السهم الواحد الذي سحب المؤشر السعودي إلى المنطقة الحمراء كشف عن عمق التغيرات خلال جلسة تداول الخميس، حيث تراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية “تاسي” بنسبة ضئيلة بلغت 0.1 في المئة فقط، إلا أن هذا التأرجح الطفيف لم يعكس القصة الحقيقية، التي تمحورت حول تأثير سهم واحد ثقيل الوزن كان المحرك الأساسي لتلك التحركات وسط حالة من الحذر والترقّب بين المستثمرين.
تحليل أداء مؤشر السوق المالية السعودية تاسي وتأثير السهم الواحد
أنهى مؤشر السوق المالية السعودية “تاسي” جلسة الخميس عند مستوى 10716 نقطة، بتراجع طفيف قدره 10 نقاط عن إغلاق يوم الأربعاء، وسط تداولات تجاوزت 3.4 مليار ريال سعودي، حيث تراوح المؤشر خلال الجلسة بين أدنى مستوى 10689 وأعلى مستوى 10755 نقطة؛ مما يشير إلى دخول السوق مرحلة استراحة بعد الارتفاع الأخير فوق حاجز 10700 نقطة، وهو ما يعكس حالة من الترقّب للخروج من تلك الاستراحة نحو اتجاه جديد. هذا التذبذب البسيط في الأداء جاء نتيجة تأثير سهم واحد بعينه كان بوصلة السوق خلال الجلسة، حيث لعب دورًا فاصلًا في تحديد إيقاع المؤشر ككل.
تأثير سهم أرامكو السعودية وديناميكيات سوق الأسهم السعودية
تكمن الحكاية العميقة في التراجع الذي سجله سهم “أرامكو السعودية” خلال الجلسة، إذ خسر نحو 2% من قيمته ليغلق عند 23.90 ريال، وهو هبوط يبدو محدودًا على المستوى السعري لكنه يشكل عبئًا ثقيلًا على المؤشر بسبب وزن السهم الكبير ضمنه، حيث وحده تسبب في انخفاض المؤشر بحوالي 65 نقطة، ما أدى إلى توجه السوق إلى الإغلاق باللون الأحمر. هذا التراجع جاء في ظل ارتفاع المخاوف من التقلبات العالمية في أسعار النفط، وهو ما أثر بدوره على حساسية المستثمرين تجاه أسهم الطاقة بشكل عام، مما أوقع أسهم قيادية أخرى في سوق الأسهم السعودية مثل “أكوا باور” و”معادن” و”البحري” و”دار الأركان” و”مجموعة تداول” ضمن نطاق تراجع تراوح بين 1% و3%.
- سهم أرامكو وتأثيره الكبير على المؤشر السعودي
- تراجع مرتبط بالتقلبات العالمية في سوق النفط
- امتداد أثر الهبوط إلى أسهم الطاقة والقطاعات الأخرى
قرارات الفائدة ودور القطاع المصرفي في استقرار السوق المالية السعودية تاسي
على خلفية هذه التحركات، أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) تخفيض معدلات اتفاقيات إعادة الشراء بمقدار 25 نقطة أساس، متماشية مع سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي؛ وهو قرار ذو تأثير مزدوج على السوق المالية السعودية تاسي، حيث يعزز خفض الفائدة النشاط الاقتصادي من جهة، ويضغط على هوامش أرباح البنوك بشكل تدريجي من جهة أخرى، ما دفع المستثمرين إلى التريث وانتظار وضوح أكثر في توجه السياسة النقدية العالمية. هذا التوازن انعكس في بقاء مستويات السيولة متوسطة دون انطلاق قوي في الأسواق.
في هذا المناخ المالي، برز دور القطاع المصرفي في امتصاص الضغط وتقليل الخسائر، حيث شهد سهم “مصرف الراجحي” ارتفاعًا تجاوز 1%، بالإضافة إلى مكاسب متوسطة تتراوح بين 1% و3% لمصارف كبرى أخرى، مما يدل على رجوع السيولة إلى الأسهم الدفاعية التي تتميز بتوزيعات أرباح مستقرة، وهو ما ساعد على التوازن بين تأثير ضعف سهم أرامكو ودعم الحصص المصرفية، لتظهر رسالة مفادها أن السوق المالية السعودية تاسي تحافظ على تماسكها، لكنها تظل في وضع حذر، مترقبةً توضيحات أو تطورات جديدة تحدد موقعها في الجولات القادمة.
| السهم | التغير في الجلسة |
|---|---|
| أرامكو السعودية | -2.0% |
| مصرف الراجحي | +1.2% |
| أسهم قيادية أخرى (أكوا باور، معادن، البحري، دار الأركان، تداول) | -1% إلى -3% |
توقف مفاجئ.. حل مشكلة تعذر الوصول إلى حسابك بخطوات بسيطة ومباشرة
أزمات في المنتخب.. 4 عقبات كبرى تهدد حلم حسام حسن مع القطبين
أحدث دقة عالية.. قائمة ترددات القنوات السورية الجديدة على القمر الصناعي نايل سات
تقنية جديدة.. هواتف سامسونج Galaxy S26 تقترب من ميزة كشف الاحتيال من جوجل
مقاضاة ميدو.. الحكم محمود البنا يرفض التصالح ويتحرك قضائياً في واقعة جديدة
أحداث مثيرة.. مسلسل حلم أشرف الحلقة 14 تصدم المتابعين بتطورات غير متوقعة