين الشباب مع أنديتهم في المسابقات المحلية والقارية.
  • الاستثمار الضخم في أكاديميات كرة القدم السعودية وتطوير المواهب الواعدة.

سينطلق التنافس في المجموعة الأولى وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه مواجهات “الأخضر” المليونير، حيث تسلط الأضواء على كيفية ترجمة القيمة السوقية لمنتخب السعودية تحت 23 عامًا إلى أهداف وانتصارات على أرضية الملعب، بينما يطمح المنتخب الفيتنامي بفضل تنظيمه الدفاعي وروح لاعبيه “الصلبة” إلى إحراج بطل آسيا وتقليص فجوة الملايين عبر العطاء البدني والذهني المستمر طوال دقائق المباراة الصعبة، وتبقى كرة القدم للشباب مسرحًا دائمًا للمفاجآت التي لا تعترف أحيانًا بالقياسات المالية البحتة، بل بالجهد المبذول والقدرة على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى.