خبراء يطالبون بتعليق ضريبة الملاهي لدعم السياحة مع افتتاح المتحف المصري الكبير 2025

افتتاح المتحف المصري الكبير فرصة ذهبية لتنشيط السياحة

في ظل اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير واستعداد مصر لاستقبال وفود من مختلف أنحاء العالم، طالبت جمعية خبراء الضرائب المصرية بتعليق ضريبة الملاهي مؤقتًا. حيث إن الأنشطة الثقافية والفنية المصاحبة للافتتاح ستتأثر بارتفاع تكلفة التذاكر بنسبة تصل إلى 45% بسبب هذه الضريبة، ما يمكن أن يقلل من إقبال الزوار واستفادة البلاد اقتصاديًا.

أهمية افتتاح المتحف المصري الكبير

أشار المحاسب الضريبي أشرف عبدالغني، مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، إلى أن المتحف المصري الكبير يُعد منظومة ثقافية حضارية متكاملة توازي في أهميتها العالمية متحف اللوفر. ويتيح افتتاح المتحف فرصة ذهبية للترويج الدولي للتنوع السياحي الذي تقدمه مصر، من السياحة الشاطئية والأثرية إلى الدينية والثقافية، مما يؤهلها كوجهة سياحية عالمية.

وأضاف عبدالغني أن العام الماضي شهد زيارة 15.7 مليون سائح لمصر، رغم التحديات الجيوسياسية، وأن رؤية مصر 2030 تهدف لرفع هذا الرقم إلى 30 مليون سائح من خلال إجراءات داعمة تشمل إعادة النظر في ضرائب الترفيه التي تتسبب في رفع تكلفة الأنشطة وإلغائها كما فعلت دول مجاورة مثل السعودية والإمارات.

تحديات ضريبة الملاهي وتأثيرها

تتراوح ضريبة الملاهي في مصر بين 5% و30% مع إضافة 14% كضريبة قيمة مضافة، مما يعوق تنظيم الفعاليات الكبرى كالحفلات والمسابقات الرياضية والفنية. وأوضح عبدالغني أن العائد السنوي لضريبة الملاهي بلغ مليار جنيه العام الماضي فقط، بينما حُرمت مصر من عشرات الفعاليات البارزة بسبب هذه التكاليف الباهظة. وعلى النقيض، الدول المجاورة التي ألغت هذه الضريبة تمكنت من استضافة فعاليات عالمية ناجحة.

السياحة العربية ودورها في دعم الاقتصاد

شدد عبدالغني على ضرورة الاستفادة من السوق السياحي العربي بزيادة نشاط التواصل مع الشركات السياحية العربية وتنظيم معارض سياحية مشتركة. وأوصى أيضًا بتنظيم برامج تدريب للعاملين في قطاع السياحة لتحسين تجربة السائح العربي. تعزيز السياحة العربية قد يسهم بشكل كبير في زيادة الإيرادات السياحية وتحقيق التوازن الاقتصادي.

تتطلب هذه المرحلة الاستفادة من الفرص المتاحة لتطوير الصناعات المرتبطة بالسياحة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.