سعر الريال السعودي.. استقرار جديد يسيطر على تعاملات الجنيه المصري في البنوك

سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري اليوم يشهد حالة من الاستقرار الملحوظ في السوق المصرفية الرسمية، حيث تأتي هذه الحالة تزامناً مع العطلة الأسبوعية للبنوك المصرية وتوقف التداولات المباشرة حتى بداية الأسبوع الجديد؛ ليتراوح سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري بين مستويات 12.18 جنيه كأدنى سعر للشراء وحوالي 12.69 جنيه كأعلى سعر للبيع، مما يعكس توازناً في العرض والطلب داخل ردهات البنوك العاملة في مصر حالياً.

تحركات سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري في البنوك

أظهرت لافتات الأسعار في الموائد المصرفية تبايناً طفيفاً بين المؤسسات؛ إذ سجل سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري في البنك المركزي المصري مستويات 12.59 جنيه للشراء و12.61 جنيه للبيع، بينما حافظ البنك الأهلي المصري وبنك مصر على استقرارهما عند 12.55 جنيه للشراء و12.62 جنيه للبيع؛ وفي المقابل سجل بنك أبوظبي الإسلامي أعلى سعر للشراء عند 12.60 جنيه، بينما طرح بنك المصرف المتحد السعر الأقل للشراء مسجلاً 12.18 جنيه، فيما استقر السعر في البنك التجاري الدولي عند 12.57 جنيه للشراء و12.62 جنيه للبيع، وتطابقت الأسعار في بنوك أخرى مثل “إتش إس بي سي” و”الأهلي المتحد” و”تنمية الصادرات” عند 12.59 جنيه للشراء و12.61 جنيه للبيع، مع تسجيل مستويات متقاربة في باقي البنوك وفقاً للجدول التالي:

اسم البنك المصرفي سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
مصرف التنمية الصناعية 12.46 12.69
بنك قناة السويس وفيصل 12.54 12.63
كريدي أغريكول والبركة 12.52 12.61
البنك العربي الإفريقي 12.47 12.64
بنك الإمارات دبي الوطني 12.49 12.60

العوامل المؤثرة على سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري

يرتبط سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري بشكل عضوي بتحركات العملة الأمريكية؛ حيث استقر الدولار اليوم في نطاقات تتراوح بين 47.13 و47.25 جنيه للشراء، وهو ما انعكس على ثبات الريال وبقية العملات العربية والأجنبية بشكل جماعي في الأسواق؛ إضافة إلى ذلك تهدف الحكومة المصرية من خلال السياسات النقدية الحالية إلى الوصول بمعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 7%؛ وذلك بالتوازي مع تنفيذ خطوات إصلاحية شاملة تدعمها المؤسسات الدولية والاتفاقات الاستثمارية الكبرى التي تدفق بموجبها النقد الأجنبي إلى خزائن الدولة، مما وفر سيولة ساعدت في تلبية احتياجات المستوردين والأفراد على حد سواء وتحقيق هذا الثبات في سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري والعملات الأخرى.

  • تحقيق استدامة في تدفقات النقد الأجنبي عبر الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
  • تعزيز الاحتياطيات الدولية لمواجهة أي تقلبات مفاجئة في الأسواق العالمية.
  • التنسيق التام بين السياسة المالية والنقدية للسيطرة على معدلات التضخم.
  • توفير العملة الصعبة لتأمين احتياجات القطاعات الإنتاجية المختلفة في مصر.

نمو الودائع والاحتياطيات وتأثيرها على سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري

كشفت أحدث بيانات البنك المركزي المصري عن ارتفاع إجمالي ودائع البنوك بالعملات الأجنبية لتصل إلى ما يعادل 3.028 تريليون جنيه بنهاية نوفمبر 2025، مقابل 2.992 تريليون جنيه في أكتوبر؛ وهو ما قدم دعماً قوياً لاستقرار سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري أمام الجمهور والمستثمرين؛ وقد زادت الودائع تحت الطلب لتسجل 765.4 مليار جنيه، توزعت بين قطاع الأعمال العام بنحو 44 مليار جنيه، والقطاع الخاص بنحو 512.9 مليار جنيه، بينما ساهم القطاع العائلي بنحو 208.7 مليار جنيه؛ كما قفز صافي الاحتياطيات الدولية لمصر إلى مستوى قياسي بلغ 51.45 مليار دولار بنهاية ديسمبر بزيادة قدرها 1.23 مليار دولار عن الشهر السابق عليه.

تمكنت الدولة من تعزيز هذه الأرقام بفضل الاتفاقات الأخيرة؛ حيث توصل صندوق النقد الدولي إلى اتفاق على مستوى الخبراء بشأن المراجعتين الخامسة والسادسة، مما يمهد الطريق لصرف 2.5 مليار دولار قريباً؛ كما تلقت الخزانة المصرية مبلغ 3.5 مليار دولار جراء اتفاقية استثمارية لتطوير أراضي منطقتي “سملا وعلم الروم” بالساحل الشمالي الغربي، وهي تدفقات كبرى تضمن استقرار سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري خلال التداولات القادمة.