توقعات إيفولف.. الذهب يتأهب لقفزة سعرية وتحذير من تراجع الفضة في 2026

توقعات أسعار الذهب والفضة في عام 2026 تشير إلى استمرارية الزخم الإيجابي الذي شهده العام الماضي، حيث يرى الخبراء والمحللون الاقتصاديون أن المعادن النفيسة ستبقى تحت الأضواء العالمية نتيجة التوترات الاقتصادية والسياسية المستمرة، ويعتقد الدكتور سامح الترجمان أن المكاسب الاستثنائية التي تحققت في الفترات السابقة ليست سوى مقدمة لما قد نشهده من استقرار وصعود تدريجي مرتقب.

العوامل المؤثرة على توقعات أسعار الذهب والفضة في عام 2026

إن الارتفاعات غير المسبوقة التي سجلتها أسواق المعادن خلال عام 2025 جعلت المستثمرين يبحثون بشغف عن توقعات أسعار الذهب والفضة في عام 2026، خاصة بعد التذبذبات القوية التي شهدتها الأسابيع الماضية، وقد أوضح الدكتور سامح الترجمان، الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف للاستثمار القابضة، أن هذا الرواج مرشح للاستمرار بقوة، معتمداً على سلوك البنوك المركزية التي داومت على تكديس الذهب واستخدامه كأداة مالية رئيسية؛ مما يدعم الأسعار ويمنع أي هبوط حاد كان يحدث في الدورات السابقة عقب الصعود الكبير، كما تلعب السياسات النقدية دوراً حاسماً في هذا السياق؛ إذ إن التوجه نحو خفض أسعار الفائدة ينعكس بشكل مباشر وإيجابي على قيمة المعدن الأصفر، ويدفع المستثمرين للتمسك به بصفتة الملاذ الآمن الأكثر ثقة في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية والمضاربات السريعة التي تجعل التحركات السعرية تبدو متقلبة في المدى القصير.

التحديات الصناعية وتحركات المعادن النفيسة في الأسواق

عند الحديث عن توقعات أسعار الذهب والفضة في عام 2026، لا يمكن إغفال التباين بين المعدنين، حيث تتميز الفضة باتساع نطاق تحركاتها السعرية وقدرتها على تحقيق قفزات كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تثير قلق المحللين بسبب ارتباطها الوثيق بالاستخدامات الصناعية؛ فالفضة تخضع لمعادلة العرض والطلب في المصانع، وإذا ما ظهرت بدائل صناعية تقنية، فقد يؤثر ذلك على الطلب عليها ويحد من قوة أدائها مقارنة بالذهب، ومع ذلك، فإن العلاقة التاريخية بين الذهب والفضة تجعل الأخيرة تميل للتحرك في نفس الاتجاه الصعودي للذهب وإن كان بدرجة أقل قوة في بعض الأحيان، ولذلك ينصح الخبراء بضرورة التعامل بحذر شديد مع تداولات الفضة خلال النصف الثاني من العام، مع التركيز على مراقبة المؤشرات الاقتصادية العامة التي تحكم حركة السيولة بين القطاعات الاستثمارية المختلفة والبدائل الصناعية المتاحة.

  • دور البنوك المركزية في تعزيز الطلب على المعدن الأصفر كمخزن للقيمة.
  • تأثير السياسة النقدية الأمريكية وقرارات خفض أسعار الفائدة المتتالية.
  • تداعيات الحروب التجارية والرسوم الجمركية والعقوبات المفروضة على الشركات الدولية.
  • مدى قدرة الفضة على الحفاظ على مستوياتها السعرية في ظل الاحتياجات الصناعية.

السياسة الاقتصادية الأمريكية وأثرها على توقعات أسعار الذهب والفضة في عام 2026

تظل الضبابية المحيطة بتوجهات الإدارة الأمريكية عاملاً جوهرياً يعزز من قوة توقعات أسعار الذهب والفضة في عام 2026، حيث تتزايد التساؤلات حول ما إذا كان الاقتصاد العالمي يسير نحو مزيد من الانفتاح الليبرالي أم ينكفئ على نفسه بسياسات حمائية وسلاسل إمداد مقيدة، وتلقي العقوبات الأمريكية المفروضة على شركات في الصين، لارتباطها بملفات دولية مثل روسيا وفنزويلا، بظلال سلبية على نمو الاقتصاد العالمي، مما يدفع رؤوس الأموال للهروب نحو المعادن الثمينة للتحوط من المخاطر الجيوسياسية، وفي ظل غياب الوضوح الحقيقي حول سلاسل الإمداد العالمية، يتوقع المحللون أن يظل الذهب محافظاً على استقراره السعري عند المستويات المرتفعة التي حققها، أو الدخول في مسار صعودي تدريجي يتناغم مع الحاجة العالمية لضمان الأصول في بيئة اقتصادية غير مستقرة.

المعدن العامل المؤثر الرئيسي التوجه المتوقع في 2026
الذهب احتياطيات البنوك المركزية وأسعار الفائدة استقرار أو صعود تدريجي
الفضة الاستخدامات الصناعية والارتباط بالذهب تذبذب مع حذر في النصف الثاني

تعتبر التحليلات الراهنة بمثابة بوصلة للمستثمرين الراغبين في فهم توقعات أسعار الذهب والفضة في عام 2026، حيث يتداخل فيها العامل السياسي مع الاقتصادي بشكل معقد، ويؤكد الدكتور سامح الترجمان أن المؤشرات الحالية تتعارض مع نهج الانفتاح السابق؛ مما يمنح الذهب مكانة استراتيجية تتجاوز كونه مجرد سلعة، بل هو حائط صد أمام التقلبات التجارية العنيفة التي قد تشهدها الأسواق المالية العالمية في المستقبل القريب.